في بلدي
كتبهامحمود أبوعريشة ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 09:28 ص
في بلـــدي

في بلدي كؤوسٌ تلحن نخب نحرٍ
وكؤوسٌ تعول من فرط الغوى
طوراً تقرع الدم لحناً للمساء
وتارةً تلف كفن فجرٍ قد ثوى
في لحدٍ هو للصبح فجّر، ويك
ليل لن تطول قد سعر الجوى..
وما طالت زلفة ليلٍ إلا وما
تبعها سحرٌ ووجه صبحٍ استوى
ضجت عتمة النهار في مضجعي
وكنت قد حسبت في وسادتي الدوا..
فطلت من خلف شباكي غمامةٌ
حبلى قلت هل فيك ما يشفي اللوى؟
فردّت شامتةً حالي وحال أمةٍ
سئمت لم الحشا على الطوى:
أباحثٌ أنت عن ثمرٍ في عروبتي؟
رويدك فجبين نخوتي قد اكتوى
فليس كل من شاء مني وصل
وليس كل من هوى ثمري ارتوى
إنما التمني في دنياك للنفس ضيمٌ
فما عادت الأحلام موطناً ونوى
فاحتار في نفسي الهوى، فتحمحم
إباءةً للغروب وما لبث أن دوى
صرخة الرفض حتى ضاع السخط
من نفسي لأمر واقعٍ وانزوى
.
.
.
.
.
رأيكم أعزائي
ونقد أصحاب النقد..:)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:03 م
مرحبا، كيفك محمود
دايما بحكي ما لي بالنقد…
لكن كمتذوقة اراك صديقي قد ابدعت
دمت مبدعا …
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:13 م
أباحثٌ أنت عن ثمرٍ في عروبتي؟
رويدك فجبين نخوتي قد اكتوى
فليس كل من شاء مني وصل
وليس كل من هوى ثمري ارتوى
ومازلنا نبحث عن ” العروبة ” أظننا سنكون بعيدين عن الارتواء …
في بلادنا نرى كل شئ و كل المعالم لكن نفتقد كثيراً ” منا نحن ” … ليتَ أنشودة الصبح تغير يوماً …
جميل ما كتبت محمود ، لستُ بناقدة ولكن شعرت أن هناك شئ يحتاج ” لضبط ” أكثر …
تحيتي و تقديري
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:19 م
الغالي محمود
مرور أول للإطلاع وحجز مقعد
لي عودة لك عزيزي
مودتي
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 5:20 م
مسا الخير:
من وجة نظري ما في أحلى من قراءة الشعر وما في أصعب من نظمه..
لكن أرى من خلال كلماتك أنك تقرأ الكثير من الشعر..
والقراءه بحد ذاتها دافع للتطوير..
ولإذا أنت أحببت ما تكتب فيه فستبدع…
الصراحه لونك الشعري جميل..
لكن أهم ما في الشعر عند متذوقيه هو التميز..
وهو ما أتمناه لك..
دمت بخير
وتابع جديدي
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 7:05 م
اخي الصغير محمود لا افهم النقد ولكن أظن نفسي قارئة متواضعه للشعر
جميل ما خطه لنا قلمك وهنا
أباحثٌ أنت عن ثمرٍ في عروبتي؟
رويدك فجبين نخوتي قد اكتوى
فليس كل من شاء مني وصل
وليس كل من هوى ثمري ارتوى
جميلة جدا هذه الابيات موفق وحماك الله
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 7:51 م
الغالي محمود
مساك ورد
كنت تركت تعليقا وبلعه مكتوب كالمعتاد
لا اعرف بالنقد ولكن أعرف بأنك تكتب
بطريقة رائعة وفكر وطني أروع وهذا ما
يهمني بالأصل …أتمنى لو كنت متفائلة
وقلت عنك متشائم ولكن يبدو أنني مثلك
الوضع رمته لا يدعو للتفاؤل
تحياتي لك ولإبداعك
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:37 م
فطلت من خلف شباكي غمامةٌ
حبلى قلت هل فيك ما يشفي اللوى؟
فردّت شامتةً حالي وحال أمةٍ
سئمت لم الحشا على الطوى:
أباحثٌ أنت عن ثمرٍ في عروبتي؟
رويدك فجبين نخوتي قد اكتوى
فليس كل من شاء مني وصل
وليس كل من هوى ثمري ارتوى
إنما التمني في دنياك للنفس ضيمٌ
ما عادت الأحلام موطناً ونوى
فاحتار في نفسي الهوى، فتحمحم
إباءةً للغروب وما لبث أن دوى
صرخة الرفض حتى ضاع السخط
من نفسي لأمر واقعٍ وانزوى
………………………………………
الطيب والغالي محمود …
رائع ما تكتبه محمود وأكثر من رائع تعرف أنني لا أجامل ولكن فعلا رائع ما كتبته وتجربة تستحق أ، تقف أمامها وتكررها وستنجح باذن الله … أختك نعمة الحباشنة .
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 9:50 م
أخى محمود
….
وما طالت زلفة ليلٍ إلا وما
تبعها سحرٌ ووجه صبحٍ استوى
….
ترى ..هل تكون مقدمة الفجر حذاء طائر يحمل البشرى بانحناء قامة الطغاة …وهوان مقامهم…..
