بـــلادي،حـــــبيبتي والــــــقدر

دكتاتور آخر يسقط...ألف مبروك للشعب الباكستاني..

http://aljazeera.net/NR/exeres/0AA4CF3E-B741-467F-9919-77DF54AEB6E4.htm

 

بلادي، حبيبتي والقدر

 

السبت,تموز 05, 2008


رُحاء
الجزء الثاني
أصدقائي..عذراً لتأخري..فقد عطلني انشغالي في العمل عن المتابعة..
أقدم لكم الجزء الثاني..
أنتظر رأيكم الصريح...
 
daj90l 
-2-
"ويلاه ربي ما عساي أفعل، ذهبت هي وأخذت حشاشتي معها.. فبقيت هنا جسداً بالياً من غير روح.. عيونها التي كانت في كل نيف تجتاحني.. تنظف ما في أعماقي من غضب وحزن.. ذهبت هي الأخرى إلى التراب..لا أصدّق أن تيْنك الرماديتين اللتين طارتا بي إلى أماكن سحيقة كلما التقتا هما وعيناي تقبعان الآن تحت التراب من غير متنفسٍ.. كيف يكون ذلك القبر مكانا لعينين كهاتين.. كيف تدفن الحياة نفسها.. اهٌ ربِّ كم صرت تعيساً..ربِّ يا كنز المعجزات لو تعيدها لي أو تأخذني إليها.. ربِّ لو تكرّر معجزة المسيح من أجل عبدك" ومع وصول مناجاته طرف الحبل سقطت من عينه دمعة على سيجارته فاعتلى الدخان منها كالبركان السّاخط.. فخبط غريب بالطاولة أمامه غضباً من كبريائه الذي لم يستطع احتواء الدمعة. وطلب كأسه الأول.. هناك في بار حيفا.. الذي تطلّ عليه قبة عباس بشموخ روحاني في شارع حزون.
وبينما هو يشرب، وينهي الكأس تلو الكأس، وتتراقص من حوله الأضواء والمرايا، وضحكات الشباب التّائه، وصرخات نساءٍ صرن كذلك بفضل السيليكون والمشدّات في كل أنحاء أجسامهن ..تحتضن بيروت أخوها رامي في منزلهما الواقع في تلك القرية الصغيرة شرقاً من البحر، وعبراتها تحتلّ وجنتيها وتٌمتم"  يللا ننــــــــام يللا ننـــــــام لذبحلك طير الحمام، روح يا حمام لا تهدي.... نضحك عبيروت تتنـــــــــــام..." لم تتعود بيروت طوال ثلاثة سنوات تحت كنف الرب أن تنام إلا على صوت من حنجرة أمها يُسكن في حشاشتها الراحة والطمأنينة.. والآن هي وحيدة، لم تنجح في النوم رغم محاولات والدها قبل خروجه، هي بحاجة لذلك المفتاح المنطلق من تلك الحنجرة ليفتح لها مغارة النوم..
 
- أنت أيها السكران، لقد أقفلنا المحل.. هيا ادفع الحساب وسق نفسك إلى ناسك.
طأطأ غريب في رأسه الذي تنطلق منه رائحة الخمر المقززة  ثم هذى رادّاً على النادل:
- أعطني كأساً أخيراً علّه يقتل سقمي والشجون، ويبعث فيّ نشوة أخيرة.. نشوة لن تنبعث مني إلّا إذا نسيت بأسي القاتل..
- لا كؤوس أخرى اليوم.. تعال غداً.. هيا هات الحساب..
أخرج غريب من محفظته كل ما يملك من نقود، ووضعها أمامه على الطاولة:
-خذ، .. وهـــــــــات الكاس يا حبيبي..
عدّ النادل النقود ووجدها أقل بكثير من الحساب، فطلب من غريب المزيد من نعم الرب، فلم يجد غريب ما يعطيه.. فنادى النادل للأمن في البار.. عملاقان ضخمان تنتصف عضلات جسميهما كرش صغير، عيناهما الجاحظتان تملي الخوف في نفس الناظر إليهم. خاطبه أحدهما:
-هل تدفع الحساب؟ أم نعلّمك كيف يدفع من لا يملك المال؟...................
 
