بـــلادي،حـــــبيبتي والــــــقدر

دكتاتور آخر يسقط...ألف مبروك للشعب الباكستاني..

http://aljazeera.net/NR/exeres/0AA4CF3E-B741-467F-9919-77DF54AEB6E4.htm

 

بلادي، حبيبتي والقدر

 

الأحد,حزيران 29, 2008


ستّونيّة
 
 مرّ أسبوعان منذ أن خطّت أناملي أول كلمة من هذه القصيدة,,
أقدم لكم قصيدة ستونية..
 
 
 \
\
\
\
\
\
\
\
 
ما بين حنانك والدّفترْ....
ريشةٌ من عاجٍ منسيّة..
تجتاح اللوحةَ بالخنجرْ..
تصرخ في الورق..
عربيّة..هي عربيّة
ومن الصّرخة..
ينبت في الورق الزّعترْ..
يكلّلُ ستّيناً أحمرْ
نعم أحمر..
بلون دماءٍ ورديّة..
بلون الحب والمرمر..
 
أوا الســــتّون حرقتني صبابتها..
وحرقني حنيني  لنضوب
بحرٍ بين عيوني والمنظر..
فهل ينضب؟..
وهل تُقهر؟..
ثُلَل الرّدى المحميّة؟....
 
ويلاهُ تسربل اللّبلاب في عروبتها
فاختبأت كوفيّتي في خطوطها 
خجلاً من الحوباء والمهجر..
فهل تصمت؟
أم تظهر؟
عروبةٌ في الثّرى منسيّة؟..
 
نقد الناقد
ورأي القارئ
وإقتراحات للعنوان
بجانب
ستونية
تحيّاتي/


في29,حزيران,2008  -  06:53 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

عزيزي محمود
صباح الخيرات

ما أتعس أن يحيى الجرح في جسدنا ستون عاماً
وما أقوى أن نتحمل الجرح ستون عاماً
ضعف وجلد إنكسار وصبر على البلاء وكأننا ننتظر من يهبط علينا من السماء
ناصر جديد يوحد الصفوف ويلملم اجتهادات الأفراد والجماعات
ترى كم ستون ستمضي ليتحقق حلمنا
العمر يمضي وهذا الجيل بعيد عن أن يفتح لنا أبواب القدس لنصلي ونحج إليه
تحياتي لقلمك وحروفك الحمراء رغماً عنها وعنا
عابر سبيل

في29,حزيران,2008  -  07:44 صباحاً, أم ليث كتبها ...

الغالي محمود
يسعد صباحك وصباح فلسطين
هي ستين خنجر وكل خنجر بألف سن مسنونه
تغرس في أجسادنا في كل لحظة ....تألم وتألم
لا تقتلنا فنموت ونرتاح ولا تبقينا أحياء نسعد بالحياة
لا نقول غير صبر جميل والله المستعان
دمت بحفظ الله

في29,حزيران,2008  -  07:50 صباحاً, غريب الدار كتبها ...

صديقي الراقي محمود
صباحك الورد

فهل تصمت؟
أم تظهر؟
عروبةٌ في الثّرى منسيّة؟

رائع جدا هذا التســــأول المحير ..

غيابك ينتظر بصمتك الجميلة واطلالتك المشرقة ..
مودتي
غريب الدار

في29,حزيران,2008  -  08:21 صباحاً, reem kassab كتبها ...

يسعد صباحكم ..

وبارك الله لكم فى أوقاتكم ...

مع تحيات ريم.......

في29,حزيران,2008  -  09:04 صباحاً, mohammed AlRekabat كتبها ...

صباح الورد ....

تحياتي لك ......

كل الحب والاحترام لك صديقي

في29,حزيران,2008  -  09:27 صباحاً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...

نعم ستون عاماً مضت وكأنّها بالأمس..
كم حدث فيها وحدث..
ونحن عندما نقف هنا بعد ستين.. نتأمل خلفنا ونصبر وندعو ربنا.. ونتأمل.

في29,حزيران,2008  -  11:40 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

لله درك يا شاعرنا الجميل ........

كان نسجك أكثر احكاما لقصيدتك في هذه التجرية الشعرية ....
ما بين وقع الحروف نسمع أنات ٍ الستين الغابرات , الماضيات في اديمنا العربي بنصلها الصدىء الموجع .....
أراك هنا اقتربت من الايقاع الفراهيدي ........
فمثلا
كنت أقرب ما تكون إلى أيقاع بحر الوافر في هذا المقطع :- ...

نعم أحمر..
بلون دماءٍ ورديّة..
بلون الحب والمرمر..

وكثيرا ما كان الإيقاع يخبب مكتسبا إيقاع ( بحر المتدارك ) على استحياء أحياناً وبوضوح شيد أحياناً أخرى.....

اقرأ في العروض يا صديقي ...... لماذا تقيد حاستك الموسيقية التي ألاحظ أن تجاهد لتطلق لها عنانها ؟؟؟!!!!!!!!!