لعل هذا يكون …..وأظن انها رسالة ..فكل شئ يجرى بقدر الله نعالى
عامة ..لحظة من السعادة عاشتها الأمة العربية
تحياتى لك
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 10:52 م
محمود صباح الخير
صديقي كان من المفروض ان يكون تعليقي الرابع ولكن مكتوب استولى عليه
عزيزي:
بدايتا لقد اعجبني جدا هذا البيت
أباحثٌ أنت عن ثمرٍ في عروبتي؟
رويدك فجبين نخوتي قد اكتوى
……………………………
لانك لخصت المعاناة هنا ووضعت النقاط على الحروف
محمود انا لا افضل القوافي لانني اشعر بانها تقيدني لكنك بابداع تلاعبت بها وحررت النص من القافيه رغم وجودها
دمت
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 12:58 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغائب محمود أبو عريشه
ما سبب هذا الغياب
هل أنت غاضب مني
أم مازلت في معركة الكلمات
تخوض الحروب بقلمك
أيها المناضل لا تحزن
ستكون يوماً على أرضها كالأمير الذي أضنته الحروب
فطلب لروحه السلام
ولوطنه السلام
كل التقدير لك
أنت صاحب قضية
نبضت في قلوب الملايين
دمت بود ولي عودة لادراجك
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 8:23 ص
نهاركم طيب؛
جديدي “أنا جدتي عالية وامتياز كامل” في انتظار حَرْفكم؛
دام لكم الألق؛
دام ظلكم؛
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:20 م
العزيز محمود …
فليس كل من شاء مني وصل
وليس كل من هوى ثمري ارتوى
رائعة هنا لخصت فلسفة الحياة وفلسفتنا نحن …
دمت بخير
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 5:43 م
تحياتي
عصارة اليأس المر..
لقد أسقط في أيدينا..
صرنا كجراء الكلبة تلعق حذاء قاتها..وهي لا تدري..
لا شيء يسعدنا قدر الرجولة..والمروءة..والعنوفوان..
لكن الجبن عشش بداخلنا سكن..اقام ولم يغادر..
الرجال الشجعان نحاصرهم..نغتالهم..نكسر عظامهم..
لأنهم يريدون اخراجنا الى المواجهة..مواجهة النور..والعدو..
والاستفاقة التي دفناها في مخدات مهترئة خوفا من العدوة الى الحياة من جديد..
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 5:59 م
الصديق الغائب الحاضر غريب 19
كيفك وشو أخبارك…
ورد بلون السماء انثره بمساك….
الاحلام تبقى عزيزي احلاما طالما لم تتحقق …ولهذا كل ما تتمناه من قومنا وحكامنا وشعوبنا سيقى احلاما حتى تتحقق الرؤيا ..
منظر الدم لم يعد يحرك عندهم ساكنا .. بل أشعر انه يزيدهم تيها وعصيانا؟؟
ولكن اعود واقول بأذن الله لن يطول الداء في الجسم وسيكون الدواء قريبا من المنال..
كن بخير
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 6:43 م
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز محمود
دعوتك مجابة لقدرك ونبلك ولقلمك الفذ ولأخوتنا العربية الرصينة التي لاتبلى ولن تبلى
لقد قرات اولا البارحة ما جادت به قريحتك ثم تتبعث خطوات مخيلتك ووجدانك ال\ي حركتموه في القصيدة فكان الاتي الذي ارجوه ان يوفي الكلمة حقها وما توفيقي إلا بالله
قصيدة في بلديييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
لها نقط وفواصل مقاطع وقواطع بحيث نجد استشرافا قصائديا خلق انطباعات متماتلة لاتعليق عليها و\لك من فرط الرصد في المحاولة وهنا لانؤكد على شيء فالقصيدة مليئة برموز ومجموعة من الإبداعات ناهيك عن السلوب واللغة التي انسربت من انامل شاب فذفيه من القوة الداخلية ما لا تنكفئ له عين
إبداع أدبي ولدته المعاناة عدة سبل هناك حدث وقصة ونص وأفكار ومواضيع نسجت بلغة واسلوب غاية في الروعة تحمل طين وتراب فلسطين الغني
استعنتم بوسائل التشبيه والربط الغير المباشر الذي ولد تكنيكا في فترة مبكرة ربما
لشيوع تيار الوعي في الكتابات العربية وهناك استدعاء فني وال\ي خلق صراعا بينك وبين اللاوعي كمثقف شاب ومخطط واعي
وكانكم تمارسون فن الكتابة التي يقال عنها فن كتابة قول على قول وهو ما عرف في
الأدب العربي من قبل بعض صوره من أعمال مثل رسالة الغفران التي قد تمثل من هذه الزاوية صورة من صور استدعاء ملفات الأعشى ولبيد والرواة الأقدمين والحديثين من شعراء وعلماء وإن كان هذا ا الاستدعاء الذي اتحدث عنه يتم بملامح إنسان عاش وعايش المكابدة والتي خلقت تنفيسا له جعله قمة في التصوير وفي الحكي وفي التمثيل للصور البلاغية الحية ومازال لم يقل الكثير
أقول ان ه\ا الاستدعاء خلق صورتين قديمة وحديثة يراد بها إعادة انطلاق مجرة ماتقوله الفكرة المواد توصيلها عبر الكلمات المستوعات من ارض الصراع كتناص يستعان به لكي
