رسالة مقاوم..
كتبهامحمود أبوعريشة ، في 24 كانون الثاني 2009 الساعة: 15:39 م
باسم مقاومي غزة.. وكل مقاومي فلسطين…:
رسالة مقاوم..

يلومني
ويقول أن في فكري خلل..
ويلومني..
ويقول أن في وطأتي قزل..
ويلومني..
ويقول أن الحطب ما لبث أن جف حتى استوطنه البلل..
ويلومني
لأني أطمح أن أطل يوماً كالبابا
على أحلامٍ حجت لشباكي..
أروي شفا شطآنها بالصلاة
للأملِ..
وأغفر ذنوب المنون بالتضرع
للسماح..
قد رافقتني المنايا منذ الأزلِ
في محياها يتشدق الخجل..
تقضم مني ما استطاعت..
وأعطيها مني بلا وجل..
أيا مشايعتي الوحيدة
ما فتأتُ
أن ولدتُ
حتى باغتِّني بالأجل..؟
نحن عشاق الحياة لا يريبنا الردى
إنما فيه الجزع لطلاب الموت
وما هم بناشديه لأنفسهم
إنما تملصاً من سعيرٍ
في ثناياي اشتعل..
يصلون للنحر كل نيفٍ
أن يباغتني..
فيأتيني ويتركهم..
هم لا يدرون أن في الموت بجل..
أيا عربيٌ…
أيا عربيٌ كيف تلومني ومنك
رضعت الكرامة..
ومنك اقتت الأمل..؟
أأنا بريت من طينٍ
وهم جُبِلوا من عسل؟
أيا عربيٌ
كيف تلومني..
والقمر بعد أن قبّلوه محبةً
راح اغتسل..
أيا عربيٌ
كيف تلومني
والجبل حين رآني صدياناً
ستون صيفاً..
ما نبس، بل انحنى..
ثم ارتجل
فيّ القريض والغزل:
قال لي كيف أصفك؟..
قلت ممازحاً: قل إني جبل..
قال والله إن الجبال ما كانت صمدت
وإنّ أيوب ما كان احتمل..
قلت: أجل؟؟
قال:
وإن الزهر على صدري لشاهدٌ
أنه من دون رؤياك ما كان بقل..
قلت: أخجلتني..
قال إن الحياء من الدنيا انقرض
إلا في تضاريسك ينبت الخجل..
قلت: كفى..
قال لو بقيت ستين قرناً أغازلك
ما صدني ملل وما اعتراني كلل..
**
فيا عربيٌ
يا عربيٌ لا تلمني..
فالدمعةُ بالدمعةِ والآه بالآهةِ
والوهن رحل..والماضي أفل..
بقلمي المتواضع:
محمود أبوعريشة…….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 5:26 م
محمود ابو عريشه
ياقلم على عرش الكرامه يتوج الشهاده
أبو عريشه
سامحني ان عجزت كلماتي عن الوصف ووقفت حائره بين كل سطر وأخر
فأنا لم اقراء النص بعيني لأنها سبقتني وأدمعت
لكني قرءاته بقلبي ولامس فيني نبض الأيمان
وأشعل في قلبي دماء العروبه التي تلاشت في عالمنا بخجل
(أيا عربيٌ…
أيا عربيٌ كيف تلومني ومنك
رضعت الكرامة..
ومنك اقتت الأمل..؟
أأنا بريت من طينٍ
وهم جُبِلوا من عسل؟
أيا عربيٌ
كيف تلومني..
والقمر بعد أن قبّلوه محبةً
راح اغتسل..)
فهل من نداء أقوى صدىً من حروف لملمتها من حنايا الوجع
ايها المبدع بسطر الشعر والشعور
تحياتي لك بحجم صدق حرفك
وبحجم عروبة دماءك التي لونت بها حبرك اليوم
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 6:53 م
أخي العزيز محمود
أأقول قصيدة أم أقول ملحمة؟
أم معلقة من معلقات الشعر الجميل في هذا الزمن الرديء زمن أفول الشعر وتصاعد ألسنة الدخان ..