تحياتي لك يا صديقي

في29,حزيران,2008  -  11:45 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

أخي محمود ...

تمنيت لو ان المدونات توفر فرصة اضافة صورة مع التعليق ..

كنت احب ان اضيف صورة لسيدة فلسطينة ستونية ..عمرها كعمر الحزن ..تحتضن زيتونتها وكأن الزيتونة اصبحت رمزا لكل الوطن ....


ويلاهُ تسربل اللّبلاب في عروبتها
فاختبأت كوفيّتي في خطوطها
خجلاً من الحوباء والمهجر..
فهل تصمت؟
أم تظهر؟
عروبةٌ في الثّرى منسيّة؟..


انها ليست منسية ..انما فقط غطاها التراب وسننفضه يوما ما ...


قصيدة رائعة وصادقة صديقي العزيز ...




في29,حزيران,2008  -  11:50 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...

الرائع محمود .........

شكرا على الدعوة .........

أسجل حضوري .......

لــــــــــــــــــــــــــي عودة بعد حين .......

تحياتي .......

في29,حزيران,2008  -  11:52 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الكريم :
قصيدة جميلة ... تحكي قصة وطن علم الدنيا الصبر والتضحية ... احتفظ بعزة وعذرية قومه الذين ادخلوا لبيته زناة الليل .
دمت بخير والق

في29,حزيران,2008  -  11:58 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...

محمود عزيزي........

ستون خنجر .... سقت أشجار الزيتون بصمت قاني..... و العرب لاهون ......

أنت تدهشني في كل مرة عزيزي اراك تتفوق على نفسك و علينا في كل مرة

اسهمك ترتفع في بورصة الابداع.....

انت مجتهد و ستصل عن جدارة .......

لك تقديري......

في29,حزيران,2008  -  12:03 مساءً, محمد طيبه كتبها ...

خالي العزيز محمود

جميلة جدا قصيدتك هي صعبة قليلا لكني احببتها و فتحت القاموس لاتعلم بعض

الكلمات الجديدة التي وجدتها في شعرك .و سوف احفضها .في كراس المحفوضات.

اتساءل في كل مرة لماذا المستعمرون اليهود يقتلون اطفال فلسطين و كنت حزينا جدا

اتمنى ان يكونوا بخير و يعيشون في سعادة و امان مثل جميع اطفال العالم .

شكرا لك خالي العزيز ...

مدونة مذكرات طفل
============

في29,حزيران,2008  -  12:19 مساءً, وائل الريس كتبها ...

انت حر أمام شمس النهار
وأنت حر أمام قمر الليل وكواكبه
وأنت حر حيث لا شمس ولا قمر ولا كواكب
بل انت حر عندما تغمض عينيك عن الكيان بكليته
ولكن انت عبد لمن تحب لأنك تحبه
وأنت عبد لمن يحبك لأنه يحبك
"جبران خليل جبران" - رمل وزبد
مرور للتحية
وصباح الخير

في29,حزيران,2008  -  12:52 مساءً, شمس كتبها ...

صديقي العزيز غريب 19

قصيدة رائعة شكلا و مضمونا

احييك.

في29,حزيران,2008  -  01:38 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز محمود ...

ستون عاماً من الجرح والالم والانين ...

ستون عاماً وآن للصبر أن يستكين ...

ستون عاماً مضوا ولكن النصر الآتي مبين ...

دمت بخير

في29,حزيران,2008  -  01:58 مساءً, mahmoud saeed كتبها ...

حبيبي ابو حنفي
بجد رائع نصك وبجد كنت محروم من هذه الكلمات الجميلة
لس لي عندك اعتراض
هم ليسوا ستون عاما من الجراح والالم والصضبرهم اكثر بكثير هم منذ ان بطل العرب ان يأكلوا من قوتهم فضعفت اشواكهم وقلت حيلتهم
ربتا يصبرنا

في29,حزيران,2008  -  02:08 مساءً, محمد طيبه كتبها ...


خالي محمود .

جئت لأهديك عقد ياسمين جمعتها من حديقة بيتنا .

تقبل هديتي .

مدونة مذكرات طفل
===========

في29,حزيران,2008  -  02:54 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

ويلاهُ تسربل اللّبلاب في عروبتها
فاختبأت كوفيّتي في خطوطها
خجلاً من الحوباء والمهجر..
فهل تصمت؟
أم تظهر؟
عروبةٌ في الثّرى منسيّة؟..
=================


رائع يا محموود

كل يوم بتثقل موهبتك أكثر وأكثر

لحرفك طعم السكر

دمت أخي بكل الود

في29,حزيران,2008  -  03:19 مساءً, حادى العيس كتبها ...

عزيزي محمود : يبدو أن الستين عاما قد اثرت فيك اكثر من بعض من بلغوا الستين او السبعين,,, شعر حزين ,,, فيه سكين وجرح وأنين ,,,, ليتنا لم نصح على مآسي السنين ,,,
مبدع انت يا محمود ,,,
اتمنى لك مستقبلا رائعا في الشعر والادب ,,,
حملت قضية فناح نايك يحزين الالحان ,,,
فاضرب على وتر الجراح ,,,
لعل الهموم ان تنجلي او تنزاح ,,,
تحياتي لك بني والى امام ,,,

في29,حزيران,2008  -  04:55 مساءً, كنزى 2009 كتبها ...