يعاد التوزيع الموسيقي للقصيدة كاستلهام تختلط فيه النغمات التي تضخها موهبة محمود المبدع 1و2و……ال\ي يميل غلى افكار مبتكرة من التجريب والميل إلى صور ثقافية من كتابة نصوص وقصص وشعر ربما سجرب الرسم او النحث ووو في غضم المعانات يستيقظ الوعي واللاوعي ويكونان معادلات
انت تعاني في كل مراحلك من مشكلة تنظيم إخراج القدر الزائد على طاقتك وتحاول ان
تفرز تنفيسا كما \كرت سابقا ضروريا
أليس ه\ا تعبيرا من بعض الزوايا عن الأزمة الكامنة بين الاقتصاد والثقافة والنظم العسكرية حول تنظيم التنفيس في مجتمعاتنا
كنتم تتحركون على مداركم ترمز تارة وتحكي تارة اخرى وتركزون على تقرير الخللل من سياسات ومن ظروف اجتماعية ونفسية ولقد نجحت في تركيز الاهتمام حول ه\ه البؤرة بحيث مال الميزان لصالح الجانب الفلسفي التأملي
لقد كرستم طاقاتكم المنتوعة وعبرت عن غمكانات واحكمتم العلاقة بين الثقافة والموهبة كما \كرت سابقا وهي رغبات وآمال لايتم تحقيقها بين يوم وليلة لكنكم تمهدون الطريق لبروز ثلة من جيل جدبد رائد لطرح محاولات ترتكز على تجربة الرواد بكل جوانبها كما فعل محمود درويش وادونيس وغيرهم
وانتقل اخيرا وليس مؤخرا لجانب آخر
واقول انكم وجدتم ثوبا ملائما من اللفظ لكنكم تعمدون دائما إلى استبداله صاقلا ومحككا ،وهو شعور يلازم جل المبدعين القلقين الذين ينشدون الكمال للحق وه\ا ما دفعكم إلى استجلاء آراء الاخرين وهو رقي منكم وبحث واجتهاد كهدف وكمخطط لتطوير رؤاكم وكتاباتكم ومحاولاتكم
إحساسكم المرهف جعل تكييفا لصوركم الشعرية لاقتناصكم أياها بكل ذوق لتبذلاها في فيضها السخي ،المعطاء ،لتجعل محمود أمهر صياد صور شعر عصره
وازعم أن محمود لم يكن يكتفي ببصره وسمعه وقلبه في اصطياد صوره الثيرة السيانة الآسرة بل يستضير حواسه الخمس كلها متكئا إلى حاسته السادسة -إن صح التعبير لعلها تكون أصدق حواسه جميعا -
ما\كرته نسميه التقمص المستمد من عقلك الباطن في لحظات تعايشها بحيث ترفقت سيمفونية عشق وإبداع للأرض وتلونت برؤى ومعايير وصور بعد ان قرات في إنسان عينك عمر ك كله بترادف تفعيلات القصيدة جعلتكم تتحسرون على أوضاع فغمغمت شفتاك أسفا هك\ا قرر إزميلك المبدع مستمسكا بآخر صورة ذخرتها ذاكرتك التي جسدت دراما الحياة اليومية الفلسطينية بتجاوزك التناول الشعاراتي النمطي في منطقة تمر بالآضطراب والعنف…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………؟؟؟؟
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 6:46 م
حودة حبيبى
رأيك يهمنى
جديدى
نشرته لديك لتعم الفائدة
وعذرا على عمد الأستئذان مسبقاً
دلالات خاصة حول واقعة الحذاء الشهيرة
• أن الضربة الثانية بالحذاء جاءت فى العلم الأمريكى رغم أنه بين علمين عراقين مكتوب عليهما الله أكبر
• أن بوش جاءت عينيه فى عينى منتظر الزيدى صدفة قبل قذف الحذاء لهذا تفادى الحذاء بسهوله ..
• أن فى الضربة الثانية حاول المالكى الدفاع عن بوش وفشل ان يكون بودى جارد له كما فشل كرئيس للوزراء ولم ينجح سوى فى نحر الرئيس العراقى السابق صدام حسين الذى نختلف معه لكن ضد محاكمته من قبل محتل
• أن منتظر كان منفعلاً للغاية وكل تفكيره كان فى التعبير عن رأيه بتلك الوسيلة وكان يشتم صارخاً وهو يقذف الحذاء وهو يقول يا كلب وأنا أعتقد أن هذا أساءة بالغة للكلب أن تشبهه بقاتل دولى مثل بوش ..
• أن يستطيع منتظر الزيدى ان ينحنى ليجهز الحذاء للقذف ويستطيع قذف الحذاء الثانى فهذا فشل ذريع للأمن فقد قتل السادات بأكثر من 30 رصاصة فى جسده فى 29 ثانية فقط بينما كان رد فعل الأمن المصرى عندما محاولة اغتيال الرئيس حسنى مبارك فى اديس أبابا بعد 4 ثوانى فقط .. ـ هذا أذا كانت المحاولة حقيقة وليست فرقعة للأنتخابات الرئاسية التى تمت بعدها مباشرة ـ
• أن محاولة بوش للتقليل من الحادثة والمزح بشأن مقاس الحذاء شىء طبيعى للبلاهة المتكمنة من شخصه ولكى يحاول التقليل من شأن الواقعة وهذا طبيعى .. فعندما رفض الكاتب المصرى الكبير صنع الله أبراهيم جائزة الدولة التقديرية وقدرها 100 ألف جنية لأنها جاءت من حكومة غير شرعية وألقى خطابة الشهير أهتزت القاعة من التصفيق الحاد له فكان تعليق وزير الثقافة المدعو فاروق حسنى : أن رفض الجائزة يعبر عن الديمقراطية فى مصر وهو يرسم أبتسامة بلهاء على وجهة مثل بوش بالضبط لأنه كان فى موقف لا يحسد عليه ..