أعجبني في قصيدتك نفسها الشعري الملحمي
وروح العزة التي تفوح من نبضها..
وعنايتك الفائقة بالجانب الإيقاعي ( وزن/قافية)
*********
(قل لي كيف أصفك
قلت ممازحا : قل إني جبل)
****
أحي محمود من صمودهم نستمد نسغا جديدا للحياة
من إبائهم نستمد الإباء
فتحية لهم …
تحية لشعبنا الصامد في فلسطين
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 7:32 م
مساء الخير اخي العزيز محمود
رسالة مقاوم ونعم الرسالة والله
وانا لاالومك بل على العكس
نحن معكم بقلوبنا وارواحنا
ندعمكم ونشد على اياديكم
كل التقدير لك
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 7:43 م
استاذي محمود ابو عريشه
يامن يجعل للحرف طعما نتذوقه ولا نمل من تذوقه
لو كتبت الف صفحة متصله لشدني اسلوبك ونمطك للجلوس وعدم مفارقة
الصفحة حتى تطردني هي وتقول … خلاص انتهى
دمت مبدعا وكاتبا رائعا
اخي الكريم طاب مساءك
اخوك بائع الريحان
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 8:37 م
الرائع دائما
القدير جدا
استاذ / محمود
دائما رائع
ومتميز وتملك احساسا ينبض بالصدق
دمت بخير
دعوة لزيارة ادراجى الجديد
تحياتى
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 9:00 م
قال لي كيف أصفك؟..
قلت ممازحاً: قل إني جبل..
قال والله إن الجبال ما كانت صمدت
وإنّ أيوب ما كان احتمل..
*************************************
أخي محمود …
استمتعت و أنا أقرأ … و الاستمتاع لا يعني بالضرورة الفرح …!!
رغم قلبك المدمي و كلماتك المجروحة … لكنك دافء …!!
كتبت فأبدعت
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 4:44 ص
صباح الخير:
قال الليالي جرعتني علقما..
قلت ابتسم ولإن جرعت العلقما..
لا أقول غيرها..
على عرب لم نتجرع منهم يا أخي يا محمود سوى الذل..
حتى النخوه والأمل لم نتجرعه منهم..
المشيع الوحيد فينا على مر التاريخ الدامي هو قضيتنا..
تتحول إلى أفراد..
وليت المنايا تتقاضمهم..
بل المناصب ..
دمت بكل خير
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 5:28 ص
ظهر في الاونة الاخيره حيوان بشري في مكتوب وافاق اسمه حكيم الغانمي ويبدو انه من سلاله
لقبة بالفعل ان له نصيب منة كبير اي انه من الغنم فهو فعلا يشبة التيس شكلا وموضوعا
وقد اعتاد علي ان يغرر بالنساء والمشهورين في مكتوب ويدعي الافاق العاطل بالوراثة انه
صحفي وهو يمتلك بالايجار اكثر من5 مدونات في مكتوب فاين يعمل اذا ومن اين ياتي بالوقت
للعمل وهو24 ساعه جالس في المدونات والتدوين ثم في اي مزبلة يعمل مثل هذا الغبي
اكيد في صحيفة مجاري احزركم هذا الحيوان فهو يدعي انه يكرم المدونين المشهورين
ويلبس لباس الصحافه وهذا افك وزور ثم لماذا اصلا لايشهر نفسه بل هو يبتغي شهرة
ومعرفة الاخرين له من خلال المدونين المشهورين وهو مجرد نكرة وافاق ومدعي علي
الافاضل بالسوء اذا رفضوا طلبه وحدثت من قبل مع اكثر من مدونة محترمة
اللهم بلغت اللهم فاشهد
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 8:18 ص
اخي الكريم محمود
أيا عربيٌ
كيف تلومني..