الرائع محمود
ادراجك جامد جدا (ماشاء الله يعنى )
قصيدتك حلوه جدا ومعانيها حلوه اوى
كمان عايزه اشكرك على متابعتك لى فى مدونتك
وعلى مرورك
تحياتى لك ايها الرائع
كنزى

في29,حزيران,2008  -  05:17 مساءً, سلام الحاج كتبها ...

عزيز القلب والروح يا محمود..
السلام عليك يا غالي وعلى امنا الغالية فلسطين .

ما توحيه كلماتك اكثر مما نسنتطيع ان نعبر عنه بالكلمات..
انت حقا جدير بكل الاحترام والتقدير..
كلك وكل ما فيك وكل كتاباتك تعجب الكل..
بوركت ودمت محبوبا ومحمودا على الدوام يا محمود ابو عريشة يا ابن الكرام..

وما اعجبني اكثر هذه الكلمات وكل حروفك وكلماتك وحتى النقاط تعجبني منك يا محمود

ما بين حنانك والدّفترْ....
ريشةٌ من عاجٍ منسيّة..
تجتاح اللوحةَ بالخنجرْ..
تصرخ في الورق..
عربيّة..هي عربيّة
ومن الصّرخة..
ينبت في الورق الزّعترْ..
يكلّلُ ستّيناً أحمرْ
نعم أحمر..
بلون دماءٍ ورديّة..
بلون الحب والمرمر..

الله ما اجملك وما احسنك ما اعمق تفكيرك واحساسك يا روحي يا ابني يا محمود
سلام



في29,حزيران,2008  -  06:08 مساءً, يوسف كتبها ...

أخى محمود

تحياتى لك

أعجبتنى جدا هذه الصورة

فاختبأت كوفيّتي في خطوطها
خجلاً من الحوباء والمهجر

تحياتى وتقديرى

في29,حزيران,2008  -  06:35 مساءً, هند كتبها ...




أخى محمود ..


فهل تصمت؟
أم تظهر؟
عروبةٌ في الثّرى منسيّة؟
.....................................

دمت جميلا ..

ودى.

في29,حزيران,2008  -  08:13 مساءً, راجية كتبها ...


ما بين حنانك والدّفترْ....
ريشةٌ من عاجٍ منسيّة..
تجتاح اللوحةَ بالخنجرْ..
تصرخ في الورق..
عربيّة..هي عربيّة
..........
اخى الكريم محمود

بوركت ...بوركت

ولكن لم لا نعلنها اسلامية ......اسلامية

دمت بخير

في29,حزيران,2008  -  08:31 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى محمود...
...مرثية لتوزيع الألم...ورثاء الهمم.... موجعة ...وحارقة
ومن الصّرخة..
ينبت في الورق الزّعترْ..
يكلّلُ ستّيناً أحمرْ
نعم أحمر..
بلون دماءٍ ورديّة..
بلون الحب والمرمر..
..........
سقط ايقاعك من أذنك أخى الكريم فة الجزء الأخير..عليك أن تدندن قصيدتك بنغمة واحدة منسجمة
تحياتى لك

في29,حزيران,2008  -  09:10 مساءً, خفقـــات قلبــــــى كتبها ...


أخى غريب ...

ستون عاما ومازال الجرح ينزف وكأنه فى بدايته
ستون عاما حاملة معها خناجر وسيوف فى كل قلب عربى

حروفك يدميها الانين ويقتلها الحنين ،،، الحنين لعروبة تجرى فى الدماء ولضمير لا يقف مستكين ولبلاد لا تعرف العبودية والاستسلام المهين

كنت فى الصباح اقرأ قصدية لفاروق جويدة .. يتكلم عن العرب وعن كل بلد عربى وما اصابها من جرح ونزيف
بدء من فلسطين وانتهائاً ببيروت والعراق وغيرهم
وتكلم عن احتياجنا لمثل صلاح الدين او عمرو بن العاص

أثرت فى القصيدة بشدة
وستكون فى إدراجاتى المقبلة ،، أتمنى ان تعجبك

أتمنى لك السعادة وراحة البال والهدوء والاستقرار

في29,حزيران,2008  -  09:21 مساءً, عائشه سلطان كتبها ...

أخي محمود
تحية لفلسطين ولصمود اهلها ولمواكب الشهداء يرحلوم الى السماء كل يوم مهرا للغالية
وفداء للأسيرة الحرة ... فلسطين
ستون عاما من النكبات نحن الذين نسكن العراء خارج الخنجر نصطلي بعارها .. ووحدهم الساكنون حدود النصل وارض الخنجر يتباهون بأجر الرباط والجهاد وأعراس الشهداء ..