أن يندس رجال الأمن بين الصحفيين وينتحلوا صفة الصحفيين ويحاولو الأمساك بمنتظر الزيدى قبل أن يضرب ضربته الثانية فهذا شىء غير مهنى لمن يقول ان منتظر أساء أستخدام صفته الصحفية وانه ليس محترف علاوة على الضرب المبرح له من الأمن العراقى والدماء التى سالت منه على الأرض .. فهذا شىء غير أحترافى
أن الصحفى ضمير أمته وهذه وسيلة أحتجاج عادية للتعبير عن رأيه فى قائد القوات المسلحة الأمريكية التى قتلت وأغتصبت وشردت الملايين من بنى وطنه .. والميديا أصبحت أقوى سلاح فى الحرب والسلام وتم أختراق الميديا العالمية وتطويعها منذ زمن بعيد لمصلحة الأمريكان أو الصهاينة فلا يعقل أن تطالبنى بالمهنية رغم أن الطرف الآخر لا يعتمد عليها ولا يعبأ بها .. فهل من المهنية ان يقول عنا بوش اننا كعرب صراصير لأننا نصوم فى النهار ونأكل فى الليل .. ولهذا يا سادة لمن يلاحظ ان بوش عندما يزور مصر يذهب لشرم الشيخ ولا ياتى للقاهرة الغاضبة دوماً من يديه المليئة بالدم العربى وأذا كانت الأمة العربية قد هانت على نفسها وباعت نفسها لأستبداد حكامها النائمين فى العسل فلا يعقل أن نلوم مواطن عربى تشجع وعبر عن قطاع عريض من مشاعر العرب الذين سكنوا للسلام وللخوف على لقمة العيش وأستسلموا لقمع الأمن فى بلادهم
أن غاندى عندما وقع حذائه وهو يركب القطار .. قذف بحذائه الاخر بجوار الحذاء الذى وقع وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك .. فقال لأن أذا وجد فقير الحذاء يستفيد منه وهو فردتين وليس فردة واحدة .. وهذا غاندى .
أن خرشوف أحتج وضرب منصة الأمم المتحدة بالحذاء لأن روسيا كانت من القوة لما يؤهلها لذلك ..
• أن عبد الناصر لم يتحرك و8 رصاصات تنهال من حوله فى حادث المنشية لأن هذا هو جمال عبد الناصر ..
ونحن كعرب اليوم هل نستطيع حماية منتظر الزيدى لنستحق أن نعلن أننا رجال بحق ونعبر عن رأينا بكل حرية للأسف رأيت البعض يترحم على متظر وهو يبتسم .
وفى هذه الأبتسامة سر بلاءنا .. لأننا متفرجين فقط على ما يعرض علينا وعندما نتحرك أيجابياً سوف نستحق أن نكون مثل روسيا النووية او الهند النووية ..
أن الحكام العرب لن يحاولوا عمل مؤتمرات صحفية قريبا خوفاً من تكرار الحدث ..
ان بعض الجنون العربى بدا يتحرك بشكل هزلى فبدلاً من ان يفجر الموضوع التخاذل العربى اتجاه العراق وكيفية مساعدة أرامل ويتامى العراق بدأ البعض يعرض شراء الحذاء ب100 ألف دولار أو عرضة فى متحف وهذه الهزلية هى ما تعطى للغرب فرصة التفوق علي فكرنا البالى والسطحى .. ساعدو العراق يا سادة .. ففى أمس نادى الموسيق العراقى الشهير نصير شمه بتقديم العون للطلاب العراقيين المقيمين فى مصر والمحرومين من دخول المتحانات بسبب المصاريف .. عار عليك أيها النظام السياسى المتخاذل فى مصر اللى أختشوا ماتوا
ملاحظة اخيرة تعكر صفو فرحتى بالحدث وهى التفكير فى سوء أحوالنا وهوان أمتنا لدرجة اننا نفرح كل هذا الفرح لحدث شخصى مثل هذاوهذا نتاج طبيعى للركود والأستسلام الغريب للأمة العربية عامة ,, والطريف أننى لم أسمع حتى الان تصريح واحد لحاكم عربى فى هذا الموضوع ولن نسمع تصريح تأييدى للحدث
وأنتهز هذه المناسبة لنتعرف سوياً على أمريكا من الداخل ونحاول أن نفهم اكثر مما هو معروض علينا ..
هيكل يعيد إكتشاف علاقتنا بأمريكا
العرب وأمريكا وحوار الطرشان
السياسة العربية بين الإنتقام والغرام !
أن فهم هذه الدولة الكاسحة أو محاولة ذلك ضرورة حيوية للتعامل معها دون خوف يصنعه الجهل و دون خفة يصنعها الوهم .. ليس معقولا ً أن تتنقل السياسة فى العالم العربى من مباراة فى العداء لأمريكا إلى مباراة فى الولاء لأمريكا لأن حقائق الحياة أعقد من ذلك فالعداء لأمريكا فى هذه الأزمنة خطأ كبير لا تحتمل مخاطره و الوقوع فى غرام أمريكا خطأ أكبر لا تحتمل خسائره .. محمد حسنين هيكل
إن هيكل يستعرض دستة من المفاتيح السحرية التى يرى بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى الجديد لأنه يرى أن الأنظمة العربية الحاكمة لم تفهم بعد الواقع الأمريكى المعاصر مما دفعها إلى التعامل معه إنطلاقا من مفاهيم خاطئة وبالتالى أنقطعت لغة التفاهم والتخاطب بين الطرفين فأصبح الحوار القائم بينهما أشبه بحوار الطرشان و من هنا تأتى أهمية هذا المقال لهيكل الذى يدعو فيه على نحو مباشر إلى دراسة دستة من المفاتيح التى يراها مناسبة لفتح بوابات الأمبراطورية الأمريكية طالما أن هذا التعامل قدراً لا مفر منه وهذه بعض الأمثلة التى يمكن أستخلاصها من خلال عرض الأستاذ هيكل لدستة المفاتيح المطلوبة للتعامل لفتح البوابات الأمريكية ..
