كذبة المساء، إلى أجنبية، بلا عنوان
كتبهامحمود أبوعريشة ، في 13 شباط 2009 الساعة: 10:17 ص
كذبة المساء..
لا تعاوري فؤادي فقد تركته يومها هناك…
منصهراً على عتبة بابك..
يتمنى لو تخمدين فيه
قبساً تلظى في زوايا الآه..
يتمنى لو ينتحر المساء من فوقه
فيبعث فيك لجة السقوط..
ثانيةً..
يا أيتها التي كانت
ولم تأت..
رجف بعيني الضحى..
بعدما انتحر الليل..
فهوى
ولم تهو..
مجدداً في سماء العشق
و لا زلت على عتبة بابك..
أتسول الهوى..
وأمتشق السقوط..
من غمدٍ لم ينس
الخطيئة..
يبتاعني الحنين..
لأشلاء صورٍ..
في مرآةٍ
كسرها الليل..
وجنون امرأة
لم تع صدق اللحظة..
فأجيبي النجوم..
متى تكتسي بسمل الوجوم..؟
وهل لومك ناظرٌ لنحري أم
أنت هي الناظرة..؟
يا عاذلة..
أنت والليل قصيدتي
فليكن عتابك للقصائد..
وقدوديةٍ شاميةٍ يصدحها
ديكٌ كل صباحٍ قرب حدود شرفتي..
فأعانق الوسادة..
أو لصهيل الشفاه..
أو موسيقى القبل..
التي قطرتها
على رفات مسمعي..
فأعادت نزف الحياة
إلى جرحي..
وعندما..
تضوعت منك رائحة الانتشاء..
لمتني..
هل كنت حيث أبيتني..؟
إذاً لم قدّمت لي كأس الانكسار..؟
ومزجت مع الثلج انتحار
شفتين على حدود الجسد..؟
***
إلى أجنبية
مثلك لي حياة..
صدقيني
مثلك..
لي صباح..
يطل
كل صباح..
وكل أمسٍ..
وكل غدٍ..
يا أجنبية الملامح..
قد أكمل الحياة..
بعد الحياة..
لكني..
لن أرمي السلاح…
لمن أترك السلاح؟
يا عاذلي..
من يطلق الصاروخ؟
من يمشط العروس..
من يشحذ الرماح؟
ما من بعدي إلا نفسي..
لذلك لن أموت قبل أن أموت…
وسأدفن العروس..
وأمشط الرياح..
فوق اللحود..
وألملم الدماء..
من تحت الدماء..
وأعوذ قبل النوم
بالسراح..
وأغمس الجراح
بالجراح..
ثم أركنها في
منفضة السماح..
**
ضوضاءٌ في نهديك..
وغروبٌ في شفتيك
كالتفاح..
وعتمةٌ فرنسيةٌ في مآقيك..
ومدينةٌ شامية القدود..
تثير الجماح..
بها باغتتني الصبابة
يوماً..
عندما كنت لا زلت أختلس
النظر
من بين أزرار نجمتين على صدر
قمر..
عندما كانت نظراتك تتملص
من خلف مرآةٍ وخدودٍ
بطاح. . .
فدلفت باب حيرتي..
لكني ليل السكران يا حبيبتي
في الأمس
لكن ليل السكران يا حبيبتي في القدس..
لن يخلع السلاح..
بارتياح..
فيا غريبة التضاريس..
قد قتل قراري السكران
حيرتي..
بفرمان..
قال
أنني أخشى
أنياب العصافير..
وقال أن الطير لا يمتطي
السماء دون جناحٍ
وجناح..
وقال
أننا لم نولد لنكون سويةً..
فالصباح لم يلدني
لأترك السلاح…
بلا عنوان..
رحم الله " نحن" تبعت اللهم..
وأجلّ الله نفساً عقبت اللهم..
اللهم نفسي..
مالي غير نفسي..
قد خسئت النفس التي
رقصت على قبر أمة….
***
دهران دالا
ثالثهما قد أسلف في المضي..
وتشعبت جروحنا..
وفي السحاب وعدٌ ينتظر نزيف كانون..
فيه نكون بالواجهة سويةً..