محمود تثير المي وحنيني لتفاصيل لا أعرفها لكنني أنحني لعبور ذكراها في رائحة حرفك البهي
دمت بود مضمخا بفلسطينيتك الأبية

في29,حزيران,2008  -  09:53 مساءً, فاعل خير كتبها ...

أستاذ محمد نتقدم لكم بدعوة لمطالعة الجديد و نستسمحكم في استغلال مدونتكم للدعاية.
هذه المدونة فكرتها جاءت كرد فعل تجاه المشاكل التي طغت على مسار التدوين منذ مدة في موقع مكتوب

فجلنا عايش انسحاب مدونين ذوي مستوى جيد بسبب تهجمات تعرضوا لها من قبل أشخاص أصحاب نزعات عدوانية و أحيانا نتيجة تلاعبات صدرت ضدهم من طرف أشخاص يحسنون الضرب تحت الحزام. و بالتالي فرغم أن الكثير منا يكون لديه رأي مختلف حول الإتجاه الذي تأخذه المشكلة ،و كذا النتيجة التي تؤول إليها .إلا أنه يبقى مكتوف الأيدي. غير قادر على أن يؤثر في مجراها .ليتأذى بعد ذلك شخص بريئ ،أو شخص كان في الإمكان استيعابه رغم عيوبه. ،ونجد في النهاية ذلك الشخص الضحية قد انسحب مكسور الخاطر دون أن يلتفت إليه أحد. ثم نواصل نحن الكتابة كما لو أن شيئا لم يكن

بعد هذا و حتى نكون صريحين معكم إلى أقصى حد . نحب أن نخبركم بأن الأمر الذي دفعننا أكثر نحو السعي للمشاركة في حل هذا النوع من المشاكل هو اقتناعنا بأن تعايشنا مع بعض في هذا الفضاء المفتوح المفروض أنه يستند قبل كل شيئ على مبدأ التسامح. لأننا في النهاية و لا واحد منا يستطيع أن يدعي بأنه معصوم من الخطأ . و بالتالي فهل لأنك تحسن فن ضبط النفس و إخفاء عيوبك يصبح غيرك ممن لا يتصف بهذه الميزة خبيثا و ابن كلب ؟؟!!: وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربي إن ربي غفور رحيم

في29,حزيران,2008  -  09:57 مساءً, سوق عكاظ كتبها ...


أسعد الله مساءكم
ندعوكم لادراجنا الجديد (أكفان القطران)
بقلم زميلتي نعمة الحباشنة.....

تحياتي...
اسماعيل

في29,حزيران,2008  -  09:58 مساءً, فاعل خير كتبها ...

ما نتمناه هو أن تكون مدونتنا مكانا يلجأ إليه كل من يتعرض لمضايقة أو يكون منزعجا من مشكلة أو شاهدا على تعدي مدون على آخر أو أي شيئ من هذا القبيل .يلجأ إليها عن طريق البريد الخاص فيطرح علينا انشغاله فنتعهد نحن بأن ننقل المشكل لمجموعة من المدونين القدماء المشهود لهم بالحكمة و رجاحة العقل ليدلوا برأيهم حولها و يبثوا فيها بالحق و حسب ما يرضي ضمائرهم
بعد ذلك قيل لنا :ما هى السلطة لهؤلاء الكبار ؟...
انها سلطة ادبية فقط و تستخدم مع الشرفاء فيحترمونها و هم اصلا مشكلة معهم ..
و على إثر هذا التساؤل قلنا :السلطة الأدبية هي أقوى سلطة على وجه الأرض ..بل في كل الكون .
السلطة الأدبية تملك أن تغير اللامتغير لكن ذلك يتوقف على مدى إيمان الناس بها.
وانظروا إلى حال المسلمين فمع أن القرآن كلام الله موجود بينهم إلا أنهم ما يزالون يقبعون في مؤخرة الأمم.هل لأن مبادئ القرآن فقدت القدرة على التغيير أم لأن إيمان الناس بتلك المبادئ هو الذي ليست في المستوى.
لا ندري إن كنتكم توافقونا أن من أكبر المشاكل التي تعاني منها أمتنا هي مسألة الرجل الغير مناسب في المكان المناسب .و لو توفر لدينا العكس لتمكنت أمتنا من أن تتبوء أولى المراكز بين الأمم.
لكن لو تلاحظوا معنا فهنا في عالمنا الإفتراضي الأمر يختلف .و نحن لا نقدم شخصا أو أشخاصا لأنهم أبناء أغنياء أو وزراء أو حتى ملوك أو رؤساء.نحن نقدم الشخص حقيقة لقيمته الأدبية و بالتالي فالرصيد الذي نسعى كي نتاجر به في هذه السوق هو رصيد حقيقي و ليس رصيدا زائفا كما هو معمول به في حياتنا الواقعية.صحيح أنه يوجد من بيننا من يسعى لقلب الأوراق لكن الحمد لله يوجد معنا بالمقابل رجال و نساء يتوفرون على الذكاء اللازم و الإحترام اللازم أيضا .و نحن نثق كل الثقة أنهم قادرين على ترجمة قدراتهم و أخلاقهم إلى واقع معيش. المؤمن كالغيث أينما وقع نفع.
ثم لن نبقى معكم على مستوى النظري و العموميات بل ندعوكم لتطلعوا على الإجراءات العملية التي أكدنا عليها في الإدراج الأخير و التي نقترح عليكم منها هذا المقطع.