كثير من الجغرافيا .. قليل من التاريخ
المفتاح الأول لفهم الواقع الأمريكى أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد محظوظ لأنه يملك الكثير من الجغرافيا والقليل من التاريخ أى لديه غنى فى الموارد بلا حدود فى الوقت الذى تم فيه إعفاؤه من الوساوس التاريخية التى تعانى منها العيد من البلدان ، حيث تصبح الذاكرة الوطنية للشعوب أحياناً عبئاً بمقدار ما هى حافز
لا وجود للحقوق التاريخية
المفتاح الثانى وأساس ذلك أن الولايات المتحدة قد نشأت فى البداية كملجأ أى فضاء مفتوح لكل قادر على عبور المحيط ولم تبدأ كدولة فقد كانت أرضاً بلا ملوك ولا كنيسة ولا قانون ولا بوليس .. ومن هنا لا يقف الأمريكيون كثيراًعند ما يسمى لدى غيرهم بالحقوق التاريخية و لذلك فهم مستعدون لموجهة أى مشكلة بمقترحات غير محكومة بثبوت مسبقة و فى ضوء هذا النظر يشير هيكل إلى ما قاله الرئيس الأمريكى بيل كلينتون من أنه من صالح العرب أن يتركوا القدس لإسرائيل و إن صمم العرب على أن القدس عربية فإن فى مقدورهم تغيير أسم قرية قريبة منها و هى أبو دريس لتسمى القدس !!!
المستوطن الأمريكى / الإسرائيلى
المفتاح الثالث و لأن الفضاء المفتوح أمام المهاجرين إلى أمريكا لا يقبل بأى عائق من أى نوع سواء كانت عوائق طبيعية أو سكانية مثل السكان الأصليين الهنود الحمر فأنه يتعين إزاحة هؤلاء حتى لا يذكروا القادمين بأن هناك حقوقا سابقة تعترض حقوقهم اللاحقة .. ومن هنا يمكن فهم الرؤية الأمريكية لقضية فلسطين حيث يناصر الأمريكيون المستوطن الإسرائيلى اليهودى المهاجر إلى أرض جديدة عند إزاحته للسكان الأصليين الفلسطينيون ..
الوسيلة تبرر الغاية
المفتاح الرابع وبطبيعة الحال فإن إزاحة العوائق السكانية لا تتم بغير القوة بأعتبارها الوسيلة الفعالة للإطاحة بالحقوق التاريخية و هكذا يتحول الأغتصاب إلى حيازة و الحيازة إلى ملكية تسن لنفسها قوانين جديدة تتعامل مع الأوضاع المستجدة و بهذا تتحول القوة إلى مصدر للمشروعية فتصبح الغاية تبرر الوسيلة !!
العدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء
المفتاح الخامس ولأن الفكر الأمريكى على هذا النحو يفتقر إلى الأساس الأخلاقى فقد حاول أصحابه أن يجدوا مبرراً معنوياً لجوانب العنف و القسوة التى مورست للإطاحة بالسكان الأصليين و من هنا يشير الأستاذ هيكل إلى ظهور نظرية المنفعة فى طبيعتها الأمريكية و خلاصتها أنه إذا كان نفع الأرض هو عمل صرف للبشر فإن القادر منهم على النفع هو الأحق بالقيام عليه وهكذا أنتهى المفكرون الأمريكيون أنه إذا كان ما هو نافع مطلوباً فأنه يكون مشروعاً مهما كانت وسائله و يترتب على ذلك فى مجال التصور الأمريكى لفلسفة القانون كما يشير هيكل إلى أن مالك الأرض الحقيقى ليس مالك صك الملكية وإنما من يمارس على الأرض سلطاته الفعلية التى فرضها بالقوة .. فالعدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء وفى ضوء ذلك يمكن تصور مضمون القانون الدولى المعاصر كما يفهمه الأمريكيون
أستيراد كل ما هو نافع
المفتاح السادس و دام الوطن الأمريكى الجيد قد أعفى نفسه من أعباء التاريخ و الشرائع الأخلاقية السابقة فإن على أبنائه أن يقوموا ببنائه بفكر متحررمن القيود وعلى هذا النحو أستخدموا مواردهم الطبيعية غير المحدودة لأستيراد كل ما هو نافع لهم من العالم القديم إن كان فكراً أو نغماً
كل شىء بثمنه؟
المفتاح السابع و هكذا يمكن فهم تعود الأمريكين الحصول على ما يريدون من غيرهم أبتداء من حقوق الثروات الطبيعية إلى حقوق السيادة الوطنية مقابل ثمن نقدى يدفع ثم يتم شحن البضاعة .. يشير الأستاذ هيكل إلى أنه فى ضوء هذا النظر يمكن فهم ذلك الشعور الجازم فى الكونجرس الأمريكى بأننا أشترينا السلام فى الشرق الأوسط بحزمة مساعدات أمريكية ملحقة بأتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل و أسمها الرسمى هو جائزة السلام و قيمتها خمسة بلايين دولار تقسم بنسبة أكثر من ثلاثة لإسرائيل وأقل من أثنين إلى مصر ومدة الجائزة عشرين سنة قابلة للتجديد حتى يستقر و يترسخ السلام ..