والقمر بعد أن قبّلوه محبةً
راح اغتسل
والله يا محمود نفسي اتكلم باشياء كتيرة راح اطق من قهري بس مكتوب ما بتساعد
مكتوب طول الوقت مسكرة والا هي عندي بس بطلت عارفة شو احكي ؟
محمود نرجع لادراجك الكريم بتصدق محمود بعد ما انتهت الحرب شاعرة بحالة كبيرة من
الضياع … الوضع كله مش عاجبني وضع العرب بره ضعيف ووضع المساعدات وما بحب
هذه التسمية مش عاجبني والخلافات اللي ظهرت على السطح بتمزقني وتخيل لما اخ
الك فتح واخ حماس واخ الجبهة وكلهم مشبكين مع بعض وين تروح يا محمود ؟؟
احسن شيء نرجع للي اقتبسته من ادراجك ان القمر اغتسل وفعلا انا بأت احتاج ان
افتح صفحة جديدة هذه الصفحة كلها خرابيش ويجب محوها بالكامل .
شكرا محمود على ادراجك هذا وادراجك اللي سبقه وعلى اتاحتك الفرصة لي للفضفضة
الله يكون بعون اطفال غزة هم الذين يستحقون الوقفة الحقيقية معهم
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 9:33 ص
العزيز محمود …
رسالة من أجمل الرسائل التي قرأت
ربما لانها كتبت بدم محب بنبض قلب صاف وروح محلقة
حيث الفضاء الواسع …
رائع هنا أنت كعادتك …
دمت بخير
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 4:40 م
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الغالي محمود
رسالة سأقرأ محتوياتها بعد ان أسجل نقطا وسارد عليها غدا بحول الله
لن أغيب كثيرا
دعوتك سألبيها
أختك
أتمنى ان تكون بخير
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 7:47 م
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{تهنئـــــــــــــــــــــــــــة }}}}}}}}}}}}}}}}
**********”"”"”"”"”"”"”"”"”_____”"”"”"”"”"”"”"”"”"”**********
ببالغ السعادة والبهجه يتقدم جميع الاخوة والاخوات الاعزاء فى مدونات مكتوب بتقديم التهنئة القلبية و أجمل التبريكات وأحر التهاني الى الاخ الفاضل / طاهر الصوفانى(شهم مكتوب)
فقد رزقه الله بمولود جديد صباح هذا اليوم
فالف الف مبروك له المولود و لنقدم له اجمل التهاني .
ونسأل المولى العزيز ان يكون من مواليد السعاده وان يقر بقدومه عيني والديه وينبته النبات الحسن على التقوى والايمان وحفظ القران .
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 8:16 م
كلماتك الثائره رائعه ،،
و رسالتك ايها المقاوم ،،
هي من يغسل بها القمر وجهه ،،
وهي من ينحني لها الجبل ،،
كن بخير اخي الطيب ،،
مودتي .
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 11:24 م
أيا عربيٌ…
أيا عربيٌ كيف تلومني ومنك
رضعت الكرامة..
