للتي في عينيها كمان…
كتبهامحمود أبوعريشة ، في 30 أيار 2009 الساعة: 19:56 م
(1)
اضمري هواكِ
فكلما أنكرته تعالى سجو الاعتراف!
صاحبة الكمان..
تعزفينني كلما صمت البحر في مقلتيك!
وتسوقينني إلى زوابع الوهج الرهيب….
يغتال سجّين الشبق في جسدي هُدام!
فأنصهر
وأنتشي….
وأنتحر من نافذة مغلقة!
وأشجو كفاقدةٍ للعذريةِ…
(((فوضى الرياح
في محياها تتراشق
في كل اتجاه…
لا انسجامٌ
لا وئامٌ
لا سلام…)))
تتلعثم..
تجري على قدمٍ بلا ساق..
تتحمحم…
بصوت الصمت!
تحمل وجنتيها إلى كفي ميزان
فتنبجس وسط الشدقين ابتسامة!
كم أشتعل!..
وتتلظى من ضرامي قواربي
ولا ينقذها من هجيري الأزرقان..
حبيبتي اقبلي بتقصعٍ فكلما
دنوت مني تشرشني الغياب!….
ولما يسكبوا لك المساء في قدحك
أحمر الفوّهةِ
لا تنأي يا حبيبتي
فيسلب رحيلك مني القلب واللسان…وأنت!
أنت مسيح العيينين الذي
يشعل فتيل الحياة في نعشها
بنظرة!
وأنتِ التي
كلما قشعتها قلت:
ما أكمل النقصان….
(2)
اقتلديني عقداً…
لؤلئياً..
ترابياً
غمائمياً
أو نارياً
اقتلديني كالحرمان
أبعثر لهيبي كلما تحرر طوق الرجفة!
أفكك زنار النار….
وأقطر تاريخ مروءتي بين أصابعك…
أفتح جرار أنوثتك الخلفي….
أسكب النمش على خارطة صدرك…
((أخالني طوقاً جينيسياً
بانفلاتاتي التترى…..!!!!)))
وقبطان……
يصارع الزبد وبلسم اليم
على ضفاف الفم واللسان..
وكلما تموجت منكِ زعقة!..
دارت كالأفيون في حشاشتي
أنت زمن الحشيش يا حبيبتي
كلما صفعتني بنظرة!..
انتفضت في حشاي كالمدام…
فلاحة قلبي أنت…
وفلّاح اللعنة أنا
حصدتك ولم أدر أنك قمحةٌ
ما لك نظيرةٌ
يأكلها الفؤاد ولا تمسها الأسنان!!
حبيبتي..
لا زلت أبحث عن مربع
الموت في أحضانك..
فهل تقبلين يا مهدي
أن تضحي لي لحدي
والشفتان
اللتان ستنبطحان على جبيني
كلما دال عليّ الرصيف والزمان ..؟
****
(3)
حبيبتي
في مدينتي
كل شيءٍ مختلف!
كل شيءٍ مرتجف!..
قلمٌ متعجرف…
لا يرى من علياءه إلاك
ووطن!..
شمسٌ وراء البحر على شفا
فوهة الانكسار…..
تنادينا.. تناجينا..
بقوت الحب تغرينا…..
وبيننا وبين الشمس الزهرية بحر…..
بيننا وبين الحب بحر..
يفصلنا غرق…..
قلق……
كأس عرق
يسخر منّا…
يجحفنا حاجزٌ سميك…
عنصريٌّ كالتسامح..
خوفٌ من الغرق يعترينا..
وكأسُ الشبق يسقينا
رحمة الشيطان………
قلت
ماذا تنتظرين؟
(إشارات المرور..) قلتِ
فأجبتك
-كلّها خضراء فلم تتوجسين؟
(لا زال القمر في عينيك أسود)…أجبتِ …
-ألم تحبينه أدهماً يلمع كبرق الغربة في سماء الأوطان؟. [قلتُ]
- الآن فقط سيعجبني قمرٌ هائج الفتور، باردٌ كنارك!
-ولِمَ يمسح منديل بحرك الأسود الزبد كلما تلظى؟ ماذا تخشين؟
(أخشى الفراغ الكثير في اللاشيء..ادلف الغرق أنت..
دعني… )
أسهبْتِ:
(ماذا تنتظر؟)
قلت قد أغرقتني الشطآن قبل أن بعث الوقت!……
ولا زلت متربصاً جنازة حيرتك..
أنتظر غرقك وموتك!..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 3:47 م
تحياتي صديقي محمود
مررت اسأل الدار عن جاري
مررت يا محمود لأعرف الجاري
وجدتك في تألق شمس اير
تئن حبا
وتغرسه في أرض أوطان
تصنعه بابداع وإبداع
حين تنشد قائللا بحرف الحب يا صاح
“”حبيبتي
في مدينتي
كل شيءٍ مختلف!
كل شيءٍ مرتجف!..
قلمٌ متعجرف…
لا يرى من علياءه إلاك
ووطن!..
شمسٌ وراء البحر على شفا
فوهة الانكسار…..
تنادينا.. تناجينا..
بقوت الحب تغرينا…..
وبيننا وبين الشمس الزهرية بحر”"
فأانت اليوم يا محمود
تسقي بحبك كرمة الدار
للحب والأوطان شعرك محصور
تبني به الأجيال
بحب حبيبة القلب
تبني بعشقها الوهاج
مجد القدس، نورا لكل منار
مع التقدير والحب
آدم
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 8:03 م
مساء الورد محمود
أخبار الامتحانات إيه؟
يارب خير يارب
طمنا بس
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 8:04 م
أخي محمود
كلما غبت عن مدونتك فترة
وجدك نصك أقوى
دمت..
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 8:38 م
متمرّد بـ روعه يا محمود هذا المساء أنت فى حرفك
أتذوقها و أعود لك ثانية بأمر الله
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 8:36 ص
ما اجمل الحرف حين تتلبسه الروعة
دمتا مبدعاً
مودتي
^_^
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 11:42 م
اخي محمود
و تصوغ من حروف الأبجدية معزوفة تعجز بقية النوتات
ومن الوقوف على حافة الانهيار
تنزلق اعترافات البوح الشقية
وتتعملق الكلمات على نحر انثى .. عشقتها
فتعزفها بلحن يشبه اهات الحب
بقدر ماتشبه هي بنظرك .. الكمان
….
تعزفينني كلما صمت البحر في مقلتيك!
وتسوقينني إلى زوابع الوهج الرهيب….
…
لم تعزفك هي بقدر مأيقظت بلمسات رقيقة اوتار عزفك الغافيه
لم تسوقك الى زوابع الوهج الرهيب
ولكنك اشعلت وهجها بقناديل الصمت الصارخ
بين حرقة الغياب وشهوة العناق ولذة الموت الرحيم بأحضانن حبيب
اجدت ياشاعري التمثيل وأغرقت الصمت زحام الاعتراف
__________
ت ح ف ه
هذه القصيدة استأذنك بنسخها ومحاولت محاورتها
بيني وبين كلماتي فقط لا للنشر
بنتظار صدور ديوان خاص لك ايها الشاعر
صديقة كلماتك ومحبة قصائدك
شذى