توحش الرأسمالية
المفتاح الثامن ورغم أن جورج واشنطن قد قدم لوطنه وصيته الأهم و هى الأبتعاد عن صراعات القارة الأوربية إلا أن الأوضاع تغيرت بعد أستقرار النظام الرأسمالى فى الدولة على نحو أقتضى فتح الأسواق الخارجية وتكوين الأمبراطورية الأمريكية الحديثة ..
الطبيعة وتوفيرالأمن
المفتاح التاسع أن الولايات المتحدة هى أول وطن فى التاريخ تضمن الطبيعة ذاتها أمنه وتعفيه من أى تهديد خارجى حيث يقع بين المحيط الأطلسى شرقاً والمحيط الهادى غرباً وهى حواجز الأمن الضامنة له .. وقد أستمرت هذه الأوضاع إلى أن ظهر عصر الصواريخ فى أواخر القرن العشرين وهو ما يفسر مشروع الدفاع الأستراتيجى بالصواريخ المضادة الذى تتمسك به الولايات المتحدة رغم أعتراض الجميع .. على أنه قبل ظهور الصواريخ طويلة الأمد لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إلى نظرية أمن لأنه فى غياب التهديد لا تكون ثمة حاجة للمتطلبات الأمنية .. ولهذا لم تتعرض الولايات المتحدة خلال حربين عالميتين لخطر الغارات الجوية التى عانت منها العواصم الأوربية ..
نظرية المنفعة ( البراجماتية ) الأمريكية..
كثير من الفوائد ..قليل من الضرائب
المفتاح العاشر وهكذا فإن بداية التوسع للرأسمالية لم تصاحبه أعتبارات أمنية بل سيطرت عليه فقط نظرية المصالح وهذا هوالمفتاح الأهم ففى ضوئه يمكن تفسير دخول الولايات المتحدة الأمريكية فى حربين عالمتين بناءً على حسابات مصلحة هادئة تجرى تقديراتها بعيداً عن أعتبارات الأمن و ضروراتها وهى حسابات تدقق و تختار لحظتها المناسبة حين تكون الضرائب أقل والفوائد أكثر على حد تعبير هيكل و لعل نظرية المصالح على هذا النحو هى التى يمكن أن تفسر جميع السياسات الأمريكية تجاه العالم المعاصر والتى تبرر التدخل الأمريكى فى أدق التفاصيل للشئون الداخلية للدول الأخرى على خلاف ما تقضى به أحكام القانون الدولى التقليدى .. وكما بررت أمريكا مواقفها تجاه سكانها الأصليين بنظرية المنفعة فإنها تبرر الآن تدخلها السافر فى مصير الشعوب الأخرى تحت لافتات أكثر قبولاً من نظرية المنفعة الأمريكية مثل الزعم بأنها حامية الحريات وحقوق الإنسان وأعتقد أن نظرية المنفعة تلك تحتاج إلى مزيد من الجهد والدراسة من جانب الباحثين فى عالمنا الثالث مما سيفتح أبواباً جديدة لفهم أفضل للسياسات الأمريكية المعاصرة وأحتمالات تطورها فى المستقبل !!
غياب مفهوم الوطنية
المفتاح الحادى عشر و النتيجة الحتمية لنظرية المصالح الأمريكية هى غياب فكرة الوطنية بمفهومها التقليدى فتهديد أمن الدولة أو أحتماله هو الذى يخلق رد الفعل و المقاومة وهى شرارة الوطنية أما طلب المصلحة و ليس رد التهديد فله حسابات أخرى لا تعرف الصمود حتى النفس الأخير ولا قبول التضحية والبحث عن الشهادة .. وهذا ما يفسر الواقف الأمريكية من الدخول فى المعارك عندما تميل الموازين إلى الرجحان ويفوت وقت التضحيات الكبرى ويحين موعد تقسيم الغنائم الكبيرة وكذلك التردد فى مواجهة الموت لأن الدفاع عن المصالح خلافاً للدفاع عن الأوطان ..
المقاومة أولاً.. وليس أخيراً
المفتاح الثانى عشر ومن هنا تبدو أهمية المقامة بكافةأشكالها و أهمية الأنتفاضة الفلسطينية المستمرة كسلاح للضغط السياسى وهو سلاح لا يعرفه الأمريكيون ولا الأسرائيليون كذلك لسبب بسيط هو أنهم لا يتصورون التضحية بالنفس فى سبيل الوطن بل أن لنظرية المنفعة المجردة من أعتبارات أمن الوطن نتيجة مهمة أخرى و هى ضرورة اللجوء إلى وسائل أخرى وسائل أخرى فى ممارسة الصراعات بعيداً عن التضحية بالنفس من أهمها أن تكون المعارك عن بعد وأن يتحقق النصر يغير دم أمريكى لأن الدم لا يسيل دفاعاً عن مصالح وإنما دفاعاً عن وطن .. و يشير هيكل إلى ممارسات أستراتيجية المصالح الأمريكية فى البداية حيث أرسلت فى القرن الثامن عشر سفن لأكتشاف الشواطىء حاملة للمنتجات والسلع كما أرسلت البعثات التبشيرية فى القرن التاسع عشر و التى تنادى بنقاء دينى لا تؤثر فيه صراعات الكنائس والملوك فى أوروبا ثم البعثات التعليمية فى القرن العشرين من خلال الجامعات الأمريكية خصوصاً فى بيروت والقاهرة وانتشرت الآن فى معظم الدول وخاصة الدول العربية وفى هذا الإطار أيضاً يمكن الأشارة إلى العناية الأمريكية بالإعلام من خلال السينما والذى ينقل إلى الدنيا الحياة الأمريكية الجذابة والنداء المستمر إلى أكبر عقول العالم لكى تذهب إلى هناك حيث ستجد مجالها الحقيقى للإبداع و كذلك بناء أكبر جهاز مخابرات فى العالم من الوسائل والموارد .. وفى نفس الإطار كان العمل على تطوير الأسلحة المتقدمة لأستخدامه فى القتال من بعد حيث لا تسال دماء أمريكية وكذلك للسيطرة على الموارد الرئيسية للعالم مثل البترول من خلال شرطة إقليمية يتم تذويدها بالسلاح والمال والخبرة دون حاجة لوجود أمريكى سافر فى ساحات الصراع وإسرائيل هى النموذج الأشهر بل ان أستراتيجية المصالح الأمريكية قد نجحت فى الترويج لأسلوب الحياة الأمريكية وهو يعمل بقوة على فكرة أساسية وهى أنها لو تصرف الناس مثلك فى حياتهم وأستعملوا مفرداتك فى خطابهم فإنهم يكونون قد قبلوا رسالتك طواعية ..
