خطيئة البقاء في فريضة المضي…
كتبهامحمود أبوعريشة ، في 12 حزيران 2009 الساعة: 20:12 م
جارفٌ حبّي لكم..
أنا يا أبي ما لي غيركم…
من بعدكم!….
أعيروني ديْناً من جيبكم…
آسناً كمائهم في جبكم…
نهرٌ أنا تموزيّ الثورة
يدكّ سدّكم………..
متران لي من دهركم!..
لكنني! أنا يا أبي
لن أمسي قبل أن أوفي دينكم!….
صجنان لي دمعاً أنا يا أبي
من يمكم..
لكنني…
ما بعثت لأشرب بحركم!…
نعلان لي أنا أيضاً يا أبي…
سريعة النبض…
وبخيلة الرحمة!…
تعتصر شفاه خوفكم!!!
قرآنٌ لي أنا يا أبي
قد أقرأه لكنني لن ألثم
قرآنكم..
إنجيلٌ لي أنا يا أبتي يقدّسني ولكم أنتم!..
قطعانكم…!
كونوا الفرسان على صهوات بهائمكم…….
لست منها إنما فيصلاً يصلّ
بشهوةِ
صولجان ذلكم………..
إننا نحن يا أبتي..
لم نولد
لأن تجهض الحياة من رحمنا
على أسرّة صمتكم…
كمثل شرارةٍ تلتحف الشتاء……..
لا مسمعاً لهديركم
لا مضجعاً لترحكم
ولا مربعاً لوهجكم….
باركوا السماء التي بعثتنا
بلسماً يحيي قنديلكم
لينزف النور…
عارياً
يمارس طقوس الشذوذ
على شفاه فتوركم…
كبضع موتٍ أدهمٍ[ إنكم]
في سراديب الشهيق
كلما تواثبه النفس صدّيتموه بعثرةٍ من جبنكم!..
كسكينٍ في صدر أنثى تزرعونه
لتقتات أناكم
حليبها وموتكم…
ادحروا
لبن الذلّ يا أبتي…
لا زال ناصباً
أعلامه على أفواهكم…
ذاكرة المستقبل لن تسامحكم
إذما أمسيت كمثلكم…
أدخّن الوطن في سيجارة الذاكرة…
استبطن نيكوتين ذلكم
هي…..
جينسيّة الشهوة في بلادي..
طوق نجاتي من فردوسكم…
إنّي أنا خلّاقٌ يا أبي..
دع الحياة تعلمني ما أنستكم!
فلعلي يا أبي..
لعلي أجد طريقةً أخرى أكثر إبداعاً لتقبيل الأيادي…..
من طريقتكم
وطريقةً أخرى لكتابة غطرسة التاريخ يا أبي..
بغير أقلامكم…
ولعق نهود العاهرات..
والحليب من على صدر عداكم..
مثيرة هي [[[مثاليةُ الشر...]]]
يا أبي "تحبكم"
-لا تعلم أنت-
عليها وشمٌ في زاوية الدبر يا أبي…
إني خلاقٌ يا آبائي كلكم
أكتب الشعر
وأمثل أكاذيبي على مسارحكم….
وأمارس طقوس القبلة الفرنسية خلف معابدكم…
لها موسيقى يا أبي تطرب مسامعكم….
ألا ترى؟؟
إذن ربما تسمعني يا أبي:
لحناً للوجع في قيثارةٍ قزلة الوتر..
كسولة الآه…
بكماء يا أبي
يحدثني صمتها عن تخاذلكم…
وكأنكم
نساكاً في صومعة دعارةٍ..
تتسربلون أثواب دمقسكم
في لحاظٍ جينسية القسوة..
تنتظرون اقبال الطليل على وجه التخت!..
وساماً لشرفكم……..
هي تزعق من حجرتها..
[أينكم... أينكم؟
شبابيكي يتنفسها غيركم!...
انحناءات رياحي تتموج على رابيات غيركم....
ستائر نهديّ تناثرت أشلاءً على شفاه غيركم!..
غيركم غيركم غيركم...
يفثأ مهبلي المضبّح..
بروائحٍ من روائحكم!!..]]
أحمرٌ.. أبيضْ
أخضرٌ.. أسودْ
يرفرف دمعها ممتقع اللون
على أكف علمكم…
هل تشعرون بالأمواج؟
هل تشعرون بالأمواج
يا أبتي أم
أصطاد الأحاسيس لكم؟
انتهى 11.06.09
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 8:41 م
الصديق الرائع غريب 19
القيتها كقنيله تفجر كل الكوامن البشريه؟؟
فككت الخيوط ونسجت السلاسل على ايدينا…
حطمت مقايس الذل التي تعترينا..
اعطيتنا درسا بالاخلاق والدين …
فضحت كهوفنا المظلمه وآهات الٌفجر المقيته…
كنت كسهما استل من الزمن الفرعوني ماردا جبارا
يقهقه على رؤوس الاشهاد..
سأعود مره تانيه للقراءه والتعليق
كن بخير
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 12:21 م
غريب 19
مساءك فل وياسمين
لقد جعلتني ادمن حروفك واجد لنفسي سكنا بينهما..