-3-
الدماء الداكنة تملأ صدره العريض العاري قطعة قماش وضعت في منتصف جسده..يحاول أن يفتح عينيه العسليتين..ولكنّه يشعر بصعوبة في فتحهما، وكأنّ فوق جفونه أطنان من حجارة.. تؤلمه..بل تؤلمه جداً..ولعلّ ذك الألم هو من يثقل عليه فتح عينيه التي يحيطها سواد داكن.. وبقع من احمرار وازرقاق تقف متطفلة فوق نعومة بشرته الناصعة البياض والتي ينتصفها وجنتان تقع من أسفل الأنف إلى زاوية الجبين وكأنها هضبتان وحيدتان مثمرتان في الصحراء تقول: هنا رحمة ربي.. فترد عليها شفتاه الورديتان المرسومتان بدقة بريشة الرّب: بل هنا هي الجنّة..   شعره الأسود الداكن الكثيف مفرقٌ شرقاً وغرباً كسهول القنا بعد عاصفةٍ ليليةٍ قاسية ..
غريب الممدّد فوق سرير خشبي قديم، في غرفةٍ صغيرةٍ أشبه بالقبو.. كل شيء فيها رمادي.. الحائط والأرض والسقف وحتى السرير والوسادة.. غريب يسمع صرير بابٍ ينفتح.. لا لعلّه ليس صرير الباب إنّما فكره المشتّت في طاحونة أفكاره؟.. وما هذا النور الآن؟ الذي يغزو جفنيه فيصل عينيه العاجزتين فيثير الفضول فيهما لمعرفة حقيقة ما يحدث.. وما هذه الأنفاس الأنثويّة العبقة التي تنطلق باتجاه وجهه؟ وهذه الرائحة؟
 
"أفق هيّا أفق..يكفيك نوماً.. ألست جائعاً؟.. أعلم أنّك مرهق بسبب الكدمات والضربات، لكنك بحاجة للغذاء، اشكر ربّك الذي بعثني إليك قبل أن تنتهي حياتك في بار أخرق..هيّا أفق لتأكل وتستعيد عافيتك.."
مزيج من ألحان وهدوء تختلج فيهما بحّة حزينة انطلقت إلى مسامع غريب فأثارت فيه الرغبة في النهوض لعلّ الرب حقق له معجزة المسيح.. فصوت جميل كهذا لا يمكن أن ينطلق إلّا من زوجته..رنا.. لكنّه لم ينجح في الاستفاقة واستمر حاله أيّاماً معدودات يستنشق فيها الأمل من ذلك الصوت الفريد..وبينما هو غارق في سباته تتعالى صرخات رامي وبيروت جوعاً وحنيناً في بيته الصغير التعيس..إلى أن توحي غريزة الجوع لبيروت للعبث بالفرن طلباً للطعام فتنطلق منه النيران لتأكل كل شيء...كل شيء..
إلا رامي وبيروت الذي نجح عمّهم صديق والدهم في تخليصهم عندما كان قادماً لزيارة والدهم لتقديم العزاء..فبينما يلتمّ نساء ورجال الحي يتحسّرون ويندبون حظ هذه العائلة، وبينما تأكل النيران الأخضر واليابس..قفز حسين إلى داخل المنزل في جزء جديد من تحدّياته الحياتيّة، ونجح في تخليصهما من بين أنياب النيران...وأخذهما لمنزله لينطلق في رحلته للبحث عن صديقه مفقود الأثر..لتفشل محاولاته المتكررة في أنحاء البلاد.
 
ممسكةٌ هي بذراعيه، تهز جسده بقسوة:
"هيّا أفق.. افتح عينيك.. اسمعني صوتك...كفاك هروباً من واقعك ففي الحياة زهور كثر.. أفق واختر جوريتك.. وابني معها رياض أيّامك وأمسياتك.."
غير غريب طريقة اضطجاعه على سريره وتقلب مع سماع هذا الصوت الفريد قلقاً من النهوض..
وضعت أسفل يديها على أسفل وجهه وهزّت رأسه محاولةً فتح جفنيه بأصابعها عنوةً:
أفق هيّا أفق..
غريب التي التقطت مقلتاه تلك الصورة..جمال الشباب العظيم.. الشعر الطويل البني الداكن.. والعينان الخضراوان والبشرة القمحية النقية..والوجنتان البارزتان.. كل ذلك أثار في قلبه القلق.. ففزّ من سريره فجأة مذهولاً.. قلقاً..يفرك دماغه بكلتي يداه تارةً وتارةً يقرص جلد صدره، رموشه بقيت ساكنة لا تتحرّك، حالة ذهول وشرود تجتاح عينيه العسليتين.. وفاه مفتوحٌ وكأنّه مستغرقٌ في حلم يملئه العدم، يلتفّ حول السرير ذهاباً وإياباً..وكأنّه يحاول إدراك مقطورة فاتته من قطار الزّمن..
 