هل يقبل الخصوم تدخل المدونين الذين سنستشيرهم ؟

وماذا لو امتنع أحد الخصوم أو استهزأ بالفكرة ؟

الجواب : نحن أهم ما نصبو إليه هو التدخل في الخلافات التي يكون أصحابها مدونين متواجدين بشكل حقيقي و ثابت في الموقع و يصرحون مبدئيا بأنهم مع الإلتزام بالأخلاق كقيمة في ضبط تعاملات الناس
هؤلاء صارت تقع بينهم خلافات تنتج عنها تجاوزات تتعارض تماما مع الأخلاق.و من جهتنا لما نظرنا لهذه الوضعية قدرنا أن الشخص أو الجهة التي تنشئ مدونة و تقبل مبدئيا بالإحتكام للأخلاق كأساس للتعامل .هذه لا يجب أن تكون هي أول من يعمل على هدم هذا الأساس.من هنا جاءتنا فكرة الإحتكام لمدونين ذوي مصداقية في الموقع و هذا حتى نساهم في خلق تيارا يثق فيه أغلبية المدونين و يستطيع أن يوقف هؤلاء عند حدهم . وإذا لم يتمكن من ردهم فعلى الأقل يجعلهم ينكشفون عند العام و الخاص

فنحن حين يتصل بنا أحد الخصوم نسعى لنتصل بالطرف الآخر و نجتهد في أن نفعل ذلك من باب الأخوة و نشرح له بشكل محترم ما نريد، ثم نطلب منه بكل أدب كي يدافع عن وجهة نظره فإذا رفض نعرض المشكل على المدونين الذين نستشيرهم ثم في النهاية ننشر ما نتوصل إليه في إدراج علني هنا في المدونة بحيث نمكن عموم المدونين من الإطلاع على ما وصل إليه المشكل و نتركهم يحكمون بأنفسهم
نحن نقدر أن المشوشين يستمدون قوتهم من وجود مدونين ضعفاء يجارونهم في أفكارهم المنحرفة فإذا توفرت آلية تضمن لكافة المدونين أن يطلعوا على موقف خيرة المدونين حول المشاكل التي تقع، فهنا لدينا أمل كبير في أن نقلل من حظوظهم في أن يجدوا من يستمع لهم أو يجاريهم في شذوذهم
أخيرا ندعوكم لتكون لكم كلمة في إدراجنا الأخير و شكرا


في29,حزيران,2008  -  10:02 مساءً, سوق عكاظ كتبها ...

كلام جميل جدا
يمكنك مراجعة ادراج قديم لدينا (موجود في الأرشيف) اسمه في ذكرى النكبة
لك كل تحياتي عزيزي
اخوك اسماعيل

في29,حزيران,2008  -  10:05 مساءً, فاعل خير كتبها ...

لقد سبق لنا أن عبرنا عن أملنا في أن يعلن كل مقتنع بمبادرتنا عن هذه القناعة في مكان ظاهر من مدونته بجملة أو شعار واضح و ظاهر

و إننا نعلم أنه قد يرى البعض أنه لا داعى من هذا الإجراء
حول هذه النقطة ننبه إلى أننا نتطلع أن يلاحظ محترفي التشويش و بشكل مستمر و ظاهر إمكانية تدخل مدونين أصحاب وزن ثقيل في المشاكل التي يثيروها ،و هذا حتى يقل أملهم في الإستفراد بمن يزوروهم من المدونين . ففكرة إعلان كل المقتنعين بالمبادرة عن قبولها بجملة أو شعار ظاهر هذا الإجراء هو تصدي غير معلن لمن يدخلوا المدونات بنية الإصطياد في الماء العكر و بالتالي فهؤلاء لما يلاحظوا الإعلان ينقص طمعهم في الظفر بفريستهم المأمولة

**********


نحن نعلم أن هناك من يتمنى أن توقف ادارة مكتوب التعليقات التي لاعلاقة لها بالموضوع بحجة أن المدونات ليست ساحة للكلام والبذيئ

حول هذه النقطة نعتقد أن إدارة الموقع لا تستطيع أن تلبي طلب من هذا النوع .ليس لأنها لا ترغب في ذلك و لكن لأنها لا تستطيع.
فأولا يلزمها إلغاء إمكانية التعليق بصفة مجهول كلية و هذا يكلفها التضحية بجزء مهم من زوار الموقع الأمر الذي يتعارض مع أهداف الموقع التجارية.و يتعارض حتى مع احتياج كثير من المدونين الجادين لهذه الخدمة.
ثانيا إدارة الموقع لا يمكنها مراقبة تعليقات آلاف المجاهيل التي لا تتماشى مع الأخلاق لأنها في هذه الحالة ستحتاج إلى القيام بالمستحيل و هو تخصيص مراقب على كل مدونة بحكم أن المراقبة الآلية لا يمكنها أن تضمن هذه الخدمة

في29,حزيران,2008  -  10:10 مساءً, عمرالحوراني كتبها ...