تكتب وكأنك والحرف متلاصقان تحترفان فن التذوق للوجع والفرح…
بينكما صداقه غريبه تجعلكما تتألقان بقدسيه رائعه وحله جديده…
اعجبني ما قلت وابدعت به/:
إني خلاقٌ يا آبائي كلكم
أكتب الشعر
وأمثل أكاذيبي على مسارحكم….
وأمارس طقوس القبلة الفرنسية خلف معابدكم…
لها موسيقى يا أبي تطرب مسامعكم….
ألا ترى؟؟
إذن ربما تسمعني يا أبي:
لحناً للوجع في قيثارةٍ قزلة الوتر..
كسولة الآه…
بكماء يا أبي
يحدثني صمتها عن تخاذلكم…
واي تخاذل يا صديقي اذل واككثر عارا مما نرى؟؟؟
كن بخير
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 4:17 م
مساء الخير
باقه ورد تركتها هنا من اجلك…
كن بخير
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 10:26 م
فاطمة
هي آيات الشكر كفرت بها فما عادت تسعفني…
وهو العرفان ما هو من شأوك!!!..
أقدر من أحب بالصمت دائماً
مساؤك أنت الأروع!!
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 9:05 ص
صديقي
يسعد مساك يا رب
حمدا لله على عودتك
اقرا واعود
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 9:16 ص
إننا نحن يا أبتي..
لم نولد
لأن تجهض الحياة من رحمنا
على أسرّة صمتكم…
…………………………………
باركوا السماء التي بعثتنا
بلسماً يحيي قنديلكم
لينزف النور…
عارياً
يمارس طقوس الشذوذ
على شفاه فتوركم…
………………………………….
مثيرة هي [[[مثاليةُ الشر...]]]
يا أبي “تحبكم”
-لا تعلم أنت-
عليها وشمٌ في زاوية الدبر يا أبي…
…………………………………..
محمود انت اكثر من رائع
كنت سوف اضع كل القصيدة وليس فقط هذه المقاطع
حقيقة ابداع جميل بكل ما تحمله الكلمات من معاني
بوركت يدك وقلمك الذي يقطر رهبة
لقد اعجبتني جدا اليوم
جدا جدا
سلام يا فلسطيني بكل الالوان الباكية فوق تلة الهوى
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 9:26 ص
غريب 19
صباح الخير
مرور محبه وتفقد لحروفك
كن بخير
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 3:35 م
كمثل شرارةٍ تلتحف الشتاء……..
لا مسمعاً لهديركم
لا مضجعاً لترحكم
ولا مربعاً لوهجكم….
باركوا السماء التي بعثتنا
بلسماً يحيي قنديلكم
لينزف النور…
عارياً
يمارس طقوس الشذوذ
على شفاه فتوركم…
……
صوت فتى ثائر على تقاليد التقيد
صوت فتى ثائر على ركود عقول الاباء
لقد اوصلت اليهم الغاية
وكان الشعر وسيلتك الاجمل الأكمل
..
إني خلاقٌ يا آبائي كلكم
أكتب الشعر
انت كذلك ايها المبدع .
ألا ترى؟؟
إذن ربما تسمعني يا أبي:
لحناً للوجع في قيثارةٍ قزلة الوتر..
كسولة الآه…
بكماء يا أبي
يحدثني صمتها عن تخاذلكم…
..
اليس هذا مايحدث
حينما يتخاذل الكبار هل يجب ان تخرس اصوات الصغار
لقد قلبت المعادله واعطيت درسا في فن التحريض للثورة
في ادب التطلع لسترداد الحق
لقد اثبت ان صوت الكلمة يهز القلوب
اتقنت تمثيل الحقائق بروح الشعر والكلمات
لادري لماذا ارغب بقول هذه الكلمات لأبي ..
لكنني لا أجد الشجاعة مثلك .
دمت بكل الود من كانت له شكرا ليست كحروفها
صاحب القلب العاطفي وحامل السلاح
تقديري
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 5:54 م
محمود مسا الخير
انت وين
رجعت للغياب من جديد ولا شو
اتمنى انك تكون منيح
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 2:04 م
غريب 19
الصمت احيانا ابلغ من الكلام…
فليكن يومك وردي
كن بخير
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 11:06 ص
عزيزي
صباحك ندى
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لنا مغفرة من عندك وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم
جمعه مباركه
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 8:39 م
لأن الحرف منك يخرج..
من غرغرة الروح ..
ويخرج السطر ..
من قلبك ..
ألما..
وتخرج الرصاصه ..
من قلمك ..
لرؤوس الجبن ..
ومن شقائق النعمان..
تكونت ..
رجل للحريه..تجوح فوق السحب ..
يا صاحب الجلالة..
مني اليك,
قبلة على جبينك بألوان عشقي إليها..
وصوب معانقة ألوانها الأربع..
سنتظل يوماً.
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:08 ص
إلى الراسم بالطلقات من الكلمات
إلى من أجده هنا أبهى و أصدق
… كن كما أنت … بـ نقائك
أفتقدك محمود
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 4:08 م
غريب 19
مرور تفقد وتساءل
اشعر ان حروفك تتساءل مثلي وتقول انا حزينه لانه
لا يزورنا ويتفقدنا؟
كن بخير