قامت إيمان من على جانب السرير ووقفت في مقابل جسده النحيل العاري من غير قطعة قماش غطت ما ينتصف جسده، أمسكت ذراعيه وأوقفته بجسدها عن المسير.. اقتربت بأنفاسها من أنفاسه وخاطبته قائلة:
-والآن قللي أيها الغريب.. من أنت وما قصتك؟..
لم يجبها غريب..وانتزع ذراعيه بين يديها وابتعد بجسده الملتصق بجسدها.. وجلس القرفصاء في إحدى الزوايا الرمادية المحاذية للباب.. ثمّ رمقها بنظرةٍ يجتاحها الذهول والضياع..من عينين تلمعان حنيناً ..وقال بصوتٍ أشبه بحفيف الورق في غابات الجوز في الشتاء.. بنبرةٍ أشبه بنبرة إمام الجامع في صلاة الفجر تفجّر سكون الأصيل..
قولي لي بالله عليك..
ما بي أفعل هنا؟
من تكونين أنت؟
ومــــــــــــــــن أكون  أنا؟؟؟؟؟
 
يتبع...
 
 
للجزء الأول:
 


في05,تموز,2008  -  03:02 مساءً, أم ليث كتبها ...




الأولى حجز ولي عودة للتعليق




في05,تموز,2008  -  04:16 مساءً, حادى العيس كتبها ...

اخي محمود : هذا هو داء العاشقين ,,, ودواؤهم الوصال المبني على الحلال ,,, قصة
بها وخزة ابر صينية ,,, في مواضع الآلام ,,,, فالالم لا يعالج الا بالالم ,,,,
دمت مبدعا ومتألقا ,,,,
تواصلك عنوان محبتك ,,
تحياتي لك عزيزي ,,

في05,تموز,2008  -  04:29 مساءً, علي هادي كتبها ...

دعوة خالصة لزيارة ادراحي
جمهورية الانسان الديمقراطية الشعبية
شكرا
اسف على الازعاج

في05,تموز,2008  -  04:30 مساءً, أم ليث كتبها ...

العزيز محمود
يسعد مساك
لا اعرف لما هرب البطل عندك للحانه وللثماله بدل الهروب إلى مكان إيماني
ربما ربطت أنت ما به من فقدان الحبيبة بفقدان العقل الذي توفر بوجود الحانه
ولكنك رغم ذلك أجدت الوصف .........لست ناقدة لأحكم على شيء ولكن
كقارئة أعجبتني القصة وأنتظر نهايتها
تحياتي لك عزيزي

في05,تموز,2008  -  04:31 مساءً, cinderella كتبها ...

محمود
القصه تبدو رائعه
سارجع ايضا للجزء الاول
ولكن بجد تبدوا جميله رغم كثره السرد
تقبل تحياتي

في05,تموز,2008  -  05:45 مساءً, amazis II كتبها ...

السلام عيكم

أعتذر لتأخرى فى المرور

والسؤال عن أحوالك

:
:

لى عوده بعد القراءة


في05,تموز,2008  -  05:57 مساءً, حـــــღـــــور كتبها ...

مساء جوري

كنت هنا
في مدونتك

جزيت خيرا

لقلبك السعاده ......:"

في05,تموز,2008  -  06:14 مساءً, هند كتبها ...



محمود ..أخى


انت تمشى خطوات كثيرة

فى كل حلقة من القصة ..

دمت بخير .

في05,تموز,2008  -  06:22 مساءً, سناء نوري كتبها ...

محمود تهانيي من القلب احب كثيرا قراءة القصص لذا انصرفت الى قصتك كقارئة وليس ناقدة ولكني اتساءل هل بقي حب كهذا
هل بقي رجل يمكن ان يجن من اجل امراْته التي يهوى
مجرد تساؤلات لقارئةامراْة
انتبهت الى انك ايضا تهتم بالعيون ووصفها كثيرا فعيون غريب عسليةوعيون رماادية وعيون ايمان خضر ربما انت ايضا مؤمن بأن الجزء الاكثر تعبيرا لدى الانسان هو العين
لديك بعض الاخطاء اعتقدها مطبعية
انتقالك الى صورة الحريق كان مفاجئ ربما احتاج الى قراءة اخرى
دم بخير عزيزي

في05,تموز,2008  -  06:23 مساءً, اسماعيل يس كتبها ...