أخواني وأخواتي....

تابعوا يوميات أسير فلسطيني ي سجون الأحتلال الصهيوني وعلى حلقات متتاليه.............قصه حقيقيه

...........تحياتي لكم...........






في29,حزيران,2008  -  11:06 مساءً, مليان جراح كتبها ...

اخى المبدع محمود لااستطيع مجارات كلماتك المعبره غير اننى انقل اليك قصيدة شاعرنا الكبير الابنودى
الف سلامه يا علمى الى ظلموك ياما
حتى الدنيا ليها قيامه فى الحاره الفلسطنيه
اعلامى سودأ من الهم اعلمى حمره وده دم
فى الاجسام البيضه متلم من الحاره الفلسطنيه
يا سلالم طالعه بثوارها أجسادنا سلم لقمرها
الاطفال خلعت اعمارها فى الحاره الفلسطنيه
يا ارض الرسالات باركينا بنوفى الندر اللى علينا
الموت بيرفرف حولينا فى الحاره الفلسطنيه
الثوره ضد الصهيونى هى عقلى وهى جنونى

تحياتى لك أخى المبدع
الهم انصر اخوننا فى كل مكان

في29,حزيران,2008  -  11:09 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

بحق هي مرثية
في الذكري الستين لنكبة فلسطين العربية
للنكبة التي ما زلنا للان
واعتقد سيطول الجرح
نهاني من الهوان والمذلة
بسسب تغاضينا المقيت
عن قطعة غالية من الارض العربية
...............
كلمات حارقة
محزنة
وموجعة
بحق الابداع وحده يستكيع التعبير عن حجم الوجع
الذي يسكننا
..................
هي واحدة من اروع قصائدك
احيي هذا الابداع المتميز

في30,حزيران,2008  -  06:46 صباحاً, mnenagbnas mnenagbnas كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عفوا للبهايم فقط وليس للعقلاء عاشقه الورد مصريه وبنت وزير الطيران وهذا دليل قاطع علي صدقها


لاتصدقوا هذه الكلمات انها ملفقه وعاشقه الورد هي مصريه خالصه

وبنت وزير الطيران المصري والدليل ادراجها الاخير بالعاميه المصريه

قصه من الواقع كتبتها بلسانها علي احدي صديقاتها

فمن كتب هذا الادراج هو يهودي مغرض من مؤسسه يهوديه في حيفا ويجند معه

د\احمد فقد سبق في كشف وسبق صحفي عالمي كشفه لكم الفارس الاخير

هذا الكلام وطبعا لايمكن ان يكذب الرجل وهو محل ثقه الجميع كما عاشقه الورد

وكما عادت اليكم لوتس صوالحه من بين الاموات وذهب محمد صوالحه من حيث اتي

لاتنزعجوا كثيرا


فاالفارس الوحيد قالي هنا في هذه المدونه

ينتظرك مفاجأه من العيار الثقيل

مفاجأه مدويه

************

تصدقوا بالله

انتم ماتستاهلوا غير الكذب والنفاق والتضليل

سلااااااااااااااام

اه بالمناسبه لاتدخلوا تلك المواقع بالاسفل لان بها اثباتات بسيطه

ان عاشقه الورد مغربيه

بس اوعو تصدقوا

هي اكيد الصادقه العفيفه الشريفه النقيه

اسئلوا من يكتبون لها

عفوا

كنت هغلط واقول الحق

زهقتوني

سلام

************************


في19,آذار,2008 - 03:36 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...



على فكرة نفس اللعبة بتتلعب في المغرب...اسمها زننننننننننننننننننننننن... بس لعبة

بريئة والله مش زي بتاعتك....شامة فيها ريحة بهااااااااااايم هههههههههههه

بس يا ريت المقال الي جاي يكون فيه لعبة شلح...عشان البواسير تفرقع ...والي ما يشتري يتفرج ......

الاعبك شلح هههههههههههههه

يخرب عقلك يا استاد عادل...هتودينا في دهية حرام عليك







http://anaadam.maktoobblog.com/892197/تلاعبنى_صلح__الاعبك_شلح






في19,آذار,2008 - 08:43 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...



انت داهية يا عادل...ومسيرك تشلح يا جميل هههههههههههههههه

بجد كل مرة اعيد قراءة مقالك...

تلاعبني صلح...الاعبك تشلح

ممكن تيجي اغنية زي اغاني أم كلثوم بس على ايقاع سعيد الصغيرههههههههههههههه

اوع تنسىىىى




في22,آذار,2008 - 09:02 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...


استادي عادل امين...