فما لي أراك وراء الخلف…
تركض نحو الانكسار؟
هل وجستك لجة الأفق السحيق..
أم أن ثوب ربيعك في وظيفته
لا زال يمسح العرق من على صدرك..
فيغريك فيه البريق…؟
تراك كقطرةٍ من مطر تنتظر
رحمة الحظ…
يا عزيزي…
لا شيء
ينقد المطر من الهطول..
فاتنةٌ بثدييها الكرمليين..
وقدها الشامي ما أن داعب الشاطئ..
حتى ثار الأوسط بانتفاضة اللهيب
هجير مساءها ما كان يكف..
إلا مخضعاً شفتيّ لقطرة العرق التي تتمايل على ظهرها..
أمسحها بصديانتي..
فتنتشيان بحمرة النبيذ…
علقت صورتها على ظهر الباب..
طرقته.. واحترت صمتها..
تمنيت لو تسمح لي أن أكتشف خريطة صدرها بتوقيت الألم..
لأنني أخجل…
من قلمٍ سيسألني عن معالم الزبى
وعن الألم….
وعن الأمل
وعن العناق…
فلا أدري بأي منجلٍ..
ومن أي حقلٍ ..
سأحصد كذبتي….
ومن ربٍّ..
سيسألني عن قطرتين من حليب النهد
يرعاهما الغياب..
والعتاب
والضباب
والقباب..
رحم الله " نحن" تبعت اللهم..
وأجلّ الله نفساً عقبت اللهم..
اللهم نفسي..
مالي غير نفسي..
قد خسئت النفس التي
رقصت على قبر أمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 12:28 م
العزيز محممود
اولاً تحية طيبه اقطفها لك
من عناقيد المشاعر المزهره بأشهى مذاقات الأشتياق
ثانياً
صدقاً انا حائره بين كذبة المساء
والتمسك بالسلاح والحزن الباكي على عتبات الغياب
ولأكون صادقه احسست هنا مجموعة قصائد من مجموعة مشاعر مكبوته
شبه ملحمة لخيارين بين الحب والحرب
بين البقاء مع حبيبه غاية الروعة والجمال
وبين الذهاب الى معارك القتال
ابو عريشه مبدع انت بطبيعتك ومتفنن برسم اوجه الحقائق
ومختلف بتميزك الخاص الذي يخلق اجواء من الخيال
احببت جدا الجزء الأول
فهو قد يكون اصدق مالامس احساسي من بين بقية
الكلمات الرائعه الأخرى
الى العاذله التي قدمت لك الإنكسار
وليل طويلاً من الإنتظار
الى من توقفت على أعتاب بابها
الى من لم تصدق اللحظه
(من وجهة نظري
كان يجب تسمية الكلمات الموجهه اليها .. الى خاسره )
لأن كل من لايقدرون حقيقة مشاعرنا هم من خسروا ولسنا نحن .
تحياتي لك
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 5:03 م
محمود أبو عريشة
مساؤك ( تمرة ) فيها الخير والبركة
………
جئت لرد التحية فقط
أما إدراجك فهو حكاية تحتاج التفرغ
إنتظرني سأعود قريباً
للوقوف
ثم التفكر
فلستُ أنا من تقضم الحروف بِتعجُّل
……..
مودتي خالصة
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 8:15 م
الغالي محمود
مساك هنا
مرور للسلام ولي عودة للتعليق
بما يليق بما أبدعت
يسعد مساك
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 1:32 م
تحياتي صديقي محمود
الوطن ليس بديلا للحب
الحب أساسي لحرية الوطن
بالحب تكون الوطنية اقوى
بالحب تكون إرادة الحرية أمضى
بالحب تكون همة الصمود أعتى
فالحب يا صديقي منبع كل القوة
مع التقدير والحب
آدم
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 2:20 م
صباح الخير:
أشكرك على كلاماتك أولا..
وأعتذر على أي تأخير ثانياُ فأنا تائهة في البرنامج الجديد..