أبو عريشة بك

مساء الكنااااااااافه
ادراجك جميل زى بوووووووووووووووووووقى
هاهوووووواااااااوووووووااااا

في05,تموز,2008  -  07:32 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

محمود

بجد القصة جميلة وأسلوبك مشوق بس

المهم لا تتأخر بين الجزء والتاني حتى نربط الأحداث ببعض

تحية لقلمك وموهبتك الجميلة

دعواتي بكل التوفيق

في05,تموز,2008  -  08:50 مساءً, سناء نوري كتبها ...

محمود من قال ان بدايتك لم تكن ناجحة ؟
افرحتني ثقتك بي ومع الفارق في العمر ممكن ان نكون صديقين عفوا السنا كذلك
هل اقول لك شئ دون زعل تحتاج الى ثقة اكبر بما تكتب او ان تحب اكثر ماتكتب
استمر عزيزي فهذا هو الذي سيصقل موهبتك

في05,تموز,2008  -  10:56 مساءً, amazis II كتبها ...

ممتاز

بل أكثر

بمجرد أن قرأت الكلمات الأولى فى هذا الجزء لم أتركه الى أن أكملته

أنت يا صديقى معجون بماء الموهبة

يبدو أننا بصدد مشروع روائى متميز

ولا أصدق أن هذه محاولتك الأولى للكتابة

دمت مبدعا

في06,تموز,2008  -  12:59 صباحاً, نهر الحنين كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اخي غريب


انت مبدع بكلماتك مشوق بقلمك

تقبل اعجابي بهذا القلم الرائع والمميز والفريد من نوعة فأن اتكلم لك بصدق

واصل ابداعك والابحار بهذا القلم دائمافأنا متأكدة تمام الثقة كما ارى بريق كتابتك بانك سوف

تكون لامعا في مجال البوح القصصي والوجداني

اعذرني على الاطالة ولكن هذا هوشعوري لكل ماتخطة يمناك ويبوحه قلبك..

سلم هذا النبض دائما..

بانتظار المزيد ..لاتتاخر علينا

في06,تموز,2008  -  01:28 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

محمود

قصتك هذه اعادت إلى أهذاني اغنية جزائرية كنت في فترة ما احب الاستماع غليها لأنها تصف حالة عاشق
هده العشق فلم يجد سوى الكأس ملاذا يشكي له همومه
مع ان صاحب البار في الاغنية اكثر لطفا من صاحب البار في قصتك
تقول كلمات الأغنية:

زيد سربي يا مول البار
زيد سربي
انا قلبي
على محنتي ما صبر
هات البيرة
وزيد الريكار
أنا ممحون وهي لا خبر
.............
ربما لم تفهم كلمات الأغنية جيدا فهي باللهجة الجزائرية
............

أجد ان كلماتك تزداد روتقا
بمعنى انك تصقل موهبتك باستمرار
وتغذي قاموسك اللغوي بشكل مستمر
كما ان الفكرة تبدو اشد وضوحا
والسرد منساب بعفوية
لايبدو فيها الكثير من التكلف
....
تحياتي الخالصة


في06,تموز,2008  -  01:37 صباحاً, زرقاء اليمامة كتبها ...

أخي محمود
دمت بكل خير
قصة جميلة راقت لي فأنا أحب التفاصيل التي تجعلني إحدي الشخصيات
متألق

في06,تموز,2008  -  04:18 صباحاً, العاشقة أسماء كتبها ...

صباح الخير أخي محمود

قرأت قصتك وشدتني كثيره الا انني كنت بحاجة لقرأة الجزء الأول من

القصة ............ لأافهم في النقد ولكن كقارئة متواضعه جميل جدا ماخطه وسطره لنا

قلمك المبدع اتمنى لك التوفيق فأنت تجيد كتابة القصة وشد القارئ اليكِ بلغتك وطريقة

طرحك جميل بحق

عاشقة تتمنى لك التوفيق

في06,تموز,2008  -  08:43 صباحاً, أم ليث كتبها ...