ومنك اقتت الأمل..؟
أأنا بريت من طينٍ
وهم جُبِلوا من عسل؟
ــــــــــــــــــ
بقلمك الرائع الذي يتواضع للابداع حين يكون أقل ما يمكن تقديمه
لمن يقدمون حياتهم ودماءهم قربانا للكرامة والشموخ والعزة
كلمات انسانية راقية ورقيقة
بعيدا عن اسلوب الخطابية التي كثيرا ما نسمعها في هذا مناسبات وهكذا
نوع من القصائد المناسباتية
ولكن هل جرح فلسطين النازف منذ ستين عاما مناسبة
وهل المقاومة مناسبة والفلسطيني لم يتوقف يوما عن المقاومة
محمود
بعد ان جفت الدماء من اجساد الجرحى
وبدأت الدموع تكفكف
أجدني قادما غليك ابحث عن جديدك
وهنا لا استطيع أن أخذ قصيدتك بمنظار النقد
لان الوقف يفرض رأيا آخر
رأيا مقاوما حول رسالة مقاوم
هي رسالة تحمل عمق العروبة في لغتها القديمة والأصيلة
ومعجمها الطافح بكلمات الاباء والروح الانسانية الرافضة للضيم
ان العربية تفضح موقف العرب الذين يلومون المقاوم لانه اراد ان يموت بكرامة
هؤلاء ليسوا عربا
لقد نسوا خيولهم و خيامهم ووهج الصحراء في عيونهم
ونسوا تاريخ كرامتهم كله
لهذا فأي مقاوم يفضح انسلاخم لهذا يلومونه
وينددون به
ولكن العربي الذي رفع صوته في مكان بالعالم وقال لا وذاك اضعف الايمان
لا زال يملك قدرة الرفض
ونار الرفض تتأجج
وسوف تتمخض عن جيل مقاوم يقدس المقاوم والشهيد والبطل الذي ينذر صباحاته
ولياليه للموت الكريم.
صديقي محمود
سعيد جدا بوجودي بين حروفك مرة اخرى
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 11:58 م
محمود مساء الخير
لا أدري إن كنت بمكان يسمح لي بالتحدث فالكلمات أسكتتني …
لا أخفيك سراً أني قرأت بعض المقاطع و ابتسمت قد يكون لأني كنت من ضمن من عايشوا ” الحرب ” فشعرت بفخر ما … ربما !!
أعجبني مقطع الحوار جداً ،
—-
أيا عربيٌ
كيف تلومني..
والقمر بعد أن قبّلوه محبةً
راح اغتسل..
وتلك عميقة ورائعة …
نحتاج لأن نبدل العرب … او نبحث لهم عن أقنعة خجل … فربما يشعرون أنهم مذنبين …
تحيتي لك و احترامي
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 12:26 ص
مساءك صديقي
كلمات رنانه رائعه وكالعاده لا استطيع اخفاء اعجابي باسلوبك المتميز بدون مجامله
صديقي انت مبدع بحق ولكنك تعرف رايي ……………..
نحن عشاق الحياة لا يريبنا الردى,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لماذا نكون نحن استثناءا عن العالم ويكون كفاحنا ونضالنا مربوط بالموت دائما وكانه مفروض علينا
لماذا تنغرس فينا هذه الثقافه
عمت مساءا صديقي واذرني اذا قصرت في زيارتك او تاخرت فانا مشغول جدا في هذه الايام واغتنم جلوسي على الانترت اغتناما
دمت
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 8:31 ص
أيا عربيٌ
كيف تلومني..
والقمر بعد أن قبّلوه محبةً
راح اغتسل..
==========
رائع ومتميز اخي الكريم
دمت بخير وسعاده
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 5:24 م
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الغالي محمودأبو عريشة
تكشف القراءة 1لهذه القصيدة عن ثقافة محمودوثورة نفس وجيشان عاطفة دفاقة وتفكير بين الحال والمحال ..بين اليقين والشك ..المؤدي إلى حقيقة فاصلة وحكمة بالغة لاحياد عنها “المقاومة “وعلاقتها بين المقاوم وما تستدعيه اللحظة