وبعد أستعراض دستة المفاتيح التى يرى الأستاذ هيكل بحق بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى المعاصر يثور التساؤل حول ما إذا كانت الأنظمة العربية المعاصرة قد أحسنت التعامل مع هذا الواقع باللغة التى يفهمها أم إنها على العكس قد أنصاعت لما يريد و خضعت تماماً لما يفرضه دون مناقشة وإذا كانت الإجابة على هذه التساؤلات واضحة للجميع فهل نملك من شعوب العالم الثالث وبصفة خاصة العالم العربى هامشاً للحركة يمكننا على سبيل المثال من إدارة صراعنا مع الدولة العبرية على نحو أفضل فى ظل هذه الظروف ؟ !أعتقد أننا ما زلنا نملك أستخدام بعض الأوراق إذا أردنا ذلك وبشرط أن نستخدم وسائل الضغط المناسبة لأستغلال نفاط الضعف فى الطرف الآخر .. فلا شك أنه لإذا كان للضعفاء بعض مواطن القوة فإن للأقوياء أيضاً مواطن ضعفهم .. وهذا هو المعنى الذى أراد الأستاذ هيكل إدراكه فى كتاباته الرائعه .. فهل تفهم الأنظمة العربية المغزى وهل تدرس دستة المفاتيح التى طرحها من أجل فتح البوابات الأمريكية فى وجه تعامل أفضل مع العرب ؟ هل ؟؟؟
عرض / فتحى المزين
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 9:10 ص
صديقي الانيـــــــق والغالي محمود
صبــــــــــاح الورد .. مساء الشهد
كما عهدتك .. رائــــع وبصراحة اعجبني جدا تعليق الراقية ايلينا المدني
في قولها لخصت فلسفة الحياة وفلسفتنا نحن … نعم انت استطعت وابدعت
في تلخيص كل تلك الفلسفة بالحرف الابجدي الجميــــل
احب كتاباتك ووجودك بيننا يمنحني الهدوء والســــــعادة
دمت بخير اخي الحبيب …
كعادتي طالب متأخر في الحضور اعتذر
بـــــــــاقة ورد
مودتي
غريب الدار
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 12:25 م
تختلف الأوجاع والأحزان
ولهيب الظلم والقهر واحد ..
ولا أفضع من حرية مسلوبة بيد طاغي أرعن ..
كلماتك درر من لهيب عربي حر ..
أبت المروءة إلا أن تجاري الوجع وبشجاعة
لحروفك ألف تحية يانقي
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 4:20 م
في بلدي كؤوسٌ تلحن نخب نحرٍ
وكؤوسٌ تعول من فرط الغوى
طوراً تقرع الدم لحناً للمساء
وتارةً تلف كفن فجرٍ قد ثوى
في لحدٍ هو للصبح فجّر، ويك
ليل لن تطول قد سعر الجوى..
أيها المحزون أبن فلسطين أمي
محمود أبو عريشه
في أول قراءة ذرفت عيناي
وفي كل قراءة لامست حروفك روحي
عزائنا كبير ومصابنا أكبر
للموت رائحة قد كست ملامحنا كعرب
فلاشيء سوى الألم والألم
حرفك الباذخ بالحياة سطر
روح البقاء ..
أنت كإنسان لامست جروحنا
وكشاعر سطرت حروفك قلم في التاريخ
أتوقع أ ن نراك قلم لا يشبه أحد
وكفلسطيني أنت في قلوبنا ..