هل سنموت جميعاً على الأبواب والعتبات ونحن ننتظر قبساً من هنا وهناك ينهي حياتنا؟؟
ربما السبب في احتضار قاس كهذا هو مصطلحات كتلك..”"أخشى أنياب العصافير”، وقد أدهشتني وأعجبتني حقاً، وأخذتني إلى عالم وحوش كلما ظننت أنني حفظت خريطته اكتشفت أنني ما زلت بلهاء أمام ألغامه وأنيابه،،
لربما خلقنا لنحصد الكذب وليس لتحيا مع من تريد..
اعذر خربشاتي كلماتك من كل حدب وصوب..
ولا درب واحد بينهم..
دمت
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 7:28 م
مسا الخير محمود
أتلك رسائلك للحبِ و الحرب ؟! …
تبقى الأوطان جدلية لا تنتهي … تنتظر كثيراً من أبنائها ” الشرفاء ” .. و كذلك ” الحب ” يبقى وحده ينتظر لحظة صدق خالصة … و كلاهما يعلق في آخر نهاره على مقصلة الموت … و نبقى نحن ننتظر نهاراً آخر يعطيناً وطناً آمناً … و بمنحنا حباً لا يكون لـ سوانا…
جميل قلمك محمود ، و تبقى لي ملاحظة صغيرة وهي ” إحساس بالتفكك ببعض أجزاء ” … أرجو أن تتقبل مني ذلك بصدر رحب …
كل التحية لك
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 7:38 م
محمود أبو عريشة
نص مفعم بالدهشة ، وها أنا ألتقطُ أنفاسي
هذه الثنائية الرائعة بين متناقضين
سأصفك هنا في هذا النص :
تتحسس لُغماً بينما تبدي إعجابك ببشرتك ناعمة الملمس !!
……….
محمود أبو عريشة
أنت هنا مبتكر وذلك بصياغة جديدة للمرأة والوطن
ففي العادة سار الأُدباء على نهجٍ واحد في تصوير الوطن والمرأة شيء
واحد ويلتزمان الخط الواحد
لكنك هنا .. فصلت المصطلحين لتؤسس صيغة جديدة وجميلة
بكلماتٍ رائعة ونص متماسك يرقص على أوتارٍ
ملائكية
……..
محمود
رائع جدا
مودتي
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 10:00 م
احبائي
اعزائي
اصحابي
تحية عطره
جيئت اليكم مشتاقا
لحروفكم الدافئة
تلامس جدران مدونتي التي ملئها الجليد
دعوة محب لـ .. (مخرج)
اراكم هناك
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 10:13 م
الصديق محمود
متألق , متفنن ومتقن هذا انت ياشاعر
لحضورك أناقة الأمسيات
ولكلماتك لروعة الأبتسامات
هأنا عدت من جديد
لعلي لمدونتك يهزمني عدوي الإشتياق
او
لاتتعجب ان كنت ادمنت صدقاً ماوجدت هنا بكذبة المساء
تحاياي لقلب نقي
وقلم مميز
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 11:10 م
الاخ محمود
بكل مقاييس الجمال
هذا هو الجمال
روعة الحرف
وروعة المعنى
ولهذا الفن نصفق بكل حرارة
متى اشوفك …………..بمدونتى
أمييييييييييييره
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 10:11 ص
العزيز محمود
تحياتي الحارة يا محمود وفبل ان اترك تعليقي اتساءل لماذا كل هذا الحشو من القصائد المميزة والجميلة مع بعضها لماذا لم تفرد لكل منها ادراجا مستقلا هذه فيه هضم كبير لحقوقها عليك فكل قصيدة تستحق ادراج وقراءة متمعنة ورد متميز يليق بها والان نعود الى ادراجك الكريم واقتبس ما يلي
يبتاعني الحنين..
لأشلاء صورٍ..
في مرآةٍ
كسرها الليل..
وجنون امرأة
لم تع صدق اللحظة..