جاء كل ذلك بلغة شعرية يفيض بها النص تحمل درجة عالية من القدرة على التصوير والافتتان في إيراد الصور الشعرية الدالة
لقد قدمت محمود حصاد ما أفرزته نفسك ورسمته خواطرك وانطباعاتك كنتاج تأملي نفسي وفكرينافد ،في لحظات نادرة من تلك البؤر المظلمة التي يكون فيها السلوك البشري مفعما بالدلالات والإيحاءات
إنك اخترت هذه الفاصلة لتفصل بين منطلقين القوة والضعف الحق والباطل بحنكة شاعر شاب يقاوم بقلمه وغالبا ما تأتي لحظتك عبر موقف عرفته وتشاهده وتعايشه كي تنسج خيوطه بمهارة فائقة ،فوقعت عينك المدربة الخبيرة على شتى مشاهد هي ثمرة لتلك الدقة الهائلة التي تم بصمها بكلماتك واستخدام الأساليب والصور الفنية وتقابل التعابير وتقاطعها في حوار الأفكار والحركات والمنولوجات وتناغم الجزئيات والتفاصيل مع دلالة العنوان
أنت الجبل ولو بقيت أحكي عنك ماجف القلم أنت سيرة ذاتية من مقاوم يحارب بشتى محركات المقاومة بكلمات لماحة فتية قوية يزيد عليها فتوة عقلك وتألقه الذي يشق ركام مايجري ويحمل قدرة ناضجة لاشك فيها
هذه الكلمات تضعنا وجها لوجه أمام صورة جديدة تماما وجريئة وجذرية ترصد لنا خطورة سيطرة المألوف والمعتاد والذي شكل حاجزا وأغلالا رئيسيةتعيق وتقعد عن النهوض للمراجعات الضرورية التي يحبكها كل تطور واقعي يناهض الظلم ويغير المفاهيم …..
وقد استطعت محمود في تفسير أبجديات تحويل المرادفات الحسية من حاسة إلى أخرى
وتحدث أبسط عمليات التحويل بين عالميالشعر وموسيقاه بحيث تحول الإيقاع “الوزن”وكاننا نسمع حماسة الجنود وثورتهم وصلالة السيوف وصوتها نرى ذلك بهواجسك وتوجسك وحركية تصويب المعجم الشعري واصالة مواقفك في السرد والفكرة وملاءمة أسلوب التنفيد لواقع الحال
تفكر بضمير المقاوم مثقل تتربصه مجموعة من الرهانات الخاوية التي تحاول ان تلجم دافعيته
ضميرك ينشر عشبا خضرا لكن من حوله يتثعلب ويتذاءب وينهش لكن وقع االواقع كما كان متوقعا
إن البطل الحقيقي في مسارات شعرك هو الموقف وليس الشخصية أعني من تأثيره على الشخصية وليس العكس
وهذا الموقف يتحرك على مساحات واسعة سواء في المجتمع أو في الحياة ولحظات المواجهة بين قوى الموت والحياة بطرق مختلفة ومن زوايا متعددة تكون ترجمة هي قناع محمود المراوغ في ميدان الحرب حين يكون يحاول نقل أفكاره السياسية وتوصيلها بكل ماتحمله هذه الأفكار من إشارات إلى كيفية تحقق العدل والثورة على الظلم
هي ثورة ضد كل الرعونة ومن يتشدق بقيم العدل والحرية والديموقراطية ولايوقعها واسترجاع الثرات الإسلامي العربي الذي يتجاوب مع هذه القيم
وهنا نقول هل يمكن أن نتحدث عن انتصار للموت على الحياة؟
ومن الذي انتصر ؟ومن الذي انهزم ؟
أسئلة كلها لاتعني شيئا لآن إدراك ما تقوم به لن يرجعك للوراء
لأنه موقف وقع بقناعات وبإرادة وبتوجه وتخطيط منهجي له أسس وله أحقية ثم كذلك الإدراك الحقيقي بالرضا وان تقدم الحياة كل إمكاناتها ربما كانت المسألة اننا لاندرك كل هذه الإمكانات المبهرة كاشخاص إلا من حين نقترب قربا شديدا من الموت أحيانا فيصبح بعد ه الرجوع مستحيلا