أعذرنا على الصمت الذي كبل جوارحنا
دمت بود ودام نبض قلمك الباذخ بالإبداع
سلام لطهرك وعبق عطرك الذي أنساب فينا
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 5:24 م
أخي الكريم محمود ابو عريشه
أباحثٌ أنت عن ثمرٍ في عروبتي؟
رويدك فجبين نخوتي قد اكتوى
فليس كل من شاء مني وصل
وليس كل من هوى ثمري ارتوى
قصيدة رائعة بمجملها وأقتبس للاستشهاد فقط وليس على سبيل الحصر
سنبقى نغنى على العروبة الى متى يا محمود وكل يوم حجم الخسارة اكبر
والعروبة ما بيطلع منها والمفروض اللي بيطول غيابه احنا ما ننتظره
شكرا يا محمود وعاشت الايادي ودام حسك بالدنيا
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 12:01 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الكريم والصديق الرائع محمود
كلام يؤثر في النفوس.. وليس كل النفوس بل الابية منها
لكن مهما طغى الظلم وتجبر لا بد لشمس الحق
ان تشرق
اما العروبة
فسلام على العرب
اختك نسرين
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 12:08 ص
دعوة جديدة يغلفها الأمل بتقبلكم لها . للاطلاع علي صواريخ منتظر الجديده و التي تحتاج لمنصة صواريخ للانطلاق منها؟ فالحذاء هو الاعلي صوتا الان و الأكثر تاثيرا ربما؟
ارجو قبول دعوتي بكرمكم المعهود و تشريفي بنثر بعضا من ياقوت اقلامكم كتعليق يزين صدر مدونتي؟
اختكم
عاشقة الجمال
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 3:21 ص
محمود صديقي
يسعد صباحك
جمعه مباركه لك ولعائلتك
دمت اخي
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 11:46 ص
تحياتي
جمعتك عيد أخي الفاضل..
كن بخير..
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 1:59 م
في زمن يكون فيه الحذاء أشرف من كثيرين؛
إليكم جديدي “أيضا تضحك القبور”؛
يشرفني مروركم؛
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 4:28 م
صديقي
جإت ادعوك للجديد
فتحيه لك ومساتءك ورد
دمت
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 6:09 م
هي ليسا قصيدة
ليست نثرا ولا شعرا
فالشعر والنثر يكتب بمداد القلم
وهنا بيان من اجل الانسان
الذي يستباح في بلده ويهان
احرى ان تدون هذه الكلمات بالدم لا ان تكتب بالحبر
لذا ليست قصيدة وليست شعرا ولا نثرا
هي بوح وتنديد ضد كل ما حدث ويحدث
حين تصير الكلمات حاملة لقضايا كبيرة وجوهرية بهذا الشكل
نتكون مجبرين على تجاوز التقسيمات المعتمدة
لانواع واجناس الادب
لنركز فقط على ما هو مضموني بعيدا عن الاشكال التي تنمط الابداع
كما قالت ام ليث: انت مناضل
والنضال بالكلمات
رغم انه لم يعد قدرا على التغيير من الواقع شيئا
الا انه يزرع نورا في القلب وحماسة
ويضيء طريقا لفهم اعمق لتلك المعاناة التي تحدث في بلادك / بلادي
وبلاذ كل المحزونين في الارض
كل المعذبين وكل المقهورين والمحرومين من حياة يستطيعون فيها
ان يقفوا تحت اشعة شمس الحرية والحقيقة
هي قضية القضايا
وهو نصك هذا
ابداع الابداعات التدوينية حول نفس الموضوع
وقد كتب عنه كثيرا وطويلا
وصار الموضوع مكرورا ومملا من كثرة تكرار نفس الصور ونفس الكلمات واستجداء حماس
لا يأتي.
ولكن وبحق هنا في نصك هذا يا محمود
احس بشيء جديد
ببعض وزعمق انساني يلامس الانسان المقهور في اي زمان ومكان
وما القضية والبلاد المنتهكة الحرمة هنا
سوى ذريعة وخلفية لانتاج هكذا نص انساني شفاف
يلامس اوجاع المحزونين جميعا
باسلوب سلس يجعل الكلمات تصل مباشرة للعمق للقلب وللجوهر
سعدت بالمرور من هنا
كما اسعد دوما باكتشاف تميزك وتجددك وانطلاق قدراتك الابداعية نصا بعد اخر
كن بخير
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 10:09 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم محمود
لماذا الاختفاء؟؟؟
اتمنى ان تكون بخير
نسرين
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 5:55 ص
صديقي العزيز المبدع الرقيق محمود …
أهنئك على إبداعك الجديد
جميل حرفك
و صادق إحساسك
فأصبحت اللغة صديقتك
و أكرك على مرورك و اهتمامك بصمتي
أحياناً يكون الصمت أبلغ
ربما سأعود قريباً
محبتي و إحترامي
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 10:44 ص
سلام
دعوة لزيارة ابداعات مريم
زورونا رح تحبونا وما رح تنسونا
شكرا للزاوار الاعزاء
http://maryamsultan.maktoobblog.com
مع تحيات مريم سلطان
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 3:38 م
محمود
تنطق بلسان العربي الغاضب ال آسف على مايحدث في وطنه
كلمات قويه مؤثره ومعبره بقدر ماهي مؤلمه بحق أوطاننا
لك تحية شكر وتقدير
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 2:03 ص
صباح الورد محمود
صباحك وطن
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 2:10 ص
فى بلدى حكايا و روايات
و عصارة قلب مذبوح
و أحلام صارت منثوره
على حافة يوم ……….. آت
محمود
أعتذر غن تدخلت بكلماتك
فاقبل هذيانى الصباحى ها هنا
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 2:12 ص
تصحيح
أعتذر
إن
تدخلت
هه
هذيان صباحى فعلاً
تقبل تحيتى
أشكرك محمود لأنك معى
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 6:12 ص
محمود
صباح الخير
صباحك معطر
واسمح لى اصبح على الوحيدة فى قلبى
وحيدة عصرها واوانها
وحيدة
تقبلوا تحياتى
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 8:20 ص
تحياتي صديقي محمود
تصويرات شعرية مبدعة
نعبيرات عن القهر صادقة
ومع ذلك ثغرة في السلاسة
مع التقدير والحب
آدم