العزيز محمود
ما اجمل روائح الصباح التي نثرتها بمدونتي
صباحك معطر عزيزي بما تشتهي

في06,تموز,2008  -  08:43 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

أخي محمود ...

سيرة الموت هذه الايام اسمعها في كل مكان ..ورائحته تلفني ..

منذ ايام وانا افكر في هذه النهاية التعسة التي نسير اليها كلنا ..ولكن هذا ليس بمؤلم ..المؤلم هو ان نفقد من نحب وان ..نتركه وحيدا مستوحشا في بقعة من الارض بعيدة وباردة ...


مزيد من اللهفة والتشويق تخبئها لنا ياغريب ...

وتأتي كلمة يتبع ..صادمة وقاسية ..

ولكننا ننتظر ..

تحياتي



في06,تموز,2008  -  10:34 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

مساء الخير أخى محمود...قصه رائعه ولكن عندى لك سؤال ..هل المقصود بها فعلا الشخصيات كما تبدو أم أن غريب وبيروت شخصيات ترمز الى شئ معين ..أحسست وأنا أقرأ القصه أن هناك شيئا ما تريدنا أن نراه من بين السطور ...تجربه رائعه والى الأمام ...مع تحياتى وأخى اسماعيل ..نعمة .

في06,تموز,2008  -  01:17 مساءً, جرحٌ بملامحِ إنسانِ - أبو مريم كتبها ...

ادراجك مميز دائما محمود
ولكن تأخرك جعلني مضطر أن ارجع إلى الجزء الأول للتذكرة

لا تتأخر علينا

دمت بخير

في06,تموز,2008  -  03:33 مساءً, nona2008 gamal كتبها ...

السلام عليكم
دعوه
لقراءة حوار بين من أحب ومن لم يحب

في06,تموز,2008  -  03:37 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...

الاخ محمود
جميله قصتك وحزينه..ولكن الحب فيها واضح ...ولكننا لم نفقد الامل الذي هو سبيلنا في الحياه..
استمر فاسلوبك جميل وسلس
كل الود

في06,تموز,2008  -  03:51 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي غريب 19 عذرا عن غيابي وتقصيري..........؟
اسلوبك في الشعر رائع جدا وفي القصص أروع
ما شاء الله عليك
ولي عودة مرة قادمة للتمعن وللقراءة المتأنية.. ان شاء الله
دمت في رعاية الله
وفقك الله لما يحب ويرضى
الأخت المحبة نسرين

في06,تموز,2008  -  04:05 مساءً, reem kassab كتبها ...

مساء الخير...أنزلت إدراج جديد وإنشاء الله يعجبكم أنتي وكل الأصدقاء المدونين ....

في06,تموز,2008  -  05:16 مساءً, غريب الدار كتبها ...

صديقي الراقي محمود
مساء الورد

قصة جميلة بحق وسردك عذب برغم الحزن ..
بداية موفقة ورائعة ... كما عهدتك جميل وراقي في كل ابداعاتك

دمت بخير عزيزي
لم اتمكن من الدخول للمدونة بسبب مكتوب ..
لهذا كان التاخير ... عفوا صديقي

باقة ورد لك وتحية
مودتي
غريب الدار

في06,تموز,2008  -  05:34 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي النشيط محمود
جزيت الجنة لمرورك الكريم
اتمنى لك السعادة وحسن العبادة
ليلتك طيبة

في06,تموز,2008  -  07:07 مساءً, اسراء غيث الكسواني كتبها ...

محمود :
مااجمل الكلام حينما يخرج من قلب صادق كلماتك رائعة واسلوب اروع
ادراجي الثاني ساعة الرحيل ينتظر مروركم

في06,تموز,2008  -  07:59 مساءً, هند كتبها ...




محمود ...


باقات من الورد و الياسمين


دمت بخير و جمال .

في06,تموز,2008  -  08:01 مساءً, سناء نوري كتبها ...

يسعد مساك وايامك
يارب تكون دايما متفائل في مثل عمرك كنت ايضا عرضة لتلقبات الجو والكلام في سرك لاازال مع ان الحياة تجبرنا ان نكون اقوى واصلب
يارب تكون دايما بخير

في06,تموز,2008  -  08:11 مساءً, يوسف كتبها ...