ما أسعد الأمة التي يحكمها العقل والعدل وتعلم معنى الدستور والقانون والفصل بين السلطات والتسامح والحب وحق الاختلاف وحرية التعبير وضرورة مقاومة الظلم
أسجل أخيرا وليس مؤخرا الصياغة العربية بنبرتها الحماسية وثراتها الذي يدعم نبرة الفخر تبرز مطلب العدل والثورة على الاستعباد وحب الحرية والمقاومة والتي غيرت النغمات التي تتجاوب أصداؤها مع المفتتح الشعري الذي يصوغ له
تحياتي وتقديري
وعذرا إن كان هناك اخطاء
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 6:04 م
الرائع محمود …
هذا هو المقاوم
و هذة هي روح الصمود
و هذة هي العروبة
ابدعت يا صديقي و اتحفتنا بكلماتك التي تصيب فينا الضمير
و تعلن بسحر لغتك و بطريقتك الخاصة عما يجول في خاطر الكثيرين
أمنياتي لك
دمت مبدعا و مقاوماً
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 7:24 م
موفق أخي
والى الامــــــــــــــــــــام
أستوقفني كثيــــــــــرا هذا المتصفـــــــــــــــــــح
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 8:23 م
أيا متواضع
عربى أنت
و عزفت على وتر مشدود
كل نشيدك مقاطع كـ الأثر الذى نتتبعه لـ نصل لقلب العربى
لـ نجده فى المحراب
يصلّى
لـ رب الناس
محمود
وحشنى قلمك
كن بخير جدا
أشكرك لـ تفقدك”الوحيده”
فـ هذا فى عرفها يزن الذهب على الأرض كله
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 9:31 م
الطبيب النرويجي ينقل جرائم الكيان الصهيوني بقطاع غزة ، هل ينقلها أطباء العرب أيضا ويصرحوا به لدى وسائل الإعلام العالمية
——————————————————————————–
الطبيب النرويجي ينقل جرائم الكيان الصهيوني بقطاع غزة ، هل ينقلها أطباء العرب أيضا ويصرحوا به لدى وسا
اعتبر حصار القطاع أشد فتكا من الأسلحةطبيب نرويجي: إسرائيل جعلت غزة مختبرا لأسلحتها الجديدة
مادس غيلبرت: إسرائيل تعاقب الشعب الفلسطيني وما رأيته في غزة مروع وفظيع (الجزيرة)
قال طبيب نرويجي إن قوات الاحتلال الإسرائيلي “جعلت من قطاع غزة مختبرا كبيرا لتجريب أسلحتها الجديدة” خلال العدوان الأخير الذي شنه جيشها على القطاع لمدة 23 يوما.
واتهم جراح العظام النرويجي البروفيسور مادس غيلبرت في مقابلة مع مراسل قناة الجزيرة سمير شطارة مساء الأحد، الجيش الإسرائيلي بأنه استخدم في غزة “أسلحة جديدة وغير تقليدية” مشيرا إلى أن الإصابات التي تحدثها هذه الأسلحة تفرض على الأطباء بتر الأعضاء المصابة.
وأكد غيلبرت الذي أمضى بمستشفى الشفاء في غزة 11 يوما من زمن العدوان أن إسرائيل “خرقت وتخرق القوانين الإنسانية” وأن غزة “كانت كلها هدفا عسكريا ولم يكن فيها مكان آمن”.
”
الطبيب النرويجي استنكر قصف إسرائيل 18 مسجدا أثناء عدوانها على قطاع غزة، وتساءل ماذا كان سيحدث للعالم لو قصفت حماس 18 معبدا لليهود
“حرب ملعونة
وكشف الجراح النرويجي أنه أعد بحثا طبيا عن نوعية الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في غزة، ولاحظ أن الإصابات تتطابق مع تلك التي تتسبب فيها قنابل “الدايم” التي تتفاعل مع المواد المخدرة لتنفجر في جسد الجريح.
وأضاف أن الجيل الجديد من هذه القنابل فيه يورانيوم مخصب ويسبب مرض السرطان، ويؤدي إلى وفاة المستهدف بعد بضعة أشهر من إصابته إن لم يمت في الحال.
