شفتان على رصيف وسادتي
كتبهامحمود أبوعريشة ، في 3 أيار 2009 الساعة: 10:27 ص
محبوبتي
في هودجٍ لخيالتي…
تسري شفتاك الحافيتين..
على رصيف وسادتي…..
أتواتر إليهما
متطفلاً
متملصاً
متسربلاً بشقاوتي..
تفاجئني إشارة قِف!
على ناصية المقلةِ
أكافر دين الوقفةِ..
يا محبوبتي
التي ما فتأت حائرةً على
مفترق محبتي..
أقتل إلهً يجحفنا
أبحث عنك بين جلِّ الدياس
في زقاق مخدتي……
أدانيك…
تتقمصين إباءة!
تمارسين سياسة الفصل
بين جوارحي ومهجتي
يا مهجتي…
كم أحبها صائمةً
صامتةً
ًشامخة
زاقفةً
شفاهك
في فصل الكسل..
تترتح على أرجوحة
شفّتي….
وتدندن أركستراك
على مشارفها
موسيقى قبلةٍ
وزئير نشوةٍ
ولهاث رجفةٍ..
فأعلن نكبتي ونكستي
وكامل طقوس الانكسار…
على ضفاف وسادتي..
ما شئت باللثم
أن أشفي سؤددي
أو أن نمارس انتفاضة!…
أو أن تبتلعي مهرجان
شهوتي…
بل أن أضرم قبسٌ من الحب
في فؤادك..
نقمتي…
ولأعلّمك لغة الهوى
التي كلّما أدركتِها
جَهِلتِها ..
يا مهجتي….
واتيتك رسولاً للوصل
فانكريني كثمود..أو كالحقيقة
في حكاية ثورتي…
ما خشيت قبلك اليمّ
ضائجاً أو ساجياً..
وخشيَته في عينيك
مقلتي…..
عين فيه وزمهريرٌ ونيزك
ويوم ثامن في الأسبوع أنت
وكل نيفٍ
في روزنامتي……
محبوبتي
كلما أضنى هزيع الشوق مسامعي
ضجت
مدامعي
ومضاجعي
ومرابعي
وكلي..
أَسْكُبُني إليك…………
على رصيف وسادتي,,,,
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 1:12 م
الأخ محمود عريشة
ووصول أول ..والتعليق الأول
لي عودة
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 1:20 م
الأخ المبدع محمود
كلماتي ضاعت حقاً ..
سأخبرك ما أعجبني هنا :
الجرأة من دون وقاحة …ولهذا كان وصفك بديعاً وجميلاً
وبالطبع ان أتحدث عن اللغة جبارة الفصاحة ورقيقة المعنى
وذاك الجرس الموسيقي الذي يصدح بالمكان
….
وأذكر أن هناك كاتباً لا أذكر أسمه هنا كتب رواية كاملة
عن قبلة ..لم تكتمل !!
…..
محمود عريشة
من الحرب الى الحب ومن الحب والحرب
إذن فأن ما قرأته كان صحيحاً : الكتابة لا تكون الا في
الموت والولادة
…
مبدع كعادتك
تحياتي وتقديري
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 7:28 م
محمود
كيفك ؟!!
قرأت
و مذهوله شويه
إستنى كده
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 7:34 م
أتفق مع لانا جداً فى رأيها حول الجرأه بلا وقاحه
محمود
أن تفوقت على الكلمات
بلا مجامله
حتى لو كنت أنا رافضه شكل الكلام
لكن أنا بصيت على الشعر فى الأمر و قدرتك على تركيب الصور و الأفكار
الله أكبر
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 7:36 م
لن أقول لك أنك كـ عادتك مبدع
“بعد إذنك يا لانا” ^_^
لكن بصراحه
معى متابعتى لك
أحب أقولك إنى المره شفت و حسيت نضج فى الحروف
إنت نضحت مع قلمك
و قلمك تعلّم الكثير
ماشاء الله
و إنت عارف إن خالتك وحيده مش بتجامل
^_^
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 7:38 م
غبت كتير يا محمود
مش ناوى ترجع و تثبت هنا شويه بقى
أفتقدك
و حق الله
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 8:06 م
الغالي محمود
مساك ورد
مرور أول لي عودة لاحقة للتعليق
كن بخير دائما
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 8:41 م
الاخ محمود
كيفك وشو اخبارك..؟؟
الظاهر قريحتك بلشت تنمو مع الجامهع بشكل مذهل ورائع؟!!!
حروفك تلتهم الورق…
وتضرم النار بالحطب…
خيالك سافر بنا بقصة ..
قبله,,,
مشتعله,,,
تبحث عن طريقها تائهه
ولكنها تفاجىء بإشارات مروريه
تعلمها العفه…
وتقف بصمت امام الحاحك…
امام محراب الحب..
تتفت لتستقر مطمئنه…
على شفاهُ حائره…
ولكن عادتنا لا نجروء الا بالقول..