أخى الكريم محمود

تحياتى وتقديرى لك

موهبتك فى كتابة القصة واضحة

لك أسلوب مشوق بحيث تستطيع جذب القارئ

دمت مبدعا

في06,تموز,2008  -  09:00 مساءً, cinderella كتبها ...

اخي محمود
مرور للسلام علي اهل السلام
الله يعطر مساك بكل خير
تحياتي لك

في06,تموز,2008  -  11:05 مساءً, اسراء غيث الكسواني كتبها ...

ان هذه القصيدة كتابتي انا في رثاء خالي امين اشكر لك تعليقك ولكن مشكلتي انا لا اقرأ اعتمد فقط على مجمل الكلمات التي املكها ومني لك التحية واشكر لك نصيحتك

في07,تموز,2008  -  04:53 صباحاً, غريب فى دنيا المحبين كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرور لالقاء التحيه والسلام ودعوة لزيارة جديدى
تقبل منى خالص الحب والتقدير

في07,تموز,2008  -  05:30 صباحاً, احسان نور الدين محمود خصاونه كتبها ...

كل الحب والاحترام

في07,تموز,2008  -  05:31 صباحاً, احسان نور الدين محمود خصاونه كتبها ...

اعتذر عن تاخيري

ادراجك جميل ومشوق بانتظار التتمه

كل الحب والتحايا والاحترام

في07,تموز,2008  -  06:45 صباحاً, محمد عبد الله كتبها ...

رفيق الوطن محمود...
بداية أشكر لك إطلالتك على مدونتي المتواضعة ..... كما أشكرك على الإطراء.

لقد قلبت صفحات مدونتك الجميلة والثرية بالمعلومات....سأكون قارئاً مجتهدا لما ترسم أناملك.
تقبل مروري .... شكراً

في07,تموز,2008  -  06:49 صباحاً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله أوقاتك بكل خير
وفقك الله

في07,تموز,2008  -  07:47 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

محمود
اجمل مافي القصة هو انسيابك بتلقائية متفردة

حررت امكنة للشخصيات تجعلك تستظل بما تلقيه
وتتحرك وفق تحركاتها

جميل جدا

ان اقرأ شيء مميز

دمت بكل الود

في07,تموز,2008  -  08:02 صباحاً, أم ليث كتبها ...

العزيز محمود
صباحك معطر عزيزي بأريج الزهور
يسعد صباحك

في07,تموز,2008  -  09:33 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...

ابن بلدي العزيز صباحك ومساءك معطر بالفل والياسمين
صديقي لست بناقدة لكني استمتعت بقراءة قصتك..
مفرداتك اللغوية غنية وثرية..
اسلوبك جميل وسلس
لتزداد تألقا وإبداعا..

في07,تموز,2008  -  09:43 صباحاً, ابن البلد كتبها ...


ياااااااااااااااه
لسه في قلب كبيرررررررررررررررررررررررر وابيض كمان ؟


في07,تموز,2008  -  11:16 صباحاً, زرقاء اليمامة كتبها ...

يومك
معطر
بالمسك
والعنبر

في07,تموز,2008  -  01:31 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز محمود ...

منذ الجزء الاول وأنا معجبة بها فهي قصة تروي الواقع

باسلوب عاطفي مشوق ...

عرض رائع سرد مشوق احاسيس صادقة نحياها كما هي

أنتظر الجزء الثالث فلا تدعني انتظر طويلاً ...

مبدع بكتاباتك ...

دمت بخير

في07,تموز,2008  -  02:56 مساءً, ناديه طه كتبها ...

العزيز محمود
أرى نجمك يلمع فى سماء مكتوب ..
القصة شيقة و سردك جميل تلقائى ينساب ببساطة و طبيعية ..
لا تتأخر فى التكملة ..
دمت بالف خير
ناديه

في07,تموز,2008  -  03:22 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي غريب19

أرجو ليلة طيبة وأوقاتا ممتعة
وفقك الله لما يحب ويرضى

في07,تموز,2008  -  04:31 مساءً, سناء نوري كتبها ...

يسعد مساك محمود
ماذا فعلت بصورتك ؟من هذا الضاحك؟ امزح معك
دمت بخير

في07,تموز,2008  -  05:09 مساءً, الصقر كتبها ...