وأوضح غيلبرت أنه إذا كانت إسرائيل ترغب في نفي استعمال أسلحة فتاكة ومحرمة “فعليها أن تفتح أبواب غزة للطواقم العلمية والقانونية لتعاين بنفسها وتخرج بتقرير يصبح وثيقة دولية يمكن الاستناد إليها”.
ووصف الخبير النرويجي العدوان الإسرائيلي على القطاع بأنه “حرب ملعونة” مضيفا أن ما رآه في غزة “شيء مروع وفظيع ولا يصدق وشكل صدمة كبيرة”.
وقال أيضا “رأيت خلال عملي طيلة 11 يوما بمستشفى الشفاء أن 90% من الضحايا مدنيون من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، وأن أكثر من خمسة آلاف جريح نصفهم ليسوا فقط من المدنيين بل هم أطفال ونساء”.
”
الحصار الذي تفرضه إسرائيل على 1.5 مليون شخص منذ أكثر من سنتين في حفرة اسمها غزة بلا طعام ولا ماء ولا كهرباء ولا دواء أكثر فتكا من الأسلحة المحرمة دوليا
“واعتبر الطبيب النرويجي أن “الماكينة الإعلامية الإسرائيلية حاولت أن تصور أن القتلى هم من حماس”. ويتابع “لم أستطع أن أفهم الفكر الإسرائيلي الذي يسوغ قتل الأطفال في مدرسة تابعة للأمم المتحدة بدعوى أنهم أطفال حماس”.
معاقبة شعب
وأكد غيلبرت أن “إسرائيل تعاقب المدنيين بالجملة” معتبرا الحصار الذي تفرضه على 1.5 مليون شخص منذ أكثر من سنتين “في حفرة اسمها غزة بلا طعام ولا ماء ولا كهرباء ولا دواء أكثر فتكا من الأسلحة المحرمة دوليا”.
ووصف ما حدث في غزة سنة 2009 بأن العالم سيكتبه بصفحات من دم “وسيتذكر فيه التاريخ إحدى أكبر الفضائح الإنسانية، لا نستطيع أن نجلس ونتفرج على شعب يعاقب بسبب اختياره الديمقراطي”.
ورأى الجراح النرويجي أن ما يحدث في غزة “عقاب جماعي ردا على الانتخابات الشرعية الديمقراطية”. وتابع “أنا لا أدعم حماس ولا أي فصيل آخر، لكن من انتخب حماس هو الشعب، وما يحدث هو عقاب جماعي لهذا الشعب”.
”
لم أستطع أن أفهم الفكر الإسرائيلي الذي يسوغ قتل الأطفال في مدرسة تابعة للأمم المتحدة بدعوى أنهم أطفال حماس
”
كما استنكر قصف إسرائيل 18 مسجدا أثناء عدوانها على قطاع غزة، وتساءل “ماذا كان سيحدث للعالم لو قصفت حماس 18 معبدا لليهود” مضيفا أنه”لا يمكن أن يعاقب شعب محاصر بسبب إطلاق بعض الصواريخ، فعدد الوفيات في إسرائيل جراء حوادث السير أضعاف ما تحدثه تلك الصواريخ”.
وعبر الطبيب النرويجي عن دعمه للشعب الفلسطيني، ودعا إلى زوال الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من أن “يختار قيادته وأن تكون له دولة مستقلة”.
كما دعا سكان غزة إلى الصمود قائلا إنهم “ليسوا وحدهم رغم أننا لسنا هناك الآن، لكننا معهم وعليهم ألا يستسلموا، فإن شعوب العالم الحر تتأمل في صبرهم ويستمدون من قوتهم، فإن استسلموا فإن الشعوب من بعدهم ستستسلم”.