لا اعلم يا محمود فكل ما اريده الان هو ان انسى نفسي بين السطور
هل حفا نحن لا نعي اللحظة يا محمود ؟
لا اعلم لماذا نفعل بانفسنا كل هذا ؟
كل ما أعلمه ان اللحظات الجميلة تتسرب من ايدينا كقطرات الماء حين تفر من بين الاصابع ويبقى فقط اثرها وهل سنمضي العمر كله في اقتفاء الاثر؟ فعلا انه امر موجع ان نضيع اجمل لحظات عمرنا ونستعجل في القضاء عليها ولكن على مين الحق ؟ ما حدا بيعرف
قصائد رائعة تستحق الوقوف طويلا طويلا يا محمود
دمت يا محمود ودام حسك بالدنيا
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 10:33 م
عزيزي محمود
صفاء القلب والروح
منبعث الوحي والإلهام ومفتاح
الإبداع
وانت عزيزي أهل لذلك
استمتعت وساعود مع التعليق
ملاحظاتك هناك في محلها ولكنها مع الحرب البرية ستأتي
دمت تميزاً وتألق
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 11:14 ص
محمود مسا الخيرات
صديقي
اعتذر عن الغياب عنك اعتذار كبير بس صدقني الي اربعة ايام ما دخلت البيت انا بسافر من مدينه لمدينه لانو شغال على تصوير فلم وثائقي
اول ما اخلص راح احكيلك
شكرا لمرورك
اخاك
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 11:21 ص
مزج تناقض اختلاط قوه عنفوان
حقيقة تداخلت المفردات لديك تباعا بحثت عن العاني بين السطور فكانت ظاهره ومختبئه ترمز هنا الى شئ وهناك الى الاخر
صديقي بوحك متكامل المعاني منسدل التراكيب
يتسلل الى الاعماق من او قرائه
دمت بابداع
اخاك
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 7:34 م
صديقي غريب 19
مساءك ياسمينه تعطر سماءك
صديقي..أجدك تبدأ بحروفك الناريه
المشتعله
وكأنك تقف على جبل النار
تلوح بيدك ..
والحروف تتطاير من فمك ..
وكانها البركان الثائر..
يا لها من شامخه تلك..
التي تصمد امام حروفك؟؟
وما أجمل لوحتك :
ومزجت مع الثلج انتحار
شفتين على حدود الجسد..؟
كل الود
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 10:33 م
جعلك الله كغيث إذا أقبل استبشربه الناس
واذا حط نفعهم وان رحل ظل أثره لهم
وبارك لك في مالك وأهلك
وجعل لك بين كل جمعه وجمعه أجر العامل وثواب العابد ..
×جمعه مباركه×
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 11:20 م
سلام الله عليك أخي الصغير
مررت القي التحيه واشكرك للسؤال عني وماحدث كان صحيح والحمد لله
الان اصبحت بخير وقدر الله ولطف واشكرك مجددا ولي عودة ان شاء الله
لقراءة نصك … جمعه مباركه ان شاء الله
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:12 ص
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
حمعة مباركة.. ودعاء مقبول باذن الله..
اتمنى لك حياة سعيدة.. وقلب أسعد
احبكم في الله
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 11:14 ص
جميل جداا
مع انني لم امعن في القراءة لكني ساعود ان شاء الله
اين انت ولما الغياااب؟
اتمنى ان لا اكون سبب في هذا الغياب
تحياتي لك صديقي العزيز محمود
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 10:52 ص
صديقي الجميل محمود ابو عريشة
صدقت اخي
تمسخنا المدينة تبعدنا عن اصالتنا، وفطرتنا، وتجعلنا مغتربين عن ذواتنا، عن الأخر الثاوي في اعماقنا.
شكرا لحضورك المتميز
*******ستكون لي عودة لقراءة ادراجك
تحياتي وتقديري
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 9:12 م
العزيز محمود
مساك ورد
تأخرت عليك كثيرا ولكن العيب من مكتوب
فلم أستطيع الدخول والتعليق من عدة أيام
شهادتي مجروحة بما تكتب وتبدع مرة تلو المرة
ولكن ملاحظتي أنك ظلمت الإدراج بوضع ثلاث روائع
دفعة واحده كان بإمكانك وضع كل جوهرة على
حدة وبإدراج مستقل
يبقى الحب عزيزي شعور نبيل يجتاحنا من غير أي
إعتراض أو قدرة على المقاومة ربما كان حب الوطن
يحمل نفس السمة فهو حب تدفع دمك وأنت سعيد بهذه
التضحية وتقدم وأنت يغالبك الشعور بالتقصير
مبدع إبني الغالي بكل ما تخط
مودتي