محمود
قصة جميلة
وسعدت كثيرا ان أقرأها هنا
لان اسلوبك عذب وجميل
وقادر على صياغة الاحاسيس في حروف وعبارات متناسقة

دمت مبدعا

في07,تموز,2008  -  05:22 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

جسداً بالٍ : جسداً بالياً

أنّ تلك الرماديّتين التي طارت بي إلى أماكن سحيقة كلما التقت هي وعينيّ : أن تيْنك الرماديتين اللتين طارتا بي إلى أماكن سحيقة كلما التقتا هما وعيناي

تقبع الآن : تقبعان الآن

لهكذا عيون: لعينين كهاتين

اهٌ ربي: آه ربِّ

صرت تعيس: صرت تعيساً

ربي يا : رب يا

لو تعدها : لو تعيدها

ربي لو : رب لو

فخبط غريب بالطاولة: فخبط غريب على الطاولة

من كبرياءه : من كبريائه

محمود
اعذرني فأنا في إجازة ورغم ذلك لم أستطع الغياب عن أصدقائي
نكمل لاحقاً
مودتي الخالصة..



جسداً بالٍ : جسداً بالياً

أنّ تلك الرماديّتين التي طارت بي إلى أماكن سحيقة كلما التقت هي وعينيّ : أن تيْنك الرماديتين اللتين طارتا بي إلى أماكن سحيقة كلما التقتا هما وعيناي

تقبع الآن : تقبعان الآن

لهكذا عيون: لعينين كهاتين

اهٌ ربي: آه ربِّ

صرت تعيس: صرت تعيساً

ربي يا : رب يا

لو تعدها : لو تعيدها

ربي لو : رب لو

فخبط غريب بالطاولة: فخبط غريب على الطاولة

من كبرياءه : من كبريائه

محمود
اعذرني فأنا في إجازة ورغم ذلك لم أستطع الغياب عن أصدقائي
نكمل لاحقاً
مودتي الخالصة..




















في07,تموز,2008  -  06:03 مساءً, يحيى كتبها ...

أخوتى وأحبتى

أهديكم حبى ونبض قلبى

-----------------------------------

يا كل من سألتم عنى فى غيبتى :

أقدركم جميعا

أحبكم جميعا

أحترمكم جميعا

كل كلمات الثناء والمديح لا توفيكم حقكم ........

لكم جميعا : محبتى الخالصة .....

في07,تموز,2008  -  08:50 مساءً, كريم ديكابريو كتبها ...

دعوه.

مش هاتقدر تغمض عنيك ادعوك للمفاجأه الكبرى يلا إلحق قبل غيرك

أريد تعليقك فى هذا الادراج بالتحديد

في08,تموز,2008  -  02:30 صباحاً, Linda كتبها ...

العزيز غريب
صبـــــــــاح الخير
ممتاز غريب أسلوبك مشوق..سلمت يمناك

لا تتأخر بالتكمله



تحياتي

في08,تموز,2008  -  09:55 صباحاً, راجية كتبها ...

اخى الكريم / محمود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتابع باهتمام قصتك التى بدأت تتضضح معالمها ويزداد بنا الشوق الى تكلملتها

ماذا بعد ......؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا ما ننتظره

بوركت اخى وجزيت خيرا

في08,تموز,2008  -  10:17 صباحاً, أم ليث كتبها ...

العزيز محمود
صباحك اجمل من كل يوم
صباحك ورد وفل

في08,تموز,2008  -  10:33 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

العزيز محمود

أغلى وطن في قلوبنا جميعاً فلسطين

نحن نحب كل ما هو فلسطيني

أدام الله عليكم نعمة الصبر والجهاد
وما النصر إلا من عند الله

عابر سبيل

في08,تموز,2008  -  10:53 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

أيها الصديق الصدوق ....
دام صوتك إبداعا وقطر يراعك نضارا .................
أنت تثبت أن حدك في البوح لا يتوقف عند الشعر .... وهذا جميل جميل جميل ..
اسمح لي بعودة اخرى بعد قراءة الجزء الأول كي استكمل ملامح القصة أكثر .....

فإلى لقاء

مودتي وخالص تقديري

في08,تموز,2008  -  11:07 صباحاً, soooozzy كتبها ...