صحيح المخاض كان المرة دي معصلج حبتين...

بس اوعدك النوبة الجاية ...الولادة هتكون سهلة قوي...

ولا اقولك...اعمل لولب وريح نفسك من الخلفة خاااااااااااااااااااالص هههههههههههههه

والنعمة انت دمك خفيف...وزي الشربات...يا شربات




في23,آذار,2008 - 05:26 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...









..............يعنــــي ايــــــــــه زفـــت يا استـــاد عــــــــــــــــــادل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




http://anaadam.maktoobblog.com/898608/بالسلامه_يا_امور





في16,آذار,2008 - 02:05 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...


اسطورتي عادل امين...

غني لي شوية شوية...غني لي وخد من عني...


ازاي راحت عليك الاغنية ده...

وكرر لك ثاني....يا بخت الي هي بتحبك...

تحياتي

http://anaadam.maktoobblog.com/884670/لك_لوحدك

http://anaadam.maktoobblog.com/892197


في30,حزيران,2008  -  07:20 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

ما بين حنانك والدّفترْ....
ريشةٌ من عاجٍ منسيّة..

محمود
لقد اقتربت من الكتابة الموزونة على البحر المتدارك، وهو البحر الذي كُتبتْ عليه قصيدة "يا ليل الصب متى غده" وقصيدة "قارئة الفنجان"..
جرب الكتابة وأنت تندندن بمقاطع من هاتين الأغنيتين، وحاول أن تنسج على منوالهما
مثلاً:
ما بين حنانك والدّفترْ....
ريشات العاجٍ المنسيّة..

محمود
أراك تتقدم..

في30,حزيران,2008  -  08:50 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

ويلاهُ تسربل اللّبلاب في عروبتها
فاختبأت كوفيّتي في خطوطها
خجلاً من الحوباء والمهجر..
فهل تصمت؟
أم تظهر؟
عروبةٌ في الثّرى منسيّة؟

باذن الله سيأتي يوم وتظهر فالحق يعلوا ولا يعلى عليه حتى لو تقادم يبقي الله هو الأمل ...مع تحياتى أختك نعمة

في30,حزيران,2008  -  09:35 صباحاً, أم ليث كتبها ...

العزيز محمود
يسعد صباحك يا أبن الوطن الجميل
ما زلت أستنشق رائحة الزعتر والليمون
اعتز جدا بصداقتك

في30,حزيران,2008  -  09:54 صباحاً, عرباوى كتبها ...

لما توصل للتسعونية أبقى أتكلم

في30,حزيران,2008  -  11:17 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

المدون فضل المولي حسني في أول حوار له بعد خروجه من المعتقل ...

أشكر جميع المدونين الذين وقفوا وتعاطفوا معي ....

ابنتي مروة (7سنوات ) كانت تقول لي في الزيارة سيبني يا بابا أنظر إليك كثيراً حتى لا أنسي صورتك ...

حوار هام أدعوكم للمشاركة فيه ...

وأدعوكم للدعاء للمدون الدكتور إبراهيم الزعفراني صاحب مدونة من الذاكرة الذي يجري

عملية جراحية دقيقة وهي جراحة قلب مفتوح يوم الثلاثاء الموافق 1يوليو في تمام الساعة 8 صباحا بمركز icc للقلب بسموحه يجريها له الدكتور أحمد فهمي الوتيدي
نرفع جميعاً أكف الضراعة لله عز وجل ان يتم الله شفاءه عليه وأنه يرده لنا سالماً معافاً وندعوا له بدعاء النبي صلي الله عليه وسلم

(( نسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيك ))


في30,حزيران,2008  -  11:44 صباحاً, راجية كتبها ...

ابنى الغالى / محمود

اشكر لك مرورك وسؤالك عن احوالك

على فكرة يا محمود انت فى عمر اولادى

دمت بخير وسعادة

في30,حزيران,2008  -  11:56 صباحاً, amazis II كتبها ...

أخى محمود

كلماتك معبره جدااااااااا

ووالله انت مشروع أديب متميز

لكن القصيدة تحتاج لضبط الوزن أكثر

"أبدعت فى اختيار الاسم"

لك كل التقدير والحب

في30,حزيران,2008  -  12:08 مساءً, هند كتبها ...



أخى محمود


أشكرك على جميل

تواصلك معى ..


كن بخير

ودى .

في30,حزيران,2008  -  12:09 مساءً, حنظله كتبها ...

اخي محمود

ستون عاماً والجرح الغائر في جسد هذه الامة لازال يتسع
ستون عاماً ولا زلنا نحن ابناء المنافي والتشتات نعاني من اثار التطهير العرقي الذي مارسه المحتل على اجدادنا.
ستون عاماً ونحن من شتات الى شتات ومن خيمة الى خيمة.
هذا ما يوحي لي به الرقم "60"
وبالرغم من كل ما جرى وسيجري، أفتخر بأني عربي، وأفتخر بأمتي، لأنها الأطهر والأنقى
هي أمة ولا شك ضعيفه حسب مقاييس القوة، لكنها صاحبة تاريخ عريق، ستعود اليه، لأن الامة التي تملك كل هذا التاريخ لابد وأن تعود لسابق عهدها، اما ما نراه من أمم، فهي مُحدثه بلا تاريخ ولا حاضر ولا مستقبل.
تأكد بأننا سنعود كما كنا سادة هذا الكون، وسنكتب التاريخ بأحرف من نور.

