بلادي حبيبتي والقدر





مترددة..

 
 
لا تسأليني كيف أشعر…
فإذما حضر الغياب في بساتين البنفسج….
كيف تشعر شرنقة…؟
 
أشعر بالذي حولي ليس حولي..
وبكل الذي كان كأنه لم يكن..
أشعرك أنت
 لست أنت..  
وأن القمر ما هو إلا قطعة مزيفة من الليل..
 
في الغياب..                                                      
تستوطن الغربة وحدتي…
فأعيش ما بين وحدتي وشهوتي لوحدتي…
فلا نجمةً عاريةً في السماء
تصادقني
ولا سنماراً أقمراً يضمد كبرياء عينيّ المكسور…
 
في الغياب…
أبحث عنك
في جيوب الضياع..
وبين ثديين في صدرية المساء….
لا ليل يأتيني
لا نهدين..
لا أنت..
لا أنا في عينيك..
لا أنت في فؤادي…
لا ضياع….
في الغياب…
لا شمس تأتي…
فلمن أربي فيّ كل هذا الصباح….؟؟؟
 
عودي إلى ما قبل المغيب….
لملمي آثارك من تاريخي..
زنوبيا ما كانت لي…
تدمر…..
-مملكة الشؤم الرائع-
ما كانت لي….
وأفرودايت…
رتبيها كولونيالياً
كما تتقنين…
في جغرافيا اللا شعور..
حطمها الزجاج!!..
 
عودي إلى مناكبي…
واسحبي لألاءك من دياجيري…
وزيدي النقصان فيّ….
وانتأي بالكمنجةِ عن مسامعي…..
خذيها في حقائب الذاكرة…..
إلى أبعد من المضي…
واخلعي قرطيك مني…
وصوتك المرئيّ على شفاهك الحبلى..بالأحمر القاني…..
وبارفانِ النفس…
وأسئلة العيون….
والشموخ..
ولونك الأقمر…..
ونمدقتي المهجورة…..
خذيها…
كلها
تمطرها غمائم الغياب…………..
 
خذي مني كل ما منك…
ولا تقبلي مجدداّ كالشمس متقصعةً على أدراج البكور..
فالجهل يا سيدتي
يربو في محاجرنا..
ورقة التوت الخشنة..
التي وأدناها في جُبّ الماضي..
تجلاها مطر الوقت…
 
في الحبّ يا سيدتي……
لا تكوني متردّدةً..!!!
كما في القتل
لا تكوني متوددةً…….
ربّه كيسوع في رحم مريم….
أو أجهضيه من مهبل الذاكرة….:
 
جنيننا
 [جناننا..جنوننا]
هوانا وحبنا…
نزوة الحواس..
((أن نظرةٌ تضاجع نظرةً..
أن همسةٌ تنكح أذنا..
أن قبلةٌ مؤججةٌ
تتأرجح على أشطان السماء ولا تغفو إلا في وطن الخدود..
موطنٌ جفّ فيه الجفاف..))
 
 
يوليوس لي
يوليوس لها..لكن…
أثينا دميةً..
يحرك خيوط الجهل فيها…قدرٌ متوجّس……
من عاصفةٍ قبل العاصفة…
[[[الماريونيت أيها الإله لا تحتمل الريح!...]]]
خذ يوليوس قربان المستحيل….
ولا تبعث لي كبشاً…
ولا صبابةً..
ولا رحمةً….
وخذ مهر النسيان…بلا عدّة!….
فصوله الأربعة مطيرةٌ…
كسولة الغيث…..
هائجة المطر…
صعبة!

تعليق واحد على “مترددة..”

  1. مدونة رائعة ، لم اكتشفها إلا منذ نصف ساعة ، اتمنى لها الإستمرارية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول




جمعية بلدنا تدعو لوقف زحف مكاتب التجنيد للخدمة المدنية لبلداتنا العربية


  لطفا قف، وفكر ثم انطلق




حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

PLZ STOP, THINK AND INITIATE

The Right of Palestinian ٌRefugees to Return through implementing UN Res.NO. 194 Dec11,1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948 is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Humanrights and Natural Equity


 

 


http://naseemalrooh.net/media/?show=list&cat=26