..................لا تقولي كشف المستور,,,,,, ولا أسرار,,,,,؟؟

.............................أنا بقى,,جبتلكم كل الأخبار,,,,,,,؟؟

................................و الي مكدبني,,,هو بقى الخسران,,,,,,؟؟

.................أعرف كتير عن صيع الهوانم الي عاملين فيها,,,,,,

................... مبدعات و مشهورات و فاهمين الدنيا و فنها,,,,,,,

.....................و كمان أخوانا الشعرا و الزجالين و كتاب القصة,,,,,

........................الي فاكرين نفسهم بصحيح بهوات,,,,,,,

.............................و هما ما حصلوش حتى الأغوات,,,,,,,,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, @@@@.. أستنوا مدونة البير و غطاه @@@@@,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

..أختكم المخلصة...سووووووزي....

في08,تموز,2008  -  11:42 صباحاً, mahmoud saeed كتبها ...

اسمحلى ان اعاود القراءة ثانية
اسمحلي ان أستكشف ذلك الجمال بين السطور من اول الجزء الاول لانه بصراحة فاتني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودعوة دعوة لحضور حفل المي وحزني
منتظرك الحفل في انتظارك

في08,تموز,2008  -  11:59 صباحاً, Wahdah Wahedah كتبها ...

صباح الورد

ويومك كله بعطر الريحان


أجمل تحيه

أقرأ ولى عوده بأمر الله

في08,تموز,2008  -  12:06 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

محمود

حياك الله أخي الفاضل

شكرا لسؤالك و بيسعدني تواصلك الكريم

في08,تموز,2008  -  12:07 مساءً, Wahdah Wahedah كتبها ...

غريب

وبطلك غريب

وقصتك رائعه

ولكن يا غريب لما ظلمتها هى وماتت بقلمك ويٌنصف هو بعد هروبه المشين إلى الشراب ومعاقرة الخمر إلى تلك الجنه خضراء العيون بنية الشعر عذبة الصوت والقلب؟

ظلمتها وأنصفته
؟؟؟؟؟
أم أنقذتها وتخبىء له فى جعبتك قدراً غريباً كإسمه؟

غريب
أوصافك ساحره حقاً
لك فى وصف الوجه والملامح درباً لم أعهده فى هؤلاء ممكن يكتبون

لك منى تحيه مسائيه معطره بالياسمين

ولك عوده ثانيه بأمر الله

من قلب وحيـــده
لك تحيه


في08,تموز,2008  -  12:45 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

اخي محمود ..

احلى المساءات ايها الرقيق الراقي ..

تحياتي ..


في08,تموز,2008  -  12:59 مساءً, محمد الركابات كتبها ...

صديقي محمود ....

اسف لتاخري .... نزداد تشويق في كل مرة الى التكملة ..

ادعوك لقرأة جديدي

تحياتي لك

في08,تموز,2008  -  02:10 مساءً, أبو ريهام ( مليان جراح سابقا ) كتبها ...

اخى العزيز محمود دعاء الى الله عز وجل ان تكون باحسن حال

في08,تموز,2008  -  04:02 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

أخي محمود

سألبي طلبك ان شاء الله بس امهلني يوم ولا اثنين لو سمحت لاني عندي شوية اشغال ..وبعدها سأرسل لك طلبك بالتفصيل ..

تحياتي لك ..


في08,تموز,2008  -  05:37 مساءً, شمس كتبها ...

صديقي

اسلوبك مشوق و سر د ك ممتع للغاية لا اصدف انها اول تجربة لك

تحياتي لقلمك الجميل .لكن احذر بعض الاخطاء المطبعية والنحوية .

شمس الشموسه

في08,تموز,2008  -  06:22 مساءً, blood كتبها ...

بعد السلام ..

هل لديك أطفال هل تحلم بأولاد يحملون اسمك ما معنى أن يكون لك أولاد من صلبك ما معنى ان يناديك إبنك أبي او أمي هل أنت مستعد لتسأل .........؟؟. ننتظر عبق حبرك يملأ مدونتي 0- شكرا 0-

في08,تموز,2008  -  06:54 مساءً, عبدالله علي كتبها ...

الأخوة والأخوات الأعزاء صاحب المدونه الكريم

بعد النجاح التي تم تحقيقة من فكرةكرسي الاعتراف

وبعد نجاح كبير من ضيوفنا الاعزاء على كرسي الاعتراف

ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين

تابعوني في مدونتي مع خامس المستضيفين على كرسي الاعتراف

حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز

تابعوني في موضوعي الجديد

"ضيفنا الخامس على كرسي الاعتراف"

بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين

دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا

تقبلوا أجمل تحية


في08,تموز,2008  -  07:50 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...