المصدر:الجزيرة
………
على الأطباء العرب الذين زاروا قطاع غزة عليهم أن يقتدوا بهذا الرجل الذي نقل معه هواجس أهل غزة ،لأنه فعلا رجل يستحق التقدير ، وقد تلقى عدة تهديدات ، من قبل الكيان الصهيوني ، ومن البيت الأبيض ، لكنه يحمل رسالة إنسانية للعالم ، وما شاهده في مستشفى قطاع غزة من مناظر مرعبة جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة ،
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 4:02 ص
اسعد الله صباحك
ومتعك بالصحة والخير والسعادة
عمك ابو منكوش
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 12:55 م
بعد قضائي أكثر من اسبوع مع نزلة برد شديدة
أعود ….للتواصل معكم
ادام الله الود والوصال
ووقفنا الله جميعاً فيما نقول ونكتب
وتقبلوا تحياتي
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 6:26 م
محمود الغالي
صاحب الوفاء اللذيذ بطعم كل سكاكر الدنيا
اشتقت لك
بما انني اعلم اني لا املك نقدا مع كتاباتك التي أعلم سلفا انها جميلة
فدعني اجعل مروري مرور تحية
و ربما
ربما
ربما أجد تعقيبا مناسبا في المرة القادمة!!!
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 6:31 م
محمود الغالي
صاحب الوفاء اللذيذ بطعم كل سكاكر الدنيا
اشتقت لك
بما انني اعلم اني لا املك نقدا مع كتاباتك التي أعلم سلفا انها جميلة
فدعني اجعل مروري مرور تحية
و ربما
ربما
ربما أجد تعقيبا مناسبا في المرة القادمة!!!
ملاحظة مشكلة كبيرة في نشر التعليقات!!!
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 5:16 م
محمود
زعلان؟؟؟
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 5:58 م
محمود أبو عريشة
هل تأخرت ؟؟ …..أعذرني فقد كنت مشغولة جداً
في محاولة إنقاذ الكون !!!
……….
أخي محمود
ليس هناك إنسان يرضى بالموت مجاناً إلا اذا كان من هواة الإنتحار الاستعراضي ، أنا
لا أخاف ، لأنني اؤمن أن ذلك الدم العربي الذي سال في غزة في ( فلسطين )
يجب أن لا يذهب هدراً ، وعلينا جميعاً ( كمقاومين ) على اختلاف مواقعنا الجغرافية
أن نكون من قافلة المكافحين ، كي يكون ذلك النزف ، نزف ولادة الحرية لا نزف إحتضار .
……..
لديك اسلوب يأخذ بمجامع القلوب
وبلغةٍ ثرية ..تتكلم فيها الحروف وترقص وتأكل وتشرب
فهنيئاً لقلمك الجميل
……
مودتي خالصة
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 6:48 م
مساء الورد …
كم انت رائـــــــــع صادق المشاعر
كما عهدتك صديقي ..
لك سهم لايخطيء التصويب نحو الهدف
اعشق قلمك ونقاء قلبك
باقة ورد
مودتي
غريب الدار
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 6:52 م
صديقي الغالي .. محمود
مساء الورد
اخبرك انني حاولت كثيرا الدخول علي مدونتك للتعليق
منذ ان وجدت دعوتك المشكورة ولكن التقنية وقفت حائلا
دون مروري .. هناك خلل لاتفتح المدونات بسببه ..
اعتقد انه في طريق التلاشي وها قد استطعت الدخول اليك
يبقي مكانك القلب ايها الرائـــــــــع ..
كن بخير صديقي
جمعه مباركة عليكم جميعا ..
باقة ورد
مودتي
غريب الدار
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 11:41 ص
الصديق الغالي غريب 19
مساء الخير …
كيفك وشو اخبارك؟
انا هنا …فقط لاقول لك جمعه مباركه ..واشتقت لحروفك..
واعدك بأذن الله بالعوده للقراءه والتعليق
كن بخير
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 11:56 م
محمود صديقي اعزيز
مرمر للبحث عن جديدك
والسؤال عن احوالك
بعد طول غياب
اتمنى أن تكون بخير
فانا بالجوار دائما
في انتظار جديدك
كن بسعادة وفرح ونجاح