ونخاف من انفسنا
ان نحب
او نتجرد بمشاعرنا…
كل الود
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 5:56 م
الصديق الرائع محمود …
لكلماتك جمال خفي يزرع أمام القارئين الجدائق و ينثر الورود
لكلماتك حس مبدع و خيال يرف كطير مذبوح! و حلم مسموح !
لكلماتك نغمة تعزفها أصابعك بشكل منفرد و متميز
راقني ما قرأت هنا
موسيقى قبلةٍ
وزئير نشوةٍ
ولهاث رجفةٍ..
فأعلن نكبتي ونكستي
وكامل طقوس الانكسار…
على ضفاف وسادتي..
تحية لطقوس حبك
دام إبداعك
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 2:17 م
شاعرنا العزيز محمود
كلما أضنى هزيع الشوق مسامعي
ضجت
مدامعي
ومضاجعي
ومرابعي
وكلي..
أَسْكُبُني إليك…………
على رصيف وسادتي,,,,
انا بعد هذا الشعر ما بقدر اعلق .. حرام التعليق هنا على هذه الكلمات .. الصمت في حرم الجمال جمال .. قد يعبر صمتي أكثر من سكب حروف فقيرة هنا وهناك ..
محمود
ادام الله عليك هذا العطاء وكل امنيات السعادة يا رب
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 5:50 م
عدت هنا محمود
لأنى أردت أن أقرأها
لا أعرف العدد
صدقنى
المهم
كن بخير
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 7:55 ص
أحبتي…
’’ تذكر دائما…
كن مع الله كما يريد…
يكن لك فوق ما تريد,,
الكل يريدك لنفسه,
والله يريدك لنفسك…
جمعه مباركة وعمل مقبول بأذن الله..
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 9:50 ص
الغالي محمد
صباحك ورد
كلمات جميلة لا شك
جريئة بروح الشباب وهذا ما يلبسها
ثوبا أجمل من غيرها
تبدع دوما في شعرك ليس بجديد عليك
هذا الإبداع وتنوع في الطرح أيضا مما
يجعلك مبدع متعدد المواهب
مودتي
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 6:20 م
تسري شفتاك الحافيتين..
على رصيف وسادتي…..
أتواتر إليهما
متطفلاً
متملصاً
متسربلاً بشقاوتي..
تفاجئني إشارة قِف!
على ناصية المقلةِ
أكافر دين الوقفةِ..
يا محبوبتي
التي ما فتأت حائرةً على
مفترق محبتي..
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 6:26 م
محمود يسعد مساك شكلك عديتني بعد انت ما رجعت من قطيعتك لمكتوب انا قاطعت التدوين والمدونات بدوري لفتره جيده
لكنني عدت لما ندمن عليه
صديقي انت اليوم مبدع برسم كلماتك لمحبوبتك التي ترشقها بعبارات رائعه مليئه بالجرئة والعنفوان وبالقوة المطلوبة
قوة كبيرة في التراكيب تشيبه اكثر من رائع
تسري شفتاك الحافيتين..
على رصيف وسادتي
اعجبني جدا
دمي بابداعك دوما
سلام
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 3:35 م
شاعرنا العزيز محمود
كيف حالك يا محمود .. عساك بالف خير
غرقان في الامتحانات والا لسة ؟؟
الله يا رب ينجحك ويوفقك ويعدي سنين هالدراسة على خير وسلامة
طمنينا عليك لما بتقدر
كون بخير يا محمود
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 7:02 م
الصديق غريب 19
لا تكنمل سعاده يومي الا بمروري على حديقتك لا تنفس عبقها..
اتمنى ان يكون سبب غيابك هو الامتحانات فقط..
كن بخير
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 11:32 م
العزيز محمود
ربما تاخرت ان أكون من اوائل المعلقين لنصك المميز
لكني عدت بكل اشتياق
وبين السطر والآخر استمع الى شكوى الحنين
نداء جريء وافتقاد جريح
وزوايا خفية ليس الكثيرون منا يفتحون لها نوافذ البوح
ابو عريشه دمت بكل التألق
لك مني اعمق التحايا
مايو 25th, 2009 at 25 مايو 2009 3:07 م
السلام عليكم
تحياتي اخى الكريم مازلت تسبح على نغم الكلمات
مشع ضوء الحياه بقلبى
تحياتي
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 8:29 ص
العزيز محمود …
شفاه تتحرق شوقا لوسادتك ووسادة تنام على لثم
الشفاه ونشوة ولهفة وعناق والتحام …
روعة حد الدهشة هنا …
دمت بخير
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 10:10 م
ليتني تلك الشفاه ..
كي أتوج على عرش وسادتك قديسا ..
سيدي
للحظات ..
شعرت أني انثى ..
فبربك ..
بأي مداد تكتب يا من خلقت الروعة بين راحات أكفه..
هنا .
سأشيد مزارا . علني احترف لغتك.
دمت مبدع سيدي الرائع.