بلادي حبيبتي والقدر










مدونة الأسرى 
http://alasrha.maktoobblog.com/
أيلول 3rd, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
(1)
أنظر في المرآة..
أحدّق ببضعٍ من وجهي…
وتحديداً ببقعةٍ داجيةٍ في مآقيّ..
أغير وجهة عينيّ إلى فمي المفغور…
ليلٌ فيه.. وأنيابٌ.. وحواسٌ مبعثرة..
ولعابٌ كالميسلون..
أتفرّس في نفسي لا لشيءٍ
إنما لرغبةٍ في التحديق….
أتساءل..
هل أنا نفسي ذا ما فتأت؟
(2)
في صباحٍ لم يحضره النور…
أريكتي هائجة الفتور…
لون البيت قاراً…
باستثناء
قهوتي رمادية الرائحة..
سكّرها مرٌ…
يصبغ نفاق الكافيين فيها
ذهني ببضعٍ من الحياة…
الديك الأصم يصيح دونما توقفٍ…
عقارب القلق تعربد في المنبّه
وتفرض حركاتها حالةً من الفوضى…
أبواق السيارات تصفعني حدّ الوجع..
الباب مفتوحٌ على مصراعيه..
أمتاراُ طويلة من الليل..
(3)
خلف الباب…
جياعٌ…
للقمةٍ من النور…
الشمس منطفئة…
تتلكأ على غصنٍ من البؤس…
وهم….
يقبلون رٍجْل الوقت…
ليعدو بزخفٍ…
كل الأشياء فيهم تنتحر….
عدا الانتحار………………
لهم للكلمة مشنقة..
وللصمت مقصلة…
وللفراغ أماكن…
كل اللا أشياء تمور في مجرة الاحساس….
(4)
وكان مساءً…
ذات وجع…..
لا شمس فيه..
ولا قمراً
نبادله اللعنة…
[[[[في بلادي لا لعنة!
لا جسد..!
لا جنس...!
لا إيدز....!
في بلادي..
لا ألم يخدشك!..
فنجانٌ من الدّمع...
وملعقةٌ من السكّرهي بلدي
حجابٌ خلفه الألمُ.......
]]]]
[اللعنة على اللعنة..
قد جنّ جنون الوقت….
والبقر والخنازير… والعصافير…
اللعنة على المكسيك…
وعلى الحشيش….
وإنفلون
أغسطس 2nd, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
تموز 3rd, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
تمرّدي
تمرّدي تمردي
على أنغام الصمت تمرّدي..
وارقصي غضباً
على أوتار الوصيّة…
تمرّدي تمرّدي..
على سفوح الثورة تمدّدي..
هل رأيتك أنا أم أنني ما
قشعتك حينها
داءً يشفي سؤددي….؟
تمردي تمرّدي
وارفضيني زمراً
في شوارع النظرية
وتعهدي بالردة
عن سيادتي
وأشيحي الرجاء
في الفؤاد مجدداً..
ورددي
هتافات الصباح لك…
[[حريتي كل عقائدي...]]
وسيري سريعاً
كالزمان…
لا تسجدي لإشارات المرور
وفي أزقة الأحلام الممنوعة
تعددي…
وحلقي سريعاً
كالخوف
في مهجة معابدي…
نكسي أعلامي من على
رابيات الظنون
وارفعي راياتك السرمدية
فوق وسائدي..
[[سيّدتي...سيّدتي...
قانونك
كل عقائدي...]]
تمرّدي..تمردي
غيري قنديلاً غاسقاً
وتجرّدي ومن سراجٍ يسعسع عتمةً
في بيادي السماء قد أفل نجمي
فاوئدي سروجي في تربة
الجَلَدِ
ما دام غيثٌ في غمد الغمام…
فأشيحي مطرك في وجهي..
وتعددي
في مياديني
وادلفي باحات الوقت
وحددي لعقاربه
ألوان السماء……
تمرّدي تمرّدي
قد غابت شمس القافلة
ناظراً في الجب كان لها أبي
لكنها ما أقبلت في الموعدِ…
ثائراً كان يصرخ لكن ما سمعته
الفراعنة…
قالوا أني قبل المغيب
كنت قد قتلت والدي..!!!
تمرّدي أو حتى لا تتمرّدي..
لكن لا تبكي علي..
إن متّ يوماً أنا على يديك
فتورّدي..
ولا تشجي كأمَةٍ يتيمة
[[مات الإله مات الإله!..ٍ]]
أنا الإله
لكن زعقة النحر ليست في يدي…
هي في فمك وفي الثدي..
جبروت وكبرياءٌ أخمصي التوهّد
وفي العين أسئلةٌ
سرطانيّة..
أشافيها أسئلةٌ أخرى..
والشفاه يمتطيها أحمرٌ وقح..
مبرمج الدقةِ…
شديد التوقّد..