تحياتي لك ودمت بخير

في30,حزيران,2008  -  12:34 مساءً, إنســان - أبو مريم كتبها ...

ستون عاما ولازلنا نعيش في النكبة والنكسة ومسميات كثيرة ومثيرة
متى نفيق ونقدر أن نمحو تلك الأسماء والمرادفات والدولة التي قامت منذ ستون عاما
وأصبحت الأن تتحكم في مصلئرنا ومصائر العالم

دمت بخير

في30,حزيران,2008  -  01:30 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

اخى الحبيب الرائع
المشكله لاتكمن فى الستين الذين انقضوا
ولكن المشكله كم ستين ستأتى ونحن اضعف مما كنا
قلبى مع شعب فلسطين
تقبل تحياتى
ودمت بود

في30,حزيران,2008  -  03:43 مساءً, ماجد عبد الحميد كتبها ...

نتمنى مساندتكم من خلال وضع اقتراحاتكم وتعليقاتكم الرائعة لمساندة لموقع الامة نت الاخباري اليمني جراء ما تعرض لهم من عملية قرصنه الكترونية ، تسعى من خلالها أيدي مجهولة لتكتيم الأفواه ، وكبت حرية الرأي والتعبير في اليمن .

في30,حزيران,2008  -  04:36 مساءً, محمد الكمالي كتبها ...

رائع ما خطت به أناملك

ولديك أسلوب قوي في التعبير

أتمنى لك التوفيق

في30,حزيران,2008  -  05:49 مساءً, بلقيس كتبها ...

يا محمود أنا مبحبش الحزن .إيه أعمل معاك .
كلماتك خزينة كادت تبكيني.
مع أطيب المنى.

في30,حزيران,2008  -  08:33 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

أتمنّى ان أصبح مثلك..

محمود
أنا لا أتفق معك
أنا لا أريدك أن تصبح مثلي.. بل أريدك أن تصبح أفضل مني
والبوادر موجودة، وما ينقصك إلا المزيد من الاجتهاد
مودتي..

في01,تموز,2008  -  12:49 صباحاً, Linda كتبها ...

عزيزي غريب
صبـــــــــــاح الخير

ما بين حنانك والدّفترْ....
ريشةٌ من عاجٍ منسيّة..
تجتاح اللوحةَ بالخنجرْ..
تصرخ في الورق..
عربيّة


نعم عربيه...
رائع...أتمنالك التوفيق

تحياتي

في01,تموز,2008  -  04:12 صباحاً, زرقاء اليمامة كتبها ...

أخي محمود

أسعد الله صباحك

دعوة لقبول إعتذاري فقد كان هناك ما يمنعني من التواصل

في01,تموز,2008  -  05:55 صباحاً, أم ليث كتبها ...

العزيز محمود
صباحك مشرق مثل شمس الوطن
يسعد صباحك

في01,تموز,2008  -  04:07 مساءً, HARD TIMES كتبها ...

تصرخ في الورق ..عربية هي عربية
احسنت يا اخي سلمت اناملك

في01,تموز,2008  -  06:51 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

محمود
تحياتي

في01,تموز,2008  -  07:29 مساءً, زهراء ياسر كتبها ...

القصيدة فعلا حلوة خالص
لكن ليه مش بتسميها ستينية بدل ستونية

في01,تموز,2008  -  08:22 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم
اخى الكريم

مهما طال الزمن فحق تحرير فلسطين سيبقى دينا فى أعناقنا
=========================================

ستون عاما قد مضت
ستون عاما يا فلسطين الجريحه
وكل يوم تتعرى فيه شعارات
ورايات أجساد قبيحه

ستون عاما قد مضت
ولم تزل خيامنا تستقبل النصيحه

وها أنذا اقولها معلنة
لا أبغض ، لا أكتم ، لا تعجبوا
إنى صريحه
لا يأس لا استسلام لا تطبيع
لا تنازل عن حقوق ومآثر

ولا لدولة محاصرة أسيرة المعابر
سجينة الأقلام والأحلام والمنابر

لا لدولة تراقب الأفكارفى الضمائر
وتعلن الحرب على المشاعر
============================
دمت متألقا

أمييييييييييييييييره

في01,تموز,2008  -  09:08 مساءً, اسراء غيث الكسواني كتبها ...

الاخ محمود ابو عريشة :
من اجمل ما قرأت سلمت يمناك

دمت بخير
** اسراء غيث

في02,تموز,2008  -  04:40 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى محمود
مرور صباحى للتحية...والتواصل....
كل الدعاء بالسداد و التوفيق...