أنا الإله العبد…
أجدف في بحرك الماجدِ
أنزلق في اللعاب
أرتطم في اللهاث…
ووحده الزبد يداعب
بحر الأحزان في فمي…
فارفضي ع
حزيران 12th, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
جارفٌ حبّي لكم..
أنا يا أبي ما لي غيركم…
من بعدكم!….
أعيروني ديْناً من جيبكم…
آسناً كمائهم في جبكم…
نهرٌ أنا تموزيّ الثورة
يدكّ سدّكم………..
متران لي من دهركم!..
لكنني! أنا يا أبي
لن أمسي قبل أن أوفي دينكم!….
صجنان لي دمعاً أنا يا أبي
من يمكم..
لكنني…
ما بعثت لأشرب بحركم!…
نعلان لي أنا أيضاً يا أبي…
سريعة النبض…
وبخيلة الرحمة!…
تعتصر شفاه خوفكم!!!
قرآنٌ لي أنا يا أبي
قد أقرأه لكنني لن ألثم
قرآنكم..
إنجيلٌ لي أنا يا أبتي يقدّسني ولكم أنتم!..
قطعانكم…!
كونوا الفرسان على صهوات بهائمكم…….
لست منها إنما فيصلاً يصلّ
بشهوةِ
صولجان ذلكم………..
إننا نحن يا أبتي..
لم نولد
لأن تجهض الحياة من رحمنا
على أسرّة صمتكم…
كمثل شرارةٍ تلتحف الشتاء……..
لا مسمعاً لهديركم
لا مضجعاً لترحكم
ولا مربعاً لوهجكم….
باركوا السماء التي بعثتنا
بلسماً يحيي قنديلكم
لينزف النور…
عارياً
يمارس طقوس الشذوذ
على شفاه فتوركم…
كبضع موتٍ أدهمٍ[ إنكم]
في سراديب الشهيق
كلما تواثبه النفس صدّيتموه بعثرةٍ من جبنكم!..
كسكينٍ في صدر أنثى تزرعونه
لتقتات أناكم
حليبها وموتكم…
ادحروا
لبن الذلّ يا أبتي…
لا زال ناصباً
أعلامه على أفواهكم…
ذاكرة المستقبل لن تسامحكم
إذما أمسيت كمثلكم…
أدخّن الوطن في سيجارة الذاكرة…
استبطن نيكوتين ذلكم
هي…..
جينسيّة الشهوة في بلادي..
طوق نجاتي من فردوسكم…
إنّي أنا خلّاقٌ يا أبي..
دع الحياة تعلمني ما أنستكم!
فلعلي يا أبي..
لعلي أجد طريقةً أخرى أكثر إبداعاً لتقبيل الأيادي…..
من طريقتكم
وطريقةً أخرى لكتابة غطرسة التاريخ يا أبي..
بغير أقلامك
أيار 30th, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
(1)
اضمري هواكِ
فكلما أنكرته تعالى سجو الاعتراف!
صاحبة الكمان..
تعزفينني كلما صمت البحر في مقلتيك!
وتسوقينني إلى زوابع الوهج الرهيب….
يغتال سجّين الشبق في جسدي هُدام!
فأنصهر
وأنتشي….
وأنتحر من نافذة مغلقة!
وأشجو كفاقدةٍ للعذريةِ…
(((فوضى الرياح
في محياها تتراشق
في كل اتجاه…
لا انسجامٌ
لا وئامٌ
لا سلام…)))
تتلعثم..
تجري على قدمٍ بلا ساق..
تتحمحم…
بصوت الصمت!
تحمل وجنتيها إلى كفي ميزان
فتنبجس وسط الشدقين ابتسامة!
كم أشتعل!..
وتتلظى من ضرامي قواربي
ولا ينقذها من هجيري الأزرقان..
حبيبتي اقبلي بتقصعٍ فكلما
دنوت مني تشرشني الغياب!….
ولما يسكبوا لك المساء في قدحك
أحمر الفوّهةِ
لا تنأي يا حبيبتي
فيسلب رحيلك مني القلب واللسان…وأنت!
أنت مسيح العيينين الذي
يشعل فتيل الحياة في نعشها
بنظرة!
وأنتِ التي
كلما قشعتها قلت:
ما أكمل النقصان….
(2)
اقتلديني عقداً…
لؤلئياً..
ترابياً
غمائمياً
أو نارياً
اقتلديني كالحرمان
أبعثر لهيبي كلما تحرر طوق الرجفة!
أفكك زنار النار….
وأقطر تاريخ مروءتي بين أصابعك…
أفتح جرار أنوثتك الخلفي….
أسكب النمش على خارطة صدرك…
((أخالني طوقاً جينيسياً
بانفلاتاتي التترى…..!!!!)))
وقبطان……
يصارع الزبد وبلسم اليم
على ضفاف الفم واللسان..
وكلما تموجت منكِ زعقة!..
دارت كالأفيون في حشاشتي
أنت زمن الحشيش يا حبيبتي
كلما صفعتني بنظرة!..
انتفضت في حشاي كالمدام…
فلاحة قلبي أنت…
وفلّاح اللعنة أنا
حصدتك ولم أدر أنك قمحةٌ
ما لك نظيرةٌ
يأكلها الفؤاد ولا تمسها الأسنان!!
حبيبتي..
لا زلت أبحث عن مربع
الموت في أحضانك..
فهل تقبلين يا مهدي
أن تضحي لي لحدي
والشفتان
اللتان ستنبطحان على جبيني
كلما دال عليّ الرصيف والزم
أيار 3rd, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
محبوبتي
في هودجٍ لخيالتي…
تسري شفتاك الحافيتين..
على رصيف وسادتي…..
أتواتر إليهما
متطفلاً
متملصاً
متسربلاً بشقاوتي..
تفاجئني إشارة قِف!
على ناصية المقلةِ
أكافر دين الوقفةِ..
يا محبوبتي
التي ما فتأت حائرةً على
مفترق محبتي..
أقتل إلهً يجحفنا
أبحث عنك بين جلِّ الدياس
في زقاق مخدتي……
أدانيك…
تتقمصين إباءة!
تمارسين سياسة الفصل
بين جوارحي ومهجتي
يا مهجتي…
كم أحبها صائمةً
صامتةً
ًشامخة
زاقفةً
شفاهك
في فصل الكسل..
تترتح على أرجوحة
شفّتي….
وتدندن أركستراك
على مشارفها
موسيقى قبلةٍ
وزئير نشوةٍ
ولهاث رجفةٍ..
فأعلن نكبتي ونكستي
وكامل طقوس الانكسار…
على ضفاف وسادتي..
ما شئت باللثم
أن أشفي سؤددي
أو أن نمارس انتفاضة!…
أو أن تبتلعي مهرجان
شهوتي…
بل أن أضرم قبسٌ من الحب
في فؤادك..
نقمتي…
ولأعلّمك لغة الهوى
التي كلّما أدركتِها
جَهِلتِها ..
يا مهجتي….
واتيتك رسولاً للوصل
فانكريني كثمود..أو كالحقيقة
في حكاية ثورتي…
ما خشيت قبلك اليمّ
ضائجاً أو ساجياً..
نيسان 26th, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
نيسان 14th, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
آذار 30th, 2009 كتبها محمود أبوعريشة نشر في , غير مصنف,
شعوبٌ على رفات شعب..
وأمتي فيها ألف شعب..
للعدى نحن شتّان..
وإليهم نحن فُتات شعب..
لأننا ننسى أن في الصباح
أنوثةٌ ..
يتمايل مسكها على أكفّ النسيم..
وسعفٌ
تكشف بسنتيمترين عن صدر النخيل..
وشفاهٌ غمارٌ بين شدقيّ قمرٍ غاسقٍ..
يقظة
فقدت نعمة النعاس…
لأنّ صباحنا أنثى حافية النهدين…
يتسابق المطر الآسن إلى مخادعهما..
ويخلع عنهما شراشفُ السديم….
لأن صباحنا أنثى بلهاء..
دلفت وهاد الذئاب عاريةً…
خلعت تقاسيم الخجل…
وتسربلت في ملامحها عفويّة الرياح..
لأنّ فستان الليل الضيّق
الذي يكشف عن أخدود ظهرها الشرقي..
وعقد اللؤلؤ المصلوب على عنقها
لا يليقان بتضاريس الضحى…
لأن قدّ الكرمل الساحل كتلابيبٍ متعبة لشمسٍ أخيرة…
كنجم أحمرٍ ناضجٍ تغذى على هرطقات الهواة…
يثير جماحاً للحيارى..
فيتساءلون
بأي أعراسك يتبلون الضيم..
وبأي ضيمٍ يتبلون العرس
بلادي..
أنثى مغريةٌ أنت
لم تحتشم..
واقتلعت من ذاكرة الحواس
مشهداً لجنازةٍ في ناصيتها إصبعين شامخين
وفي محرابها..
كفنٌ لهنيمة حقٍ ذابلة..
وجثةٌ للإنسانية..
مشهدٌ أقضّ
مضجع ليلتنا القمراء..
الساجية..
بلادي يا أيتها الأنثى ..
يا صيادةً للهوى أنت…
ما عاد الحب يُمضغ…
وبات البحر يشكو
لسعات الغوى
وحسيس الظمأ…
فاعتزلي الصيد أو…
اصطادي الاعتزال إليك..
يرونك امرأةً يا بلادي..
يرونك امرأة!
تسوقهم الشهوةُ إليك..
ويغتصبونك عنوةً
غريبٌ
كيف تجهل آلامَك نسائُهم
قد
سمعتهن خلف الجدار الكبير…
يهززن رؤوسهن كما النجوم تمور..
ويتحدّثن عنك.. ويصفنك بالزانية…
ومُتمتمات كالفحيح تتمختر من أفواههن..
مبتهجات برحلة الفراش التي خاضها ذكورهن وذكوراتهن..

لطفا قف، وفكر ثم انطلق
http://naseemalrooh.net/media/?